Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

Recent Comments

I'm on toot

أخطاء ترتكبها المرأة في نضالها لنيل الحقوق

تناضل المرأة العربية بشكل عام من أجل نيل حقوقها المشروعة. ونضالها هو في الحقيقة جزء مكمل – لا منافس – لنضال شقيقها الرجل، الذي لا يزال هو ذاته يحاول تحصيل حقوقه المدنية المترتبة على المواطنة الكاملة في دولة يحكمها قانون يؤطر للحريات ويقيم العدل. وتزيد عليه هي بمجموعة قضايا إضافية بحكم أنها تخضع لسلطتين: سلطة الدولة وسلطة المنزل، سواء كان هذا منزل العائلة أو بيت الزوجية. وهي إذ تحاول تمرير مشروعها الحقوقي والاجتماعي تلجأ لاستخدام عدد من الوسائل، لعل أبرزها الإعلام بشقيه التقليدي والتفاعلي الاجتماعي. وفي هذه المسيرة فإنها تحقق بعض المكاسب إذ توعي مجتمعها بالنقائص الحالية، وتطرح حلولاً بديلة، أو تحفز المجتمع على أن يجد هذه الحلول. وفي خضم ذلك أيضاً فإنها قد ترتكب بعض الأخطاء التي تتسبب في الإضرار بالقضية العادلة التي تدافع عنها، وربما تضيع بعض المكاسب التي تم تحقيقها سلفاً. وككاتبة مرت بهذه التجربة منذ أكثر من عشر سنوات فقد وجدت أن هناك على الأقل أربعة أخطاء رئيسة تقع فيها الكثير من الكاتبات أو الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وهي أخطاء قد أكون شخصياً قد وقعت بها سابقاً. وهذه الأخطاء هي: أكمل قراءة بقية الموضوع »

أين أكتب؟

الذين يحترفون الكتابة سواء كتابة الأخبار الصحفية أو المقالات أو النصوص الأدبية بأنواعها المختلفة ولكنهم بنفس الوقت لا يعملون في مؤسسة بعينها بنظام دوام كامل أو جزئي، أي أنهم بنظام الكاتب الحر أو الصحفي الحر (فري لانسر) والذي يرسل مقالاته لأكثر من مطبوعة أو دار نشر، يحتاجون لإيجاد مكان مناسب للكتابة أو القراءة أو التحرير خارج المنزل، أو خارج مقر العمل الأساسي (في حال كانوا يعملون في وظائف أخرى أو يدرسون مثلاً). فتغيير المكان مهم جداً لجهتين: الانتاجية والإلهام. أما الانتاجية، فلاشك أن الابتعاد عن كل المشتتات في المنزل (التلفاز، الأطفال، الزوج، الزوجة، المهام المطلوب من الشخص أدائها..الخ) لمدة ساعة أو أكثر كفيلة بأن تحدث فرقاً كبيراً في إنتاجية المرء لعمل يتطلب هدوءاً وتركيزاً مثل الكتابة. أما الإلهام، فتغير المشهد فعلياً قد يساعد في أحيان كثيرة في استلهام أفكار جديدة أو تطويرها، لأنه يحارب أول عدو للإبداع والإلهام وهو الملل. أكمل قراءة بقية الموضوع »

كيف تعامل السعوديون مع قضية الجيزاوي؟

كيف تعامل السعوديون مع قضية الجيزاوي؟ أكتب مقالي هذا بعد يوم واحد من إغلاق المملكة العربية السعودية لسفارتها في القاهرة واستدعاء سفيرها للرياض للتشاور، كما وتبع ذلك إغلاق القنصليات السعودية في الإسكندرية والسويس. وهي خطوة أثارت إهتماماً بالغاً، فقد عودتنا السعودية على سياسة خارجية فيها الكثير من الحكمة والتروي وضبط النفس وعدم الانفعال أمام السياسات الصبيانية. فقد كان لايقاف المحامي المصري أحمد السيد والمعروف بأحمد الجيزاوي في مطار الملك عبد العزيز بجدة تداعيات سيئة تمثلت في شائعة خرجت في الأيام الأولى لتقول بأنه معتقل سياسي، وأنه قد حكم عليه بالجلد بتهمة الإساءة للذات الملكية لملك المملكة العربية السعودية. وما أن طارت هذه الشائعة حتى وجد بعض البلطجية في دولة مصر الشقيقة ضالتهم. فقام هؤلاء بالاساءة للمملكة دولة وحكومة وشعباً عبر وسائل الإعلام من مقالات ومقابلات وبرامج، ناهيك عن البلطجية الذين حاصروا السفارة فعلياً، فشطبوا اسم الدولة من على بابها، وقاموا بأعمال عديدة مخجلة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

التاريخ.. ذاكرة الوطن وملهم الأجيال

تمر هذه الأيام الذكرى المئوية لغرق سفينة التايتنك الشهيرة عام ١٩١٢، وهي في طريقها من ميناء مدينة ساوثهمبتون في أقصى الجنوب البريطاني، إلى العالم الجديد في أمريكا، وتحديداً مدينة نيويورك التي
صارت محط أفئدة المهاجرين الباحثين عن بدايات جديدة. إلا أنه لم يكتب لتلك الرحلة أن تصل إلى وجهتها النهائية، إذ اصطدمت السفينة بجبل جليدي هائل تسبب في غرقها في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية المدنية في العصور الحديثة، إذ بلغ العدد التقريبي لضحايا تلك المأساة حوالي ١٥٠٠ شخص، والجدير بالذكر أنه كان من ضمن المسافرين مئة عربي معظمهم لبنانيون ومصري واحد. ومنذ أن حصلت المأساة والذاكرة الغربية تحاول توثيق أحداثها تاريخياً وعلمياً وأدبياً وفنياً، فالعديد من الرحلات الاستطلاعية انطلقت منذ أوائل القرن الماضي وحتى الثمانينات منه إلى أن تم تحديد المكان الحقيقي للسفينة الغارقة في أعماق المحيط الأطلسي. كما ظهرت العديد من القصص والروايات والأفلام التي تحكي قصة هذه المأساة، ولعل أشهرها فيلم (تايتنك) لمخرجه جيمس كاميرون، والذي صدر في عام ١٩٩٧م ويحكي قصة
حب مسرحها أحداث السفينة الشهيرة، وهو يعود هذه الأيام إلى صالات السينما العالمية بالتقنية ثلاثية الأبعاد.  أكمل قراءة بقية الموضوع »

لماذا تغيب الملحقيات الإعلامية العربية؟

لعل أبرز ما افتقدته بعد عودتي للاستقرار في الوطن، بعد مدة غير قصيرة في المملكة المتحدة، كان الجو الثقافي الثري في بريطانيا بكل ما يشمله ذلك من مكتبات ومتاحف ومسارح وسينمات ومعارض ثقافية وفنية دائمة ومؤقتة، وكذلك الندوات والمحاضرات والمؤتمرات وحلقات النقاش وغيرها. وأنا لا أتحدث هنا فقط عن تلك المتعلقة بتخصصي، وإنما عن تلك ذات الصلة بالثقافة بشكل عام والتي تشمل الدين والسياسة والفنون والعلوم الإنسانية المختلفة. كنت أحرص أثناء دراستي على حضور مثل هذه الندوات الفكرية في الحرم الجامعي نفسه. وبعد انتقالي لمدينة لندن للعمل وجدت الكثير من هذه المناسبات متاحة في عاصمة الضباب، سواء داخل الأسوار الجامعية أو خارجها.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ما لا نعلمه لأطفالنا: الحذر ممن في قلبه مرض

عندما ذاعت في فترة ما قصص عن اغتصاب عدد من الصغيرات القاصرات وجد الكثيرون الحكايات برمتها صعبة التصديق، إذ كيف ينجح رجل في خطف وإغواء الصغيرات بهذه السهولة ولفترات طويلة دون أن يقبض عليه أحد؟ والأكثر إثارة للاستغراب كان مشاهدة الفيديوهات من كاميرات المراقبة في المجمعات التجارية وهي تظهر بعض الفتيات الصغيرات يمشين خلف الرجل أو معه بهدوء ودون ضجة! فالصورة الذهنية المتكونة لدينا عن حالات الاختطاف هي مشهد لرجل مخيف على شاكلة المجرمين يختطف الصغيرات عنوة وسط الصراخ والبكاء وفي غفلة من الناس في أماكن نائية، لكن هل هذه الصورة المتخيلة تطابق ما يحصل على أرض الواقع فعلاً؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »

بين صناعة الكتاب وسلق البيض!

يحلو للكثير من المثقفين والكتاب والأدباء التشكي من حال الثقافة في العالم العربي، مستشهدين في ذلك بانخفاض معدلات القراءة الفردية سواء بين الأطفال أو الناشئة أو البالغين، كما يعقدون المقارنات غالباً مع القاريء في أوربا وأمريكا وبين القاريء العربي، وهي مقارنات قد تكون صحيحة من حيث الأرقام والنسب المئوية، لكن هل هي مقارنة عادلة وصحيحة حقاً؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »

المرحلة المكية..المنسية

mecca by Maram Meccawyحين نعود لمراجعة كتب السيرة النبوية والتي تؤرخ بإسهاب لتلك المرحلة الزمنية المفصلية من تاريخ البشرية نجد تفصيلات دقيقة لحياة الرسول الله عليه وسلم منذ ما قبل ولادته المباركة، تفصيلات تشرح لنا عن حال قومه وأسرته والبيئة التي سيولد ويعيش فيها قبل وبعد أن يبعث رسولاً نبيا. فمعرفة كل ذلك ضروري لفهم المسرح الذي ستجري على خشبته تلك الأحداث الكبيرة. المرحلة المكية لها أهميتها العظمى في تاريخ الرسالة المحمدية، فهي الفترة الأطول زمناً مقارنة بالمرحلة المدنية، وهي المرحلة الأكثر تحدياً فالبدايات دائماً صعبة فكيف إذا كانت بداية أعظم الرسالات السماوية وآخرها؟  أكمل قراءة بقية الموضوع »

ماذا يحدث في الأقسام النسائية في الجامعات الحكومية؟

حينما مررت بمباني جامعة الأميرة نورة في الرياض الصيف الفائت في الطريق من المطار إلى قلب المدينة تملكتني دهشة كبيرة، ليس لأنها مباني متميزة وصرح تعليمي هائل ومتميز على مستوى عالمي فحسب، وإنما لأنها جامعة جديدة ومتميزة للنساء فقط! فنحن كنساء لم نتعود على أن نحظى بمنشآت متميزة تبنى خصيصاً لنا. فدائماً نحن جزء متفرع من المؤسسة الرجالية الرئيسية: فيقال القسم أو الفرع أو الركن أو الجناح أو الملحق حتى الممر النسائي، سواء كنا نتكلم عن جامعات أو بنوك أو سفارات أو مساجد أو دوائر حكومية وغيرها، وكأنما مكان المرأة دائماً هو ملحق المنزل، وليس المنزل نفسه، وقطعاً ليس في مجلسه الأكبر والأفخم.  أكمل قراءة بقية الموضوع »

مواطنة حاولت أن تفعل خيراً فدفعت سمعتها ثمناً

تعقيباً على مقالي الأخير في جريدة الوطن (حين يتحول إنكار المنكر لمنكر أكبر) وصلني ما يلي على مدونتي: “قبل شهر و بصفتي أحسب نفسي من طائفة المتدينيين كنت سأختلف معاك تماماً .. ربما سأعذر هؤلاء المحتسبين و أردد العبارة الشهيرة أنه لا يهاجم الهيئة (أو المحتسبين عموماً) إلا من كان في قلبه مرض.. لكن تغير هذا كله و إليك قصتي.. أكمل قراءة بقية الموضوع »