بحث في المدونّة

Site menu:

الأقسام

آخر الاضافات

آخر التعليقات

Archives

RSS من موقعي

Saudi Bloggers

اصبري..واستغفري!

“ماذا تفعل الزوجة إذا وجدت في جوال زوجها رسائل عشق وغرام، وهو يشكو الفقر، ولا يقوم بواجبها، ويرفض الإنجاب منها بحجة أنه لا توجد مصاريف له؟ ولكم جزيل الشكر .مريم – جدة”. أكمل قراءة بقية الموضوع »

أن تصل المرأة إلى الكرسي

يتفاءل العالم بوصول المرأة إلى مناصب قيادية في إدارة الدولة سواء في التشكيلات الحكومية أو في المجالس البرلمانية (أو مجالس الشورى) المنتخبة. إذ يرون في ذلك دليلاً على تحسن أوضاع المرأة التعليمية والثقافية والمادية مما مكنها من أن تكون وزيرة أو ممثلة لمنطقتها، وإشارة إلى نمو الوعي الشعبي في بلد ما، بحيث لم يتردد صانع القرار أو الناخبون في اختيار الشخص المؤهل بغض النظر عن جنسه متجاوزين بذلك النظرة التقليدية للمرأة ولاسيما في دول الشرق والعالم الثالث. كما يعتقد الكثيرون أن أوضاع المرأة ومكانتها في العالم لن ترتقي إلا بوصول النساء إلى دفة الحكم والإدارة والخوض في مجال السياسة بحيث يستطعن سن القوانين التي تعدل الأوضاع المجحفة للمرأة في نواحي الحياة المختلفة. إذ إنه حتى في أوروبا وأمريكا لا تزال المرأة مثلاً تتقاضى راتباً أقل من الرجل في أحيان كثيرة رغم أنها تؤدي العمل نفسه. ويدور في بريطانيا حالياً جدل حول مشروع قرار يجبر الشركات على أن تصرح بما تدفعه لموظفيها من رجال ونساء بحيث يصبح الفرق معروفاً للجمهور. أكمل قراءة بقية الموضوع »

بعض المآخذ على الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان - مجلة المعرفة ، عدد جمادى الآخرة 1430 هـ / يونيو 2009

تعد ثقافة حقوق الإنسان إحدى الركائز الأساسية للمجتمع المدني الحديث، وعلى أساسها (إلى حد كبير) يتم تقييم الدول وتصنيفها إلى متقدمة ومتأخرة. وقد تتعرض الحكومات التي يثبت عدم إلتزامها بالحد الأدنى من المواثيق الدولة في هذا الشأن إلى توبيخ شديد من وسائل الإعلام العالمية ومن المنظمات والهيئات الدولية التي تراقب وترصد حقوق الإنسان في هذا البلد أو ذاك.  بل قد تواجه ما هو أسوء من ذلك وهي العقوبات الدولية التي تفرضها بعض الدول الغربية منفردة مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو دول الإتحاد الأوربي أو مجتمعة مثل القرارات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن. هذا مع عدم إغفال حقيقة أن هذه القضية الحيوية كثيراً ما اُستغلت لتحقيق أغراض خاصة أبعد ما تكون عن الإهتمام بالإنسان ذاته ولتمرير أجندات سياسية أو ثقافية معينة وتلك قضية أخرى. أكمل قراءة بقية الموضوع »

إنكم مسؤولون

مازلت أتذكر تفاصيل تلك الحادثة وكأنها وقعت بالأمس، في ساحة المدرسة الابتدائية كنا.. سعيدات بحلول “الصرفة” نلهو ونجري بانتظار أن ينادي “عم دخيل الله” على أسمائنا فنهرع إلى حقائبنا فرحات بقرب لقاء أهلنا وبدفء بيوتنا. كانت “فاطمة” تحاول أن ترتدي عباءتها بسرعة حتى لا تغضب مشرفة الدار التي تراقب – بصبر نافذ- الصغيرات وهن يحاولن ارتداء العباءات أو حقائب الظهر. ولأن فاطمة كانت تحمل في يدها آيس كريم “أبو العود” الذي لم تفتحه بعد والذي يوشك أن يسقط من يدها وهي تحاول تثبيت “الطرحة” على رأسها فقد قالت بصوت خجول “ممكن يا أبله تمسكي لي الآيس كريم بس عبال ما ألبس؟” فانفلت المارد من عقاله، وانطلقت مشرفة الدار لتضرب اليتيمة بعصاة طويلة ضربات متفرقة على جسدها الصغير وتصرخ فيها بغضب “هو أنا با شتغل عندك ولا إيه؟!” فأخذت فاطمة تعتذر وتتوسل للمشرفة أن تتوقف عن ضربها أمامنا جميعاً. انطبع ذلك المشهد المؤلم في ذاكرتي إلى الأبد.. كأول صورة حقيقية من صور الظلم الإنساني تشهده الطفلة التي كنتها آنذاك. أكمل قراءة بقية الموضوع »

رحلة البحث عن الحقيقة في قضية ضرب الزوجة المبذرة

نشرتُ الأسبوع الماضي في “الوطن” مقالاً بعنوان (ومن يحاكم هؤلاء؟) وكنت قد تحدثت فيه عن مسؤولية بعض أهل العلم والفتوى والقضاء في تشويه صورة الإسلام عالمياً من حيث لا يدرون عبر تبني الآراء الفقهية الشاذة أو إطلاق التصريحات المستفزة. كانت هذه فكرة المقال والتي لا أزال أتبناها لأن هذه النماذج موجودة بالفعل. وقد كنت استندت على واقعة بعينها كمثال لتوضيح فكرتي، وهي ما نسبته صحيفة (عرب نيوز) إلى القاضي الدكتور حمد الرزين في ندوة العنف الأسري في أبها، وكيف أنه برر ضرب الزوجة إذا أسرفت من مال زوجها، وهذه هي النقطة التي أعود إليها لأوضحها في مقال اليوم.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ومن يحاكم هؤلاء؟

ليس غريباً أن يرفع البعض دعاوى قضائية ضد هذا الكاتب أو تلك الروائية كردة فعل على ما ينشرونه من مؤلفات أو مقالات. ومع أنني لا أوافق بعض الكتّاب في عدم مراعاتهم للخطوط الحمراء التي يجُمع عليها غالبية الناس، وأعتقد أن استفزاز الجماهير لتحقيق قدر عالٍ من المبيعات هو أسلوب رخيص للتسويق، ومع ذلك فإنني أعرف بأن الكثير من هذه الدعاوى القضائية لم يكن لها سند حقيقي. فيكفي أن بعض هؤلاء ” الغيورين” قد رفع دعاوى على رواية دون حتى أن يقرأها! والحجج التي تساق هنا دائماً هي: دفاعاً عن دين الله، أو منعاً لتشويه الدين أمام غير المسلمين، أو إزالة لمفاهيم إسلامية ” مغلوطة”. وفي هذا المقال سأستند على هذه الحجج ذاتها لأطالب بأن يتم التعامل بالمثل مع أولئك الذين يشوهون صورة الإسلام وهم يرفعون شعاراته. أكمل قراءة بقية الموضوع »

في قطار المترو - جريدة القافلة الأسبوعية 4 مايو 2009

امسك حرامي! جريدة القافلة الأسبوعية 3 - مايو 2009

هل سبق لك وأن أفصحت بعفوية لأصدقائك أو أقربائك أو زملاء العمل عن فكرة جديدة خطرت بذهنك أو أنت بصدد تنفيذها لما تتوقعه من مردوداتها الإيجابية مادياً أو معنوياً ثم فوجئت بأنهم تفذوها على أرض الواقع قبلك؟ أو نسبوها لأنفسهم وعرضوها على المدراء قبل أن تعرضها أنت ؟ بل هل حصل (وهو الأكثر إثارة للغيظ) أن أحدهم قد قام بسرقة فكرتك هكذا ببساطة وراح يبين فوائدها مع أنه كان أول من وقف ضدك وضدها مسفهاً ومعارضاً أوفي أحسن الأحوال مشككاً حين سمعها للمرة الأولى؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »

القوانين الذهبية للعمل

من أكثر الأشياء التي تنال تقديري في الغرب هو هذا النهم الشعبي للمعرفة ولتطوير قدرات المرء وتحديثها باستمرار، فحين تواجهك مشكلة ما، فإن الثقافة السائدة هي أن تحاول أن تعمل شيئاً بشأن هذه المشكلة، إما عن طريق قراءة كتاب أو اللجوء إلى أهل الاختصاص أو حتى البحث عن حلول عبر الإنترنت. فثمة ما هو أجدى من الشكوى بلا طائل كما يفعل الناس في العالم الثالث. ولما كانت القراءة عادة أصيلة لدى هذه الشعوب إذ تتربى عليها الأجيال منذ السنة الأولى من العمر، ولما كان الكتاب متوفراً في المكتبات المدرسية والجامعية والعامة وغيرها، فقراءة كتاب ما هي من أكثر الوسائل شعبية في مجال تطوير الشخصية. قبل فترة وقع في يدي كتاب مميز في الفترة نفسها التي كانت تشتكي فيها صديقتي من حظها العاثر في عملها رغم تميزها وشعرت وكأنه يعالج مشكلتها وربما مشكلات الكثيرين هنا وهناك لا سيما في القطاع الخاص. أكمل قراءة بقية الموضوع »

“تويترTwitter: ” وكيف يغير حياتنا