Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

مدونون سعوديون

I'm on toot

إجراءات الأمن الأمريكية.. كيف سيكون الرد؟

على خلفية المحاولة الفاشلة التي قام بها النيجيري عمر فاروق عبدالمطلب عشية عيد الميلاد الفائت أصدرت الولايات المتحدة مؤخراً مجموعة من الإجراءات الأمنية الاحترازية التي يجب تطبيقها على الركاب القادمين من أربع عشرة دولة، وللأسف فالسعودية إحدى هذه الدول.
وجاء في هذه القائمة منع المسافرين من هذه الدول من دخول دورات المياه قبل ساعة من وصول الرحلة، أو تغطية أنفسهم بالبطانيات، وكذلك حمل الأمتعة إلى داخل الطائرة باستثناء قطعة صغيرة واحدة، وإذا هبطت الطائرة في أي محطة مؤقتة لا يسمح لهم فتح غرفة الأمتعة المختومة من محطة الانطلاق الأصلية، ويعاد تفتيشهم والطائرة في المحطة المؤقتة، كما لا يسمح لهم الغياب عن أعين عناصر الأمن لأي سبب كان. ويتضمن التفتيش استخدام أجهزة إشعاعية تظهر المسافر عاري الجسد للتأكد من عدم وجود أي مواد متفجرة مزروعة أو مهربة في جسده أو ملابسه الداخلية، إضافة إلى التفتيش اليدوي الاحترازي قبل ركوب الطائرة بما في ذلك المناطق الحساسة إذا ما طلب رجال الأمن بشكل عشوائي أو عند الاشتباه بشكل الراكب، ومراقبة تحركاته في المطار وفي دورات المياه من خلال مراقبين أمنيين. كما تضمنت الإجراءات منع الطيارين من إبلاغ الركاب عن معالم المدن الأمريكية، وإغلاق عمل الخرائط الإلكترونية الموجودة في الطائرة حتى لا يتمكنوا من تحديد موقعهم، وبالتالي سيتم إلغاء إظهار القبلة للمسافرين.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

العنصر الأهم .. الإنسان

avatar-movie-posterحين ذهبتُ لمشاهدة فلم أڤاتار بنسخته الثلاثية الأبعاد، لم أتوقع شيئاً جديداً من ناحية كونه فلماً ثلاثي الأبعاد، فقد شاهدتُ في وقت سابق فلمي الرسوم المتحركة (UP ) و (Charismas Carol)، واللذين أنتجتهما شركة ديزني، وكنت مبهورة بدقة التصاميم الجرافيكية، خاصة في الفلم الثاني، إذ ستبدأ في الشك عما إذا كنت في الحقيقة تشاهد رسوماً متحركة أو بشراً حقيقيين! ولهذا لم أفهم سبب كل هذه الضجة حول الفلم الجديد (أڤاتار)، سوى أن مخرجه هو (جيمس كامرون) الذي أخرج لنا في العام 1998م واحداً من أروع الأفلام السينمائية وهو فلم التايتنك.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الوظيفة في مقابل القيم!

76135509أمل سيدة سعودية، أعرفها منذ أن كنت في المدرسة الابتدائية، من عائلة عريقة ومحافظة، وهي تحفظ أجزاء عديدة من القرآن الكريم، وحين كانت تتلو القرآن في الإذاعة كانت المدرسة كلها تنصت لهذا الصوت الرخيم والقوي في آن. ورغم مرورها بظروف صعبة إلا أنها واصلت تعليمها ثم تزوجت وأنجبت وتوقفت عن الدراسة، ولكن الشابة التي تعودت أن تكون من أوائل المدرسة ظلت متحمسة للجامعة فعادت إليها عن طريق الانتساب، وتخرجت بامتياز رغم كونها زوجة وأما لثلاثة أطفال. وتجدد الأمل في قلبها بعد التخرج وبدأت رحلة البحث عن وظيفة، وسأترككم مع كلماتها – بتصرف بسيط – والتي أرسلتها لي لتحكي حكايتها: “بعد التخرج قدمت في وظائف القطاع الخاص وجميعها تطالب بالاختلاط أو كشف الوجه أو الاثنين معا، أما بالنسبة للوظائف الحكومية فقد قدمت في جامعة الملك عبدالعزيز وديوان الخدمة وحتى اليوم لم أحصل على وظيفة. وسمعت عن برنامج (..)، فقدمت عندهم وقالوا دورهم وساطة فقط. طبعاً أعطوني أوراقا تحتوي على معلومات شخصية ومؤهلاتي العلمية وقمت بتعبئتها وكان هناك سؤالان: هل ترغبين في كشف الوجه؟ هل تقبلين بالعمل في بيئة اختلاط؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »

عزيزتي فاطمة

في مقال الأسبوع الفائت (الأربعاء 20 محرم 1431 ـ 6 يناير 2010 العدد 3386)، عرضت رسالة مختصرة لشابة سعودية أصابتها الحيرة في بعض أمور دينها لما وجدته من فتاوى جديدة تدحض بشكل شبه قاطع مسلمات تم تلقينها إياها منذ الطفولة، وهي لذلك تريد منهجاً تمشي عليه قبل أن تسير في طريق خاطئ كما تقول. وقد آثرت أن أشرح ابتداء الأسباب والعوامل التي أدت وتؤدي إلى حيرة فاطمة والملايين من الشباب والشابات في بلادنا قبل أن أرد عليها.
وفي مقدمة الأسباب التي قد تكون أدت برأيي إلى هذه النتائج المؤلمة، هي عملية تأصيل منهج أحادية الرأي من المدرسة، وتبني أكثر الآراء تشدداً في أحيان كثيرة، مع أن ذلك يتعارض مع أحاديث نبوية شريفة تؤكد على مشروعية الاختلاف، وأن ذلك ليس أمراً سيئاً، مادام في جوانب فقهية فرعية ولوجود أدلة لدى كل طرف الذي هو يحترم الآخر بالأساس، وما دام ليس في النصوص قطعية الثبوت وقطعية الدلالة، بل هو في الحقيقة رحمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم والتي لا تكاد تخلو من أهلها اليوم بقعة جغرافية. فالإسلام نفسه صالح لكل زمان ومكان، وبالتالي فهو يتأقلم ويتكيف مع الحسن من عادات أهل البلاد وتقاليدهم، والكثير من العلماء الكبارعبر القرون غيروا بعض فتاواهم واجتهاداتهم حين انتقلوا للإقامة من ولاية عربية مسلمة إلى ولاية أخرى، فما بالكم بحال المسلمين ما بين بغداد وأوسلو أو جدة وجاكرتا؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »

حيرة فاطمة!

دكتورة مرام أنا حابة أتكلم معاكي في موضوع مشوشني مرة وأنا أثق في رأيك”..
بعد فتوى الشيخ أحمد الغامدي التي أحلت الاختلاط، حصلت عندي لخبطة في دماغي مو طبيعية خاصة من ناحية الدين، كثير من قناعاتي كلها اتكسرت صرت مني عارفة إيش الصح وإيش الغلط، إيش الحلال وإيش الحرام؟ وليش…؟ قناعاتي كلها كانت صادرة من الشي الذي تعلمناه في صغرنا وتربينا عليه في مجتمعنا.. والآن مركز القناعات هذه انكسر عندي، صرت ما أعرف ولا شي.. مرة متلخبطة وأتمنى إني أتكلم معاكي إذا سمحتي.. أحتاج منهج أمشي عليه.. وأريد أحد بس يرشدني للطريق الصحيح.. خايفة أروح طريق غلط!”
أكمل قراءة بقية الموضوع »

عقد التغيير

حمل لنا القرن الميلادي الجديد الذي سنودع عقده الأول كثيراً من المفاجآت والتغييرات، بعضها إيجابي والآخر سلبي، ولكن هذا العقد كان بلا شك أبعد ما يكون عن السلام المرتقب الذي بشر به المحللون نهاية القرن الماضي، إذ كان عقد الإرهاب والحروب والكوارث الطبيعية.
فخلال عشر سنوات فقط فقد تم شن حربين عالميتين بتحالفات دولية على كلٍ من أفغانستان والعراق، ووقعت فيه حوادث إرهابية في أنحاء العالم: من كراتشي وحتى الرياض، ومن نيودلهي إلى نيويورك مروراً بلندن ومدريد، مع تواصل العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان، وازدياده شراسة وبجاحة ولنتذكر هنا ما حصل في غزة في مثل هذه الأيام قبل عام من جرائم مؤلمة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

مغامراتي في لندن: مرام في مجلس اللوردات

SSL26714

مرة أخرى أجد مقاومة الذهاب إلى ندوة عن السعودية في بلاد الفرنجة عملية صعبة، حتى لو كان هناك ضغط كبير في العمل ذلك اليوم، وحتى ولو كنت متعبة بالفعل بحيث لو أن أحدهم قال لي تعالي نذهب مساء للسينما أو المسرح أو التسوق لكان ردي: ” انسوا”! لكن المرء لا تأتيه الفرصة ليحضر ندوة مشوقة في مجلس اللوردات البريطاني العريق في ويستمنستر كل يوم، وهكذا ذهبت!
أكمل قراءة بقية الموضوع »

ليكن (فرماناً) ضد التمييز

مغامراتي في لندن: مرام في نادي لندن للصحافة الحرة

تأخرت كثيراً في تدوين هذا الحدث الذي حصل قبل حوالي 7 أسابيع في نادي لندن للصحافة الحرة، ففي كل مرة كنت أؤجل الكتابة عنه بحجة أنني أريد فعل ذلك وأنا “رايقة” ولكن يبدو أن الوقت طال بإنتظار هذا “الروقان!”، فقررت أن أكتب خاصة وأن هناك تدوينات أخرى “ماسكة سرا” بعده.
ففي يوم الإثنين 26 أكتوبر 2009، أقام نادي لندن للصحافة الحرة (Frontline) في مقرة بالعاصمة العتيقة، ندوة لعرض الفيلم الذي أعده الصحفي والكاتب المعروف (روبرت ليسي Robert Lacey) بعنوان
( داخل المملكة ) أو (Inside The Kingdom) تتبعه حفلة بيع وتوقيع للكتاب من قبل الكاتب نفسه، وطبعاً كسعودية وكاتبة صحافية ولديّ اهتمام بالسياسة منذ زمن الطفولة كان من الصعب جداً أن أقاوم الرغبة الشديدة في الذهاب.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

جدة.. يا وهج الشمس

حينما وقف محمد عبدو على خشبة المسرح في القاهرة ليغني باكياً “جدة..يا وهج الشمس” كان يعبر بتلقائية عما يجيش في صدره من حرقه على مدينته المحبوبة وبالطريقة التي يجيدها ….فقد أراد أن يلفت أنظارنا إلى عمق هذه المأساة التي بدا الأمر في البداية وكأنها ستصبح طي النسيان.

وما قام به الفنان الكبير، سيقوم به آخرون في جدة نفسها، من أهلها وسكانها الذين شمروا عن سواعدهم وهبوا لتكفيف دموع “أرملة” البحر الأحمر كما سمتها الزميلة نادين البدير. في البداية كان الأمر غريباً، فجدة لم تعرف في تاريخها الحديث نكبات على هذا النحو، حتى إبان حرب الخليج كانت من أبعد المدن عن مواقع الخطر وبالتالي لم يعش أهلها تجربة إنسانية تحيي فيهم روح التضامن وتحركهم باتجاه العمل التطوعي المنظم كما في هذه المرة.

ولكن حين طرق الموت على أبوابهم..حين رأوا جثث الأطفال ترفع من أمام بيوتهم، وحين شهدوا بأم أعينهم استغاثات الأسر المحاصرة داخل المركبات التي يجرفها السيل بكل عنف ليقضي هؤلاء نحبهم على مشهد من الجميع..قرروا أنهم لن ينتظروا أحداً.
أكمل قراءة بقية الموضوع »