Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

مدونون سعوديون

I'm on toot

ادعمنا لمساعدة أبحاث السرطان

كيف تنتصر دعوة ونبيها ينافق؟

أدركت الشعوب والزعامات في منطقتنا العربية منذ قرنين من الزمان أن الأمة تعيش مرحلة مظلمة من تاريخها، حيث ينتشر الجهل والتخلف والتأخر في الكثير من مجالات الحياة، وأيقنوا بأن هذه الأمة بحاجة إلى أن تنبعث من جديد علها تجد مكاناً يليق بها تحت الشمس. ومن أجل هذا الانبعاث فهي بحاجة إلى منهج تسير عليه، ومن هنا جاءت الأفكار والتيارات والأحزاب والتنظيمات السياسية القومية والشيوعية والليبرالية والإسلامية بتفرعاتها المختلفة.

واليوم وبعد مضي كل هذه العقود مازلنا نلوك الأفكار نفسها تقريبا، ونتحاور أو نتشاجر حول الأسئلة والقضايا ذاتها، ومازلنا نتخبط في حالة من التأخر لا تليق لا بتاريخنا ولا بإمكانيات الأمة البشرية والمادية. أي أن أياً من هذه الأفكار بالشكل الذي تطرحه هذه الأحزاب والتيارات، وليس بالضرورة هذه الأفكار في أصلها، لم تنجح بعد في أن تترجم أفكارها لمشاريع حقيقية على أرض الواقع تلتزم بروحها وجوهرها، وبالتالي لم تنجح في مشروعها النهضوي وبقينا في مكاننا المظلم. والسؤال هو لم لم تنجح؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »

حكاية حب

استيقظت يوم الأحد الفائت على خبر رحيل أديبنا الكبير الدكتور غازي القصيبي، صدمتُ واحتجت بعضَ الوقت لأستوعب الخبر على الرغم من معرفتي بمرضه الأليم. سينعى القصيبي كثيرون.. متشابهون ومختلفون، سينعاه الساسة والوزراء والإداريون والأكاديميون والمفكّرون والأدباء والشعراء والكتّاب، وسيبكيه العروبيون والمناضلون والليبراليون والإسلاميون، وسيدعي كلُّ منهم أنه -في الأصل- واحد من منهم، وحينما ينتهي المزاد سيبتسمون بحزن في سرهم، وسيقولون ها هو ابن النخيل يفعلها من جديد حتى بعد موته! يتركهم مختلفين في آرائهم عنه ومتفقين على أنه رجل استثنائي. فقد كان أستاذاً جامعياً وإدارياً ووزيراً وسفيراً، وفي الوقت نفسه كان شاعراً وقاصاً وروائياً وكاتباً ومفكراً، ظل عاشقاً للحرف حتى آخر لحظات حياته، فهاهو في مرضه يكتب قصيدة (الوداع) وروايته (الزهايمر) التي صدرت يوم وفاته. أكمل قراءة بقية الموضوع »

هل بلادنا طاردة؟

قابلتها صدفة بالقرب من أحد المحلات في وسط لندن، زميلة لطيفة من مشروع اجتماعي سعودي كنا في فترة ما من عضواته، أخبرتني بلهجة حزينة بأنه بعد عامين من السكنى في بريطانيا فإن وقت الرحيل قد أزف، فالأبناء قد استقروا في جامعاتهم، ثم عبرت عن مشاعرها بصراحة: “لست سعيدة أبداً ..أنا مرتاحة جداً هنا في لندن.. فبالرغم من أن لدي صديقات كثر في جدة وأعمال ونشاطات كفيلة بجعلي مشغولة طوال الوقت هناك لكنني أفضل البقاء هنا.. كما ترين الحياة وتفصيلاتها الصغيرة لها معنى مختلف هنا.. تعرفين ماذا أقصد؟ ” وبالطبع كنت أفهم فهي تقصد إحساس المرأة بأنها مستقلة في تنقلاتها، وفي ممارستها لحياتها الطبيعية دونما عوائق حقيقية، وعبثاً حاولت أن أرفع من معنوياتها وأريها النصف الممتلئ من الكأس وأهديها شيئاً من حماستي الشخصية للعودة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

صورة مصغرة

كان يوم الأربعاء الفائت يوماً مميزاً للسعوديين والسعوديات في بريطانيا، فقد أقيم فيه حفل التخرج الأول لبرنامج خادم الحرمين الشريفين في المملكة المتحدة وإيرلندا (٢٠٠٩/٢٠١٠) في مركز الإيكسل بشرق لندن، وإن كان الحفل قد شمل طلبة هذا البرنامج وغيرهم من مبتعثي الجامعات والمؤسسات الحكومية الأخرى، أو مبتعثي الوزارة السابقين وهؤلاء كانوا يمثلون خريجي مرحلة الدكتوراة على وجه الخصوص.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

لا تعينوا عليهن

أقيم حالياً في منطقة شرق لندن، وبالإضافة إلى كون أحد أحيائها (كناري وارف) هو منطقة المال والأعمال اللندنية، فإنه تسكن في محيطها نسبة كبيرة من المسلمين. هنا لا تستغرب أبداً من رؤية النقاب والحجاب بكل أشكاله. ترى المرأة المسلمة في البقالة بائعة أو متسوقة، وتراها في الشارع راجلة أو قائدة للسيارة، وتراها أيضاً موظفة في الشرطة المحلية وعاملة في مطعم. وحتى تتأكد بأنك في بريطانيا فعليك أن تجرب الحديث مع منقبة هنا وستجيبك بلكنة إنجليزية لا تخطئها الأذن، فهذه السيدة ليست مهاجرة بائسة من بلاد “الحريم” وإنما إنجليزية من بنات هذه الأرض.. فهذه لندن وهذه مواليدها. والحرية الدينية في هذه الجزيرة الرائعة هي واحدة من الأشياء التي تجعلني أكن للمملكة المتحدة معزة خاصة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

الاستثمار الأجنبي.. لصالح من؟

حضرت ندوة أقامتها كلية (ساوس) التابعة لجامعة لندن للاستماع إلى معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار الأستاذ عمرو الدباغ، الذي ظهر كمتحدث ممتاز وسفير مثير للاهتمام لبلاده ومؤسسته، فقد استطاع أن يجذب اهتمامنا الكامل طوال الساعة التي تحدث فيها. فقد ذكر بأن هيئة الاستثمار حققت الأهداف الأولية التي أنشئت من أجلها مثل مشروع ١٠ في ١٠ الذي يهدف إلى أن تحتل السعودية في العام ٢٠١٠ المركز العاشر عالمياً في ترتيب الدول صاحبة البيئة الأكثر جذباً للاستثمار. ولأن المملكة احتلت في العام الفائت المرتبة الثالثة عشرة بعد أن كانت تحتل (في العام ٢٠٠٤) المركز السابع والستين فإن المهمة التي بدت صعبة أو شبه مستحيلة قد تحققت تقريباً. فالاستثمارات تدفقت ولا تزال على البلاد مما سيخلق في النهاية حوالي مليون ونصف فرصة عمل في المملكة.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الحرب الأكثر خطورة

الأدب بوابة المعرفة

سادت خلال العقود الماضية مصطلحات تم أخذها وكأنها مسلمات رغم افتقاد بعضها للدقة. فحين يتحدث كاتب عن جماعة ويصف أفرادها بأنهم يتبعون ثقافة أحادية ثم يقارنهم بجماعة أخرى متعددة الثقافة من وجهة نظره، فهو ربما أصاب في وصف الأولى لكن غالباً ما تكون قد فاتته الدقة في الثانية. فالأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم متنورين في مجتمعنا، هم أولئك الذين يجيدون الإنجليزية، ويتابعون المنتج الثقافي الغربي من كتب وآداب وموسيقى وأفلام. وقد يكون اطلاعهم هذا وتفاعلهم مع ثقافة أجنبية أبعد عنهم صفة الأحادية، ولكنه لا يعني بالضرورة انفتاحهم على ثقافات متعددة. أكمل قراءة بقية الموضوع »

فيسبوك وتوتير وتمبلر..والعادات السيئة!

رغم ظهور الشبكات الإجتماعية الإلكترونية منذ سنوات إلا أنها لازالت قادرة على إثارة إهتمام الشباب بحيث أضحت جزءاً من حياتهم اليومية. تحدث الكثيرون عن مزاياها الكثيرة وخاصة على الصعيد الإعلامي، حيث نجحت هذه الشبكات في خلق ما يعرف بالإعلام الجديد، الذي استطاع أن يتجاوز العوائق البيروقراطية والرقابية، وبالتالي تقديم صورة أكثر واقعية للأحداث المختلفة.

لكن الوجه الآخر لهذه الشبكات هو أنها قد عززت بعض السلوكيات السلبية على مستوى الأفراد بشكل مقلق إلى حد ما، مما دفع البعض مؤخراً للإنسحاب من هذه الشبكات والعوالم الوهمية الهلامية التي تصنعها. أكمل قراءة بقية الموضوع »

شعب رياضي

حل الصيف وحلت معه البطولات الرياضية بأنواعها. فهناك كأس العالم لكرة القدم والذي يلهب مشاعر الملايين عبر القارات حتى وإن لم تكن فرقهم الوطنية مشاركة فيها، فحب المجنونة عشق لا يرويه سوى اللعب الجميل بغض النظر عن جنسية أصحاب الأقدام الذهبية، ويزداد الأمر جنوناً حين يحمل فريق ما ألوان علم بلادك. وبعيداً عن كرة القدم هناك بطولة ويمبلدون العالمية للتنس والتي تقام على الملعب العملاق في لندن. كما ستبدأ قريباً بطولة فرنسا للدراجات تور دي فرانس، وبطولة بي جي إيه للغولف، وبطولات أخرى للرجبي والجري والسباحة والتجديف وغيرها. ومع ذلك أكاد أجزم أن الغالبية الساحقة في بلادنا لن تعرف سوى عن بطولة كرة القدم. أكمل قراءة بقية الموضوع »