Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

مدونون سعوديون

I'm on toot

دعونا نستغل الحدث! (المقال كما كُتب)

لازالت تداعيات جريمة اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السيد محمود المبحوح في دبي (يناير 2010) تتوالى. فالعالم مازال مندهشا على ما يبدو من قذارة الجريمة وأيضاً من غبائها، وفي هذه الأخيرة معهم حق. أما بالنسبة للسبب الأول فكأنما العالم يتجاهل حقيقة بأن دولة الكيان الصهيوني لها تاريخ حافل في جرائم التصفيات المباشرة للقياديين البارزين في فلسطين وخارجها، فهناك قائمة طويلة تضم: خليل الوزير (أبو جهاد)، الدكتور فتحي الشقاقي، الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي، الشيخ أحمد ياسين وغيرهم، بل وامتدت يد الموساد لتزهق أرواح العلماء ممن يشكل “علمهم” خطراً عليها. فهناك جريمة اغتيال عالم الذرة المصري الدكتور يحي المشد في باريس (1980)، كما تدور شكوك قوية حول دور إسرائيل في اغتيال العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي مؤخراً في طهران (يناير 2010). أكمل قراءة بقية الموضوع »

طيور الشرق وموسم الهجرة إلى الغرب

قبل بضعة أسابيع سقطت حمامة على شرفة منزلي بعد أن ارتطمت على ما يبدو بعمارتنا، فالبشر الذين احتلوا الأرض وخربوها ولوثوا البحار والأنهار، لم يرحموا حتى طيور السماء، فصار لدينا هذا التطاول الرهيب في البنيان، الذي أصبح للأسف علامة فارقة للتقدم والمدنية المصطنعة في عصرنا. المهم أن هذه الحمامة سقطت هناك في ليلة شديدة البرودة، ولأن جناحها مصاب فلم تقو على الطيران بعد ذلك، فشعرت بالأسف عليها، وقربت منها ماء وفتات خبز لكنها نفرت مني، وبعد محاولات فاشلة مني لمساعدتها (بنقلها لداخل الشقة) دون جدوى، قربت منها منشفة مستعملة علها تجد فيها دفئاً، وتركتها هناك في العراء في ليلة درجة الحرارة فيها دون الصفر مع إحساس عارمٍ بالذنب. شيئاً فشيئاً كانت الحمامة تمشي لتقترب من زجاج النافذة وهي تحاول التماس الدفء، وبت ليلتي وأنا أدعو الله ألا تموت وأعدها بأن أحضر أحداً لمساعدتها في الصباح إذا ما وجدتها حية آنذاك.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

لماذا الاحتفاء بمنجزات الحضارة الإسلامية في الغرب؟

يعرض متحف العلوم ( Science Museu) في لندن حالياً بعضاً من أبرز المنجزات العلمية التي حققتها الحضارة الإسلامية في عصور ازدهارها في جناح خاص بعنوان (1001 اختراع: اكتشف الحضارة الإسلامية في عالمنا) والذي بدأ باستقبال الزوار منذ 21 يناير وسيبقى في مدينة الضباب حتى 25 أبريل من العام الجاري. بعدها سينطلق المعرض حول العالم كما صرح أصحاب هذه المبادرة من مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة (FSTC)، وهي منظمة بريطانية برئاسة البروفيسور سالم الحساني، أنشئت لغرض التعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية في التاريخ الإنساني، وأطلقت هذه المبادرة من مانشستر ابتداء قبل أن تنتقل إلى لندن هذا العام. ويمول هذه المؤسسة غير الربحية عدد من الجهات منها: المكتب الوطني التابع للحكومة البريطانية والمكتب الخارجي بالحكومة البريطانية ووزارة التجارة والصناعة ومجموعة ابن حمودة التي مقرها أبوظبي والمجموعة القابضة العالمية ومؤسسة التراث الإسلامي الاستشارية (الرياض 14505)، أما الشريك والراعي الرئيس لهذا المعرض الآن فهي مؤسسة جميل السعودية التابعة لشركة عبداللطيف جميل.
هناك عدة أمور تثير الاهتمام هنا، فابتداء ما أجمل أن نشاهد العلماء العرب والمسلمين في الخارج يساهمون في تعريف الناس بالإسلام بأسلوب حضاري علمي يخاطب الغرب باللغة التي يفهمها. وجميل أيضاً أن نشاهد المال العربي في الغرب يصرف في وجه مستحقٍ وبأسلوب فعّال لمصلحة العرب والمسلمين، فتحية خاصة لمؤسسة جميل والقائمين عليها.
الجناح بمجمله جيد جداً، وفكرة ممتازة أن يعرض في هذا المتحف بالذات، لأنه أكبر وأهم معرض للعلوم في المملكة المتحدة، ويزوره عدد هائل من الناس كل يوم لا سيما من طلبة المدارس مما يعني أن الأجيال الجديدة في الغرب سيكون لديها فرصة لتتعرف على علمائنا الكبار: الرازي وابن الهيثم وابن النفيس وابن حيان والزهراوي وغيرهم، كما أن هناك إبرازا واهتماما بالعالمة المسلمة وخاصة في الأندلس بل وفي منطقة المغرب العربي. فهناك مثلاً فاطمة الفهري والتي أسست جامعة القرويين في المغرب والتي تعد أول جامعة متكاملة في العالم، ويؤكد المعرض على أن دور المرأة في العلم وإسهاماتها فيه ازدهر وقت قوة وازدهار الدولة الإسلامية وإشعاع حضارة المسلمين ثم خبا أو تلاشى مع أفول نجم هذه الحضارة، لكن جيلاً جديداً من العالمات يزدهر اليوم في بلاد المسلمين إيذاناً بالعودة إلى الطريق الصحيح.
جمالية المعرض تكمن في أنه يذكرنا نحن قبل الآخرين بعظمة تلك الحضارة التي امتدت على تلك الرقعة الجغرافية الخضراء، فمن الخرائط الدقيقة والإسطرلاب، إلى الطب والعلميات الجراحية وأدواتها التي لم يتغير شكل بعضها إلى اليوم، إلى علم الفلك والبصريات وتحلية المياه والزراعة، بل وصولا حتى إلى البذخ العلمي كما في الساعة العجيبة (ساعة الفيل) التي اخترعها العالم الجزري لتكون تحفة خالدة. أضف إلى ذلك إبراز إنسانية الحضارة الإسلامية حيث التعليم والرعاية الصحية للمواطن والمقيم، للمسلم وغير المسلم، كانت تقدم كلها بالمجان، فلم يكن التعليم أو الصحة تجارة بل إعماراً للأرض ونفعاً للإنسان.
وكانت هناك معلومة مثيرة للاهتمام، هي عبارة عن إجابة لسؤال عن سر ارتباط معظم الجامعات الإسلامية بالمساجد، وكان الجواب المنطقي هو أن معظم العلماء كانوا في الأصل علماء بدينهم، الذي كان أحد الأسباب التي دفعتهم للتفكر والتدبر وطلب العلم، إذ كان الدين هناك محرك الحضارة وزاد العالم والفنان والمبدع، في صورة تجمع الروحاني بالحضارة الملموسة، وهو – برأيي – ما ينبغي أن يكون عليه الحال في الأصل. فلا تعارض بين الدين والعلم، ولا بين الدين والفن والجمال، وإن حصل تعارض فسيكون إما قصوراً في فهم الدين أو العلم أو الفن.
تسألني صديقتي عن الفائدة التي يجنيها الغرب من الاحتفاء بحضارة مثل الحضارة الإسلامية على نحو لم نقم نحن به في بلداننا؟ وكان جوابي بأن هناك عدة أسباب: أولها: هناك تقدير غربي للتاريخ والعلوم والثقافة بشكل عام، وهناك اعتراف بدور السابقين في الحضارة الحديثة، فكما يقول العالم نيوتن: ” إذا شاهدت أبعد فلأنني كنت أقف على أكتاف عمالقة”، والحضارة الإسلامية حلقة مفصلية في تاريخ العلوم، فإذا كانت الأسبقية للرومان والإغريق فإن كتب هؤلاء لم ينفض عنها الغبار وتترجم للغاتٍ حية إلا في العهد الإسلامي، ولذلك فإهمال هذه الحضارة لا يتفق مع المنطق ولا مع العقلية العلمية. وثانياً: لأن هناك في الغرب اليوم أجيالاً من المسلمين ممن لم يعرفوا غير هذه البلدان وطناً لهم، فالاحتفاء بالتاريخ الإسلامي يفترض أن يرسل إشارات لهذه الجالية، تشعرهم بأنهم جزء من مجتمعهم وأن تاريخهم مقدر ومحترم، أي أن الدولة لا تعاديهم لا تعادي دينهم، وبالتالي يكون هذا الأمر نوعاً غير مباشر من محاربة التطرف والإنعزالية التي تواجه الشباب المسلم في الغرب. ثالثاً: الدولة باحتفائها بالحضارات المختلفة من إسلامية وصينية وهندية هي أيضاً ترسل إشارات للمتطرفين أو المتعالين من أبناء الغرب ذاته، لتقول لهم إن هؤلاء الذين يشاركونكم وطنكم ليسوا كائنات أقل مستوى وإنما هم أيضاً أبناء حضارات أشرقت على الكون ذات يوم، وكلها أمور تصب في أمن وسلامة واستقرار هذه البلدان بالمقام الأول.
معرض 1001 يستحق هذا الاختفاء والاهتمام الإعلامي الدولي، وأتمنى أن أراه في السعودية قريباً، بل وأتمنى أن أرى معارض في بلداننا تذكر فضل الحضارات الأخرى على الحضارة الإسلامية، فنحن لم نبدأ من الصفر (رغم أننا اخترعناه)، وسيكون جيداً لنا أن نعلم شبابنا وأطفالنا نحن أيضاً بأن البشر كلهم ساهموا ويساهمون في كتابة التاريخ الإنساني، فقدرهم أن يعيشوا معاً، وبالتالي فعليهم أن يتعلموا كيف يتعايشوا ويتعاونوا في إعمار أرضهم بدلاً من أن يتحاربوا عليها فيشاركوا في تخريبها!

(Science Museum)  يعرض متحف العلوم في لندن حالياً بعضاً من أبرز المنجزات العلمية التي حققتها الحضارة الإسلامية في عصور ازدهارها في جناح خاص بعنوان (1001 اختراع: اكتشف الحضارة الإسلامية في عالمنا) والذي بدأ باستقبال الزوار منذ 21 يناير وسيبقى في مدينة الضباب حتى 25 أبريل من العام الجاري. بعدها سينطلق المعرض حول العالم كما صرح أصحاب هذه المبادرة من مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة (FSTC)، وهي منظمة بريطانية برئاسة البروفيسور سالم الحساني، أنشئت لغرض التعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية في التاريخ الإنساني، وأطلقت هذه المبادرة من مانشستر ابتداء قبل أن تنتقل إلى لندن هذا العام. ويمول هذه المؤسسة غير الربحية عدد من الجهات منها: المكتب الوطني التابع للحكومة البريطانية والمكتب الخارجي بالحكومة البريطانية ووزارة التجارة والصناعة ومجموعة ابن حمودة التي مقرها أبوظبي والمجموعة القابضة العالمية ومؤسسة التراث الإسلامي الاستشارية (الرياض 14505)، أما الشريك والراعي الرئيس لهذا المعرض الآن فهي مؤسسة جميل السعودية التابعة لشركة عبداللطيف جميل.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

لايسي صديق للمملكة يا دكتور حمزة

خلال الأسبوع الماضي نشرت صحيفة الوطن مقالين: الأول للدكتور حمزة المزيني بعنوان

الاستشراق الصحفي” (العدد 3408) يتحدث بسلبية عن كتاب “داخل المملكة
ملوك، وعلماء، وتحديثيون، وإرهابيون، والكفاح من أجل المملكة العربية السعودية”، والثاني للأستاذ روبرت لايسي (مؤلف الكتاب) بعنوان ”
عزيزي الدكتور حمزة: نعم أنا غربي ولكن…!” (العدد 3416). ونظراً لأنني قرأتُ الكتاب وقابلت الصحفي الشهير، فقد وجدت بأن من واجبي أن أبدي رأيي هنا. أكمل قراءة بقية الموضوع »

إجراءات الأمن الأمريكية.. كيف سيكون الرد؟

على خلفية المحاولة الفاشلة التي قام بها النيجيري عمر فاروق عبدالمطلب عشية عيد الميلاد الفائت أصدرت الولايات المتحدة مؤخراً مجموعة من الإجراءات الأمنية الاحترازية التي يجب تطبيقها على الركاب القادمين من أربع عشرة دولة، وللأسف فالسعودية إحدى هذه الدول.
وجاء في هذه القائمة منع المسافرين من هذه الدول من دخول دورات المياه قبل ساعة من وصول الرحلة، أو تغطية أنفسهم بالبطانيات، وكذلك حمل الأمتعة إلى داخل الطائرة باستثناء قطعة صغيرة واحدة، وإذا هبطت الطائرة في أي محطة مؤقتة لا يسمح لهم فتح غرفة الأمتعة المختومة من محطة الانطلاق الأصلية، ويعاد تفتيشهم والطائرة في المحطة المؤقتة، كما لا يسمح لهم الغياب عن أعين عناصر الأمن لأي سبب كان. ويتضمن التفتيش استخدام أجهزة إشعاعية تظهر المسافر عاري الجسد للتأكد من عدم وجود أي مواد متفجرة مزروعة أو مهربة في جسده أو ملابسه الداخلية، إضافة إلى التفتيش اليدوي الاحترازي قبل ركوب الطائرة بما في ذلك المناطق الحساسة إذا ما طلب رجال الأمن بشكل عشوائي أو عند الاشتباه بشكل الراكب، ومراقبة تحركاته في المطار وفي دورات المياه من خلال مراقبين أمنيين. كما تضمنت الإجراءات منع الطيارين من إبلاغ الركاب عن معالم المدن الأمريكية، وإغلاق عمل الخرائط الإلكترونية الموجودة في الطائرة حتى لا يتمكنوا من تحديد موقعهم، وبالتالي سيتم إلغاء إظهار القبلة للمسافرين.
أكمل قراءة بقية الموضوع »

العنصر الأهم .. الإنسان

avatar-movie-posterحين ذهبتُ لمشاهدة فلم أڤاتار بنسخته الثلاثية الأبعاد، لم أتوقع شيئاً جديداً من ناحية كونه فلماً ثلاثي الأبعاد، فقد شاهدتُ في وقت سابق فلمي الرسوم المتحركة (UP ) و (Charismas Carol)، واللذين أنتجتهما شركة ديزني، وكنت مبهورة بدقة التصاميم الجرافيكية، خاصة في الفلم الثاني، إذ ستبدأ في الشك عما إذا كنت في الحقيقة تشاهد رسوماً متحركة أو بشراً حقيقيين! ولهذا لم أفهم سبب كل هذه الضجة حول الفلم الجديد (أڤاتار)، سوى أن مخرجه هو (جيمس كامرون) الذي أخرج لنا في العام 1998م واحداً من أروع الأفلام السينمائية وهو فلم التايتنك.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الوظيفة في مقابل القيم!

76135509أمل سيدة سعودية، أعرفها منذ أن كنت في المدرسة الابتدائية، من عائلة عريقة ومحافظة، وهي تحفظ أجزاء عديدة من القرآن الكريم، وحين كانت تتلو القرآن في الإذاعة كانت المدرسة كلها تنصت لهذا الصوت الرخيم والقوي في آن. ورغم مرورها بظروف صعبة إلا أنها واصلت تعليمها ثم تزوجت وأنجبت وتوقفت عن الدراسة، ولكن الشابة التي تعودت أن تكون من أوائل المدرسة ظلت متحمسة للجامعة فعادت إليها عن طريق الانتساب، وتخرجت بامتياز رغم كونها زوجة وأما لثلاثة أطفال. وتجدد الأمل في قلبها بعد التخرج وبدأت رحلة البحث عن وظيفة، وسأترككم مع كلماتها – بتصرف بسيط – والتي أرسلتها لي لتحكي حكايتها: “بعد التخرج قدمت في وظائف القطاع الخاص وجميعها تطالب بالاختلاط أو كشف الوجه أو الاثنين معا، أما بالنسبة للوظائف الحكومية فقد قدمت في جامعة الملك عبدالعزيز وديوان الخدمة وحتى اليوم لم أحصل على وظيفة. وسمعت عن برنامج (..)، فقدمت عندهم وقالوا دورهم وساطة فقط. طبعاً أعطوني أوراقا تحتوي على معلومات شخصية ومؤهلاتي العلمية وقمت بتعبئتها وكان هناك سؤالان: هل ترغبين في كشف الوجه؟ هل تقبلين بالعمل في بيئة اختلاط؟

أكمل قراءة بقية الموضوع »

عزيزتي فاطمة

في مقال الأسبوع الفائت (الأربعاء 20 محرم 1431 ـ 6 يناير 2010 العدد 3386)، عرضت رسالة مختصرة لشابة سعودية أصابتها الحيرة في بعض أمور دينها لما وجدته من فتاوى جديدة تدحض بشكل شبه قاطع مسلمات تم تلقينها إياها منذ الطفولة، وهي لذلك تريد منهجاً تمشي عليه قبل أن تسير في طريق خاطئ كما تقول. وقد آثرت أن أشرح ابتداء الأسباب والعوامل التي أدت وتؤدي إلى حيرة فاطمة والملايين من الشباب والشابات في بلادنا قبل أن أرد عليها.
وفي مقدمة الأسباب التي قد تكون أدت برأيي إلى هذه النتائج المؤلمة، هي عملية تأصيل منهج أحادية الرأي من المدرسة، وتبني أكثر الآراء تشدداً في أحيان كثيرة، مع أن ذلك يتعارض مع أحاديث نبوية شريفة تؤكد على مشروعية الاختلاف، وأن ذلك ليس أمراً سيئاً، مادام في جوانب فقهية فرعية ولوجود أدلة لدى كل طرف الذي هو يحترم الآخر بالأساس، وما دام ليس في النصوص قطعية الثبوت وقطعية الدلالة، بل هو في الحقيقة رحمة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم والتي لا تكاد تخلو من أهلها اليوم بقعة جغرافية. فالإسلام نفسه صالح لكل زمان ومكان، وبالتالي فهو يتأقلم ويتكيف مع الحسن من عادات أهل البلاد وتقاليدهم، والكثير من العلماء الكبارعبر القرون غيروا بعض فتاواهم واجتهاداتهم حين انتقلوا للإقامة من ولاية عربية مسلمة إلى ولاية أخرى، فما بالكم بحال المسلمين ما بين بغداد وأوسلو أو جدة وجاكرتا؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »

حيرة فاطمة!

دكتورة مرام أنا حابة أتكلم معاكي في موضوع مشوشني مرة وأنا أثق في رأيك”..
بعد فتوى الشيخ أحمد الغامدي التي أحلت الاختلاط، حصلت عندي لخبطة في دماغي مو طبيعية خاصة من ناحية الدين، كثير من قناعاتي كلها اتكسرت صرت مني عارفة إيش الصح وإيش الغلط، إيش الحلال وإيش الحرام؟ وليش…؟ قناعاتي كلها كانت صادرة من الشي الذي تعلمناه في صغرنا وتربينا عليه في مجتمعنا.. والآن مركز القناعات هذه انكسر عندي، صرت ما أعرف ولا شي.. مرة متلخبطة وأتمنى إني أتكلم معاكي إذا سمحتي.. أحتاج منهج أمشي عليه.. وأريد أحد بس يرشدني للطريق الصحيح.. خايفة أروح طريق غلط!”
أكمل قراءة بقية الموضوع »

عقد التغيير

حمل لنا القرن الميلادي الجديد الذي سنودع عقده الأول كثيراً من المفاجآت والتغييرات، بعضها إيجابي والآخر سلبي، ولكن هذا العقد كان بلا شك أبعد ما يكون عن السلام المرتقب الذي بشر به المحللون نهاية القرن الماضي، إذ كان عقد الإرهاب والحروب والكوارث الطبيعية.
فخلال عشر سنوات فقط فقد تم شن حربين عالميتين بتحالفات دولية على كلٍ من أفغانستان والعراق، ووقعت فيه حوادث إرهابية في أنحاء العالم: من كراتشي وحتى الرياض، ومن نيودلهي إلى نيويورك مروراً بلندن ومدريد، مع تواصل العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان، وازدياده شراسة وبجاحة ولنتذكر هنا ما حصل في غزة في مثل هذه الأيام قبل عام من جرائم مؤلمة.
أكمل قراءة بقية الموضوع »