اكتبوا معي!

 

تماشياً مع موجة الجيل الثاني من الويب..وإعجاباً بقيمه التي تشجع على المشاركة والتبادل والانفتاح والمصاد المفتوحة وتحارب الاحتكار وتحاول التملص من خناق حقوق الملكيات الفكرية التي زادت عن حدها..جاعلة الإعتبار بالأساس لمحصلة الإبداع البشري تفكيراً وتأليفاً وفناً وكتابة واختراعاً ومشاركة..ولرغبتي في تجربة طرق مختلفة في الكتابة ..وقد جربت حتى الآن أكثر من طريقة..(وجربت الحلاقة في رؤوس اليتامى…قرائي الأعزاء:)) فقد قررت القيام بتجربة قد تنجح وقد تفشل..ولكنها مغرية بالنسبة لي..

حسناً ما رأيكم أن تكتبوا معي مقال الأسبوع القادم؟

أجل سنطرح موضوعاً ما..من اختياركم..سنناقشه هنا وستدلون بتعليقاتكم المدهشة..حول محاوره المختلفه..سنفعل ذلك لمدة محددة..ويوم السبت القادم (يوم كتابة المقال) سآخذ هذه المداخلات..سأعجنها عجناً خفيفاً..وأضعها في الفرن..سنقدمها بعد الخبز للقراء دون أن نخبرهم بأن هذا المقال قد تمت كتابته على هذا النحو..ثم في السطر الأخير سنقوم بكشف الحقيقة مع ذكر اسم من شاء منكم؟

ما رأيكم؟ هل هي فكرة جميلة؟ هل نستطيع أن نختبر فكرة (ويكبيديا) و تقنية (الوكيز) عموماً في مقال فكري في صفحة الرأي؟ أم تظل الكتابة عملاً إبداعياً فردياً؟

أم أن الفكرة برمتها “مالها داعي” وخليني في خربشاتي لوحدي؟

 

 

qrCode

48 Comments

  1. الفكرة جميلة ..
    خصوصاً لمن لا يملكون مدونات .. و لكنهم يحملون الكثير من الآرآء و يودّون إيصالها لغيرهم ..

    قد أشارك و قد لا أشارك .. لكنّي بالتأكيد سأتابع العمليّة و النتيجة بإذن الله ..

    طبعاً .. الكلام كلّه على ( الموضوع الحيوي ) .. هو الذي سيجعل التجربة الأولى بإذن الله غنيّة بالمشاركات المتعددة الأفكار …

    في الإنتظار ..

  2. عز الدين says:

    صباح الخير أختي مرام
    الفكرة جديرة و سأهتم بها قدر المستطاع ، شكرا لك .

  3. فكرة جميلة وممتازة
    فالكل بحاجة إلى الشعور بالمشاركة في طرح الأفكار وصياغتها
    والأهم بأن هذه الفكرة ستدفع الكثير إلى الإيجابية بدلاً من السلبية في مجرد التلقي
    أتمنى للفكرة النجاح
    وسأظل متابع متفاعل إن شاء الله

  4. عبدالله says:

    صباح الخير مرام
    بصراحة , بصراحة مالها داعي
    لا والف لا بل لها داعي والفكرة جميلة ولكن مع اني مااحب لكن الا انه الواقع
    هل نكتب مانريد ام لا نستطيع .
    طبعا انا اليوم مبسوط لاقالة وزير التجارة لانه استخف بالناس في حوار تلفزيوني سابق ولم يعفى الا بالامس بالاضافة الى تجاوز التجار واللعب في البلد دون حسيب او رقيب والمواطن يعيش حالة غلا وارتفاع ضغط ولو بحثنا ماذا قدم هؤلاء التجار للوطن والمواطن لقل من نجد مشاركا في تنمية ماعدا محمد عبداللطيف جميل , وربما بعض المشاركات من الراجحي وبعض المشاركات البسيطة من البعض .
    عموما نتمنى ان نستطيع يوما ان نكتب مانسولف به في مجالسنا ولكن باسلوب كتابي طبعا .
    شكرا مرام والفكرة جيده .

  5. أخي بندر

    شكراً لك

    وأرجو أن تضيف هذه النقطة لموضوعك: الكاتب الصحفي يستطيع أن ينقل ما في المدونة إلى الجريدة فيما لا يستطيع المدون فعل ذلك..
    شكراً لدعمك وأتوقع مشاركتك

    أخي عز الدين
    أهلاً بك ومداخلتك منتظرة

    أخي ماشي صح (أحاول حفظ اسمك الأصلي ولكن لا يبقى في الذهن سوى ماشي صح..جعلنا الله كلنا ماشين على الصح)
    شكراً لدعمك..سعيدة لأنها أعجبتك وانتظر مداخلتك

    هديل
    Welcome 🙂

    أخي عبدالله
    أهلاً بك من جديد وشكرا على الدعم..وصراحة أنت أول شخص يطرح موضوعاً..دور التجار وكبار رجال الأعمال في التنمية ومساهمتهم في تنمية
    الوطن..الإيجابيات والسلبيات..
    هذا موضوع جيد..وانتظر اقتراحات أخرى..

    وبالنسبة لوزير التجارة..فلى الرغم من تحفظي على تصريحاته ولكن هل الأمر عائد إليه فقط فعلاً؟ أم أنه مجرد أداة كما هم الوزراء في العالم الثالث عموماً؟

    تحياتي لكم وشكراً على التفاعل

  6. مرام

    فكرة رائعة وأوافقها، لكن ماهو الموضوع الذي سنتناقش حوله؟؟؟

  7. بما أن الموضوع يبدو أنه سيكون حول (المعيشة) و(الغلاء).. سأحاول أن أطرح بعض مما يجول في الخاطر:
    * تأخر نزول الـ ٥٪ في كثير من القطاعات إن لم يكن كلها..
    * شح الدقيق في كثير من المناطق، مما يثير ألف علامة استفهام واستفهام..
    * انعدام الرقابة على التجار والسلع

    هذا ما لدي الآن.. وقد أعود إن وجدت ما يستحق أن أعود به..

    بالمناسبة، للدكتور القنيبط كلام صريح حول الموضوع، عسى أن لا يدفع ثمنه غالياً

  8. أخي طارق

    هذا ما انتظره منكم..يالله اقترحوا شيئاً الوقت بيجري 🙂

  9. هديل 🙂 ما شاء الله حماس…محاور جيدة فيما لو استقر الأمر على هذا الموضوع..أريد موضوعاً يستطيع أكبر قدر من الناس المشاركة فيه..فهل تحبون موضوع الغلاء؟

  10. سلطان says:

    هلا مرااام
    للمعلومية web 02 او الويب 2 أصبح شئ قديم
    النــاس الآن تفكر بال web 03 بتقنياتة الآلية الخطيرة
    راااح ينسى الناس الويب 2
    عموماً أختي
    فكرة رااائعة وجميلة أتمنى أن نشارك جميعنا بفاعلية
    أنا أقترح موضوع : * إنعدام الرقابة على السلع والتجار
    * نمط حياة المجتمع السعودي
    * كيف نشعر أبنائنا بالمسؤلية وقضاء وقت الفرااااااااااااااغ

    بصرااااحة عجبني طرحك في أكثر من مقال وبالتحديد
    * طبقية المجتمع السعودي
    * المثليون الشبكيون
    وكأنك أصبت جرحاً عميقا شكراً لك

  11. عبدالله says:

    مرحبا مرة اخرى استاذتنا مرام

    عودة بموضوع اخر من المواضيع الطريفة الالكترونية الدينية
    فقط تنويه بسيط قبل الموضوع

    . الموضوع ” دور التجار وكبار رجال الأعمال في التنمية ومساهمتهم في تنمية
    الوطن..الإيجابيات والسلبيات..”

    جدا رائع ويلامس هموم الوطن والناس , واعتقد بانك تبدعين فيه ان شاء الله .

    التنويه الاخر , تعليقي بخصوص وزير التجارة , لان في حواره لم يراعي الناس والذين كانوا في حاجة لسماع مايطيب نفوسهم , لا ان يسمعوا التعالي وعدم الاهتمام . الناس ياسيدتي طيبين وفي اعتقادي حتى الفقير منهم لو سمع كلمة طيبة ربما يعذر الوزير والامير والغفير … الخ القائمة ولكن ان ياتي من هو في موقع صنع القرار ويقول بـ …. فلا اظنه ووفق ولهذا عليه ان يتحمل وعلى غيرة ان يعي وان كنا في العالم الثالث والا العاشر .

    اعود للموضوع الاخر .
    قرأت في ايلاف هذا الخبر واستغرب تعليق احدهم على الخبر
    فربما يكون ايضا موضوع للكتابة .
    الموضوع في ايلاف بعنوان ” الصلاة أو نلاين ”
    http://www.elaph.com/ElaphWeb/Video/2008/3/309407.htm

    شكرا مرام مرة اخرى وبالتوفيق

  12. ناصر الحربي says:

    فكرة رائعة جدا……… جدا

    وتدل على تواضعك …. من جهة أخرى
    المواضيع في الحقيقة كثيرة
    سوف أشارك ولكن كم مقدم العقــــــــد
    ولا تبغيها بلوشي تدرين ماعندي مانع في البداية فقد وبعدين لكل حادث حديث

  13. فكرة رائعة وأتطلع الى المشاركة أخت مرام 🙂 وسأفكر في موضوع، أرجو ان نجد شيء مناسب

  14. الأخوة عبدالله وناصر وماجد

    أهلاً بكم..وشكراً على مداخلاتكم

    المقدم حاضر يا أخ ناصر 🙂

    بما أن كل طرف ينتظر الثاني فقد قررت أن اطرح اقتراحاً..ما رأيكم بموضوع الزواج من وجهة نظر شابة؟ هل مازال الزواج التقليدي هو الأفضل والأسلم أم كما يقول المثل المكّي:
    ” القلب وما يهوى”؟
    ما رأيكم في هذا الموضوع؟
    باقي من الزمن يومان لأنني يجب أن أكتب المقال يوم السبت أو الأحد على الاكثر..
    تحياتي

  15. أختي العزيزة مرام مكاوي:
    بداية و بعد إذنك يا أختي أود أن أتوجه بكلمة إلى قرائك الكرام.

    أيها القراء الكرام:
    أنا متيقن بأن الأخت مرام مكاوي تقدر لكم أشد التقدير كلمات الشكر الموجهة إليها. و لكني يا أخوتي و يا أخواتي ألا ترون معي بأن كلمات الشكر لم تكن الهدف المبتغى من فكرة التدوينة. الفكرة هي أن نتعاون جميعاً و من خلال الحوار و النقاش و إبداء الرأي بكتابة مقال سينشر في كبرى صحف الوطن العربي. طبعاً هذا نوع من تواصل الأخت مرام مع قراءها و الذي يفتقر له كثير من كتابنا العرب، على اختلاف أنواع كتاباتهم طبعاً. إذاً، فلنشمر عن سواعدنا أيها القراء الكرام و لنكتب عما يجول في عقولنا ، فهذه فرصة لنسمع أصواتنا لآلاف القراء العرب على وجه الأرض. و بهذا سنكون قد كتبنا أجمل كلمة شكر للأخت مرام على الإطلاق…

    لأعد للموضوع. حقيقةً ليس لدي أي فكرة حول موضوع وزير التجارة السعودي، فأنا سوري و هذا الموضوع على علاقة بالشأن الداخلي السعودي. لكن هناك أمر تشترك به دول الخليج جميعا بدأ يأخذ حيزاً كبيراً من تفكيري مؤخراً. الأمر هو أني أستغرب من معاملة الحكومات الخليجية للوافدين العرب. أجل، فالمواطن العربي في الخليج هو مواطن من الدرجة الثانية و ربما الثالثة أو الرابعة .. إنسان أجنبي.. مخلوق فضائي يجب أن نأخذ حذرنا منه. لا أعرف عن جميع فئات الوافدين العرب في الخليج، و لكني أعرف الكثير عن المدرسين. فهؤلاء بشر، و الله بشر، تقطعت بهم السبل و ضاقت بهم الأيام، فاضروا تحمل مشاق الغربة من أجل تأمين مستقبل عائلاتهم. هم من خيرة المعلمين في بلادهم، ولكم أن تسألوا لجان اختيار المدرسين، ولكن لا فرق، فهم غادروا بلادهم إلى بلادهم، بلاد العرب أوطاني. غادروها و هم على استعداد لتقديم كل ما عندهم. ثم ماذا؟ يقدم للمدرس الغربي أضعاف ما يقدم للمدرس العربي. معهم حق فالمدرس الغربي غير شكل. فهو يجيد الإنكليزية بطلاقة، و فوق ذلك هو انسان من الدرجة الأولى. و لذالك له الحق بأن بنال عقد من الدرجة الأولى. أما أنت أيها الإنسان العربي فأنت إنسان من الدرجة الثانية.

    صدقوني يا أخوتي و يا أخواتي بأن الله وحده يعلم المشاكل التي يعاني منها هؤلاء الوافدين. فالذين اصطحبوا أسرهم معهم ظهرت عندهم عدة مشاكل، و هذه بعض منها: 1- مسألة الانتماء لدى الأولاد 2-مسألة العودة للوطن و صعوبة تأقلم الأطفال مع المجتمع الجديد 3-عدم الإحساس بالاستقرار في البلد الذي يعملون به به فكل الأمور المحيطة تذكرهم دائماً بأنهم هناك للعمل فقط و بأنه ليس هنالك من مجال للاندماج مع المجتمع المحلي.

    و هذه أيضاً بعض من المشاكل التي يعاني منها من الذين لم يصطحبوا أسرهم معهم: 1- ظهور جيل من الأطفال محرومون من حق وجود الأب بشكل دائم في البيت. 2- الفراغ الذي يشكله غياب الأب و عدم قدرة الزوجة في كثير من الأحيان أن تعوضه مما ينعكس سلباً على تربية الأطفال. 3- مع الزمن تصبح هناك فكرة عدم تقبل رجوع الأب و الاستقرار. و السبب هو أن ذلك يحجز الكثير من الحريات التي مارسها الأبناء و أصبحت جزء من حياتهم بعيداً عن رقابة الأب.
    تحياتي لك و لقرائك الكرام
    وسيم الخطيب

  16. أهلين مرام، كنت أفكر في كثرة التقسيمات في مجتمعنا مثل:
    من يقسمنا: علمانيين وإسلاميين (وأرى أنه تقسيم خاطيء كلنا مسلمين)
    حتى الإسلاميين لهم تقسيمات: سلفيون، تبليغ، دعوة، أهل الحديث
    وأيضا: بدو وحضر
    وأيضا: قبيليين وغير قبيليين (أكرة كلمه خضيريريين لأنها تدل على دوله منهارة من 1000 سنه وكانت خارج الخلافة الإسلامية وليست نسب على الأقل)
    وهناك التقسيم القبلي بين القبيليين،
    فكأننا مجتمع يهوى التقسم والتعصبات!

    أيضا موضوع الزواج رائع، وهو مرتبط بالفصل بين الجنسين لدينا، حيث لاتوجد طريقة ليجد العريس عروسته 🙂
    إلا عن طريق معارف الأهل أو الخطّابات.. لكن لو وجد وتزوجا عن طريق معرفتهما ببعض فردة فعل الأهل ستكون حسب البيئة التي هم فيها، فليس كل المجتمع سيفكر بنفس الطريقة، هناك من سيرفض ويعتبرهما محل شبهه، وهناك من سيفرح ويتفائل وهناك من سيرضى على مضض..

    أخت مرام
    في حال قررتي الموضوع فسأحاول أن آتي بأفكار أكثر، وبالتوفيق 🙂

  17. أخي وسيم

    أهلاً بك وبكل الأخوة العرب في مدونتي وفي بلادي

    الموضوع الذي طرحته مهم جدا ولكن هناك بعض اللبس على ما أعتقد.

    لا أعتقد أنك يجب أن تقارن بين العامل العربي والغربي في الخليج

    لماذا؟

    لأن مميزات العامل الغربي تقفوق بمراحل مزايا المواطن نفسه لأسباب عديدة ولا يعني هذا تبريراً ولكن هذا حتى يتسنى لكم فهم هذا بالخصوص

    الأمر الثاني المواطن في بلد مثل السعودية يعاني من البطالة وصعوبات معيشية لذلك لا أعتقد أن هذا الموضوع (على أهميته) سيجد تعاطفاً كبيراً..لأن الناس ستقول دعونا نحل مشكلاتنا قبل مشكلات الآخرين

    طبعاً الحل المثالي لكل هذا هو أن يكون هناك تكامل عربي حقيقي يقوم على تبادل الخبرات والمصالح والتنسيق على شاكلة الإتحاد الأوربي..وهذا لا يلوح في الأفق مادام العرب محكومين بأنظمة متناحرة وغير منتخبة..

    وعودة للعامل العربي أو المعلم العربي فهم أنواع ففيهم خير وفيهم غير ذلك..ولعلك استمعت إلى طرف واحد فقط..ثم مع حركة السعودة أعتقد أن عدد المعلمين الأجانب في السعودية قد انخفض كثيراً..وهذا طبيعي

    كما قلت الموضوع حيوي ويمكن أن نناقشه بتوسع في موضع آخر ولكن لا أعتقد أنه سيكون مناسباً كمقال للأسبوع القادم..

    تحياتي وأهلاً بك في كل وقت

  18. أخي ماجد الشراء شكراً للمداخلة..

    ويتضح لي بأننا سنمضي الوقت نتحاور عما ينبغي أن نتحاور عنه 🙂

    هل من الأفضل إذن أن تكون مثل هذه الأمور مخطط لها؟

    بمعنى أن نترك الموضوع يكتب نفسه بدل أن نحاول كتابته أي من خلال تفاعل القراء مع أي موضوع ومن ثم نحول إلى مقال..بدل أن نسعى لتحديد موضوع بالأساس؟

    كما قلت هي تجربة وكل الأفكار مرحب بها..

    تحياتي

  19. الاخت مرام
    الفكرة رائعه
    والموضوع شيق وحساس جدا بوجهة نظري
    أرى أن الطريقة التقليدية مع بعض التعديل سوف تكون مناسبه
    المشكلة اننا لا نعرف الحلول الوسطى
    معرفة الانسان لزوجته المستقبلية ان كانت في اطار مقبول شرعا
    فهو الافضل
    الى وقتنا هذا يوجد أباء لا يسمحون بشوفت السنة التي سنها نبينا عليه الصلاة والسلام
    أنا شخصيا أعرف أثنان تزوجو ولم يروا زوجاتهم الا يوم الزواج والنتيجة للاسف الطلاق
    في القران الكريم ايه ” لا تواعدنهم سرا ” الى اخر الاية
    لو كل رجل عامل المرأة مثل أخته وخاف عليها والله الامور ستكون بخير
    ولكن للاسف كثير من الرجال يعامل المرأة مثل الذئب
    لدرجة أن احد الاشخاص استشهد امامي بحديث الرسول الذي بما معناه لك أو لاخيك أو للذئب فقلت له اتق الله الحديث للقطة ومعناه ليس ذلك
    فأرى والله أعلم أن معرفة الانسان لزوجته قبل الزواج ضمن اطار شرعي افضل
    وليس هذا دعوة للتحلل
    والاطار الشرعي يحدده علماء ثقات

  20. أخت مرام، في ردي السابق بدايه لموضوعين كي لا أحدد مسار معين، وأتوقع الذكاء الجمعي يحتاج دائما الى نوع من الدليل والتدخل من المطور، حيث أن ويكي بيديا مهما كان مفتوح للكل إلى انه له نظام موحد وناس تشرف عليه 🙂
    أتوقع الإتجاه نحو موضوع الزواج بعد مشاركة الأخ فيصل
    🙂
    وبالتوفيق نحو الـ “ويكي مقال” 😀

  21. اختي مرام
    موضوع الزواج رائع ومهم..

    وبرأيي أن الزواج التقليدي له مميزات، والزواج الحديث وهو تعرف الطرف الأول على الطرف الثاني بشكل مباشر قبل الخطبة الرسمية أيضا لها مميزات، لكن المشكلة عندنا هي أن الزواج التقليدي هو شبه اجباري، كونه لا يوجد بديل آخر إلا فيما ندر في بعض الحالات المحدودة، أي انه لا يستطيع كل شاب أو شابة أن يختار الطريقة التي تناسبه في اختيار الشريك، فمثلا أنا سعودي وامي سورية، لا حظت أن في سوريا موجود عندهم الزواج التقليدي الذي يتم عن طريق الأهل كما هو متعارف عليه عندنا في السعودية، لكن الفرق بيننا وبينهم أن هذه الطريقة ليست اجبارية عندهم، فبالنهاية القرار بيد الشاب أو الشابة، فإن كان يرى أن هذه الطريقة بالزواج لا تناسبه ولا تناسب متطلباته، يمكنه الإختيار بنفسه، إما عن طريق زميلات الدراسة أو زميلات العمل أو أيا كان، نظرا الى أن الحياة هناك أقرب للطبيعي فيما يتعلق بالحواجز التي بين الجنسيين، أما عندنا حتى لو أراد الشاب أن يخطب بطريقة عصرية أكثر وفيها تعارف مباشر بينه وبين الفتاة أو حتى العكس، كأن تكون الفتاة هي من تريد أن تخطب بغير الطريقة التقليدية، كأن تأتي ام الشاب لتفحص شكلها وحالتها دون أن تتعمق في شخصيتها وفكرها، فلا يمكنهما ذلك، كون العزلة الحاصلة بين الجنسيين مبالغ فيها عندنا، فلا يستطيع أحد الجنسيين التعارف بطريقة أخلاقية لا تتجاوز الحدود الشرعية بحيث يتولد فيما بينهما الإعجاب والإنسجام الذي يؤدي الى الزواج، ومن مميزات هذه الطريقة أنها توفر معطيات أكبر لكل منهما عن الطرف الآخر تزيد من احتمال صحة الإختيار، اما بالطريقة التقليدية فعادة الموضوع يعتمد على السمعة والظاهر السطحي، كشكل الفتاة وراتب الشاب، بغض النظر عن ما إذا كانت شخصياتهما تتناسب أما لا، فليس بالضرورة أن يكون كل شاب جيد يناسب كل شابة جيدة، فأحيانا لا يكون هناك توافق فكري أو توافق بين الأطباع والشخصيات بين الإتثنين، مع ان كل منهما انسان جيد ولا يعاب، لذلك نحن بحاجة الى اعادة نظر في القيود الإجتماعية بشكل عام، وبالأعراف والتقاليد المتعلقة بالخطبة والزواج بشكل خاص، فالآن نلاحظ أن الكثير من الجيل الجديد لم يعد يتقبل فكرة الزواج التقليدي، وهذا من حقه، لكن أين البديل إن كان المجتمع لا يسمح لهم بتغيير هذه الطريقة ولأسباب غير مقبولة، كأن يكون بحجة الإلتزام الديني أو عدم مخالفة العادات الأصيلة !!!
    أذكر مرة احدى قريباتي قالت لها امها اليوم اريد منك أن تتجهزي لأن هناك (حريم) سيزورونا ويريدون رؤيتك بهدف الخطبة، وابنهم شاب ممتاز وابن عيلة، (وطبعا هي حكمت عليه بالممتاز نظرا لوظيفته الجيدة وسمعت عائلته، وقد يكون كذلك، لكن قد لا يناسب الفتاة من الناحية الفكرية والشخصية) ووقتها ردت البنت بأنها لا تريد رؤيتهم، لأنها ليست سلعة في سوبر ماركت، هناك من تأتي لتفحصها خارجيا فقط وتتفرج عليها، فإن لم تعجبها تركتها ورحلت،
    أنا أعلم أن هناك ممن يفضلون الطريقة التقليدية الى يومنا هذا، وذلك من حقهم أيضا وشيء راجع لهم، لكن هناك الكثير من الفتيات ممن لا يتقبلون الطريقة التقليدية، وهذا من حقهن، ومن حق أي شاب أيضا لم يعد يريد أن يتزوج بهذه الطريقة، لكن واقعيا لا يوجد بديل سليم ومناسب ومقبول لغير تلك الطريقة (إلا في بعض الحالات النادرة)، وهنا تكمن المشكلة…

  22. أعتقد أن الأخوين ماجد وطارق قد حسما الموضوع بشأن قضية الزواج..وأتمنى مشاركة البقية..فلدينا الآن مشاركتان فقط..ونحتاج إلى آراء متعددة..
    طبعاً لن نتمكن من نشر المقال الأسبوع القادم بسبب ضيق الوقت..وموعد التسليم لهذا الأسبوع..وبالتالي لدينا فسحة حتى الأسبوع الذي يليه..
    —————————————————-
    حول قضية الزواج لنضف السؤال التالي:
    في أعماقك..لو أعطيت فرصتين متساويتن: زواج تقليدي أو زواج عن معرفة وعاطفة؟ فأيهما تختار أو تختارين؟

    السؤال الثاني:
    ما هو تعريف الزواج التقليدي؟
    فهناك من تقابل خطيبها عدة مرات قبل إعطاء الموافقة (قبل قراءة الفاتحة) وقبل عقد القرآن وبعدها..كل ما في الأمر أن التعارف تم ابتداء عن طريق الأهل وبترشيحهم وهو ما يعرف في مصر الشقيقة بزواج الصالونات..هل هذا الزواج يعتبر تقليدياً؟
    من أي بلد/منطقة أنت وكيف يتم الزواج في بلدك؟

    وبالطبع بإمكان أي شخص أن يضيف ما شاء في النهاية سنخرج بمقال من عدة أجزاء ونقوم بتنقيحه..

    سأضيف رأيي في نهاية الحوار..وسأراقب ما يحصل..

    وكما قلت هي تجربة قد تفشل أو تنجح..لكنني متفائلة بكم:)

  23. بعض النظر عن كون الزواج تقليديًا – أيًّا كان تعريفه – أو كان على طريقة ( القلب وما يهوى ) ، ينبغي أن نطرح سؤالاً :
    ( قرار الزواج ) بيد من ؟!
    أهو بيد ( زوج المستقبل ) و ( زوجة المستقبل ) فقط ؟!
    أم يتدخل في اتخاذه أسرتيهما ؟! عائلتيهما ؟! قبليتيهما ؟! الأنساب والجيران ؟!
    أم أن القرار – وآ أسفاه – بيد كل أولئك باستثناء ( زوج المستقبل ) و ( زوجة المستقبل ) ؟!
    أعتقد أنه من الممكن أن نشاهد كل تلك الحالات في مجتمع متعدد الثقافات كالمجتمع السعودي ، فهناك من يترك أمر الزواج لأبنائه وبناته ولا يتدخل إلا في أضيق الحدود ، وهناك من يرى بأن القرار والموافقة على الاختيار بأي طريقةٍ حصل ، هو شأن مشترك ينبغي للأسرة المشاركة فيه [ أتصور أن هذا ينطبق على غالبية المجتمع السعودي ، والله أعلم ] ، كما يوجد من يعتقد أن ” الكبار ” وحدهم هم يفهم في هذه الأمور ، وما على ( أزواج المستقبل ) إلا السمع والطاعة !

    هل من المطلوب طرح أمثلة ؟!
    عايشت حكاية لأحد الأشخاص وقد هرب من المنزل وأختبأ في منزل أحد أصدقائه في الموعد المقرر لخطبته على ابنة عمه بعدما عجز عن إقناع والده بعدم رغبته في الزواج في تلك الفترة ..
    أخذت أتساءل وقتها : إذا كانوا لم يعطوا لرأيه الاعتبار ، فكيف هو الحال مع رأي ابنة عمه ؟!
    آخر ما أعرفه أن موعد الخطبة قد تأجل مؤقتًا ، وعاد الفتى إلى بيته على وعود من أشقائه الأكبر بمعاودة النقاش ومحاولات إقناع الوالد ..
    لا يبدو مثالاً مكتملاً ؟!
    لا بأس .. لم يكن مطلوبًا من البداية طرح أمثلة !

    لنترك هذه الحالة ، ونعود لما أرى أنه ينطبق على الغالبية : ( حالة الشأن المشترك ) ..
    هذا التدخّل في اتخاذ القرار والاختيار يصعّب من مهمة الشخص في إيجاد شريك حياته ..
    لنفترض أن شابًا يرغب بالزواج ، وسواءً كانت مهمة الاختيار منوطة به إن كان في استطاعته الاحتكاك بالجنس الآخر عن طريق الزمالة في العمل أو الدراسة – في الخارج طبعًا – أو بأي طريقة أخرى شرعية كانت أو غير شرعية ، أو منوطةً بغيره عبر الطرق التقليدية ، فلا بد له في البداية من قائمة شروط ينبغي توفرها في زوجة المستقبل : ( جميلة ، متدينة ، تقدّس الحياة الزوجية ) ، ولكن عليه – في ذات الوقت – ألا يتغافل عن شروط والدته : ( طويلة ، عيونها وساع ، تجيد الرقص في الأعراس ) ، كما ينبغي أن يأخذ في اعتباره شروط والده : ( والدها من أعيان البلد ، تجيد الطبخ ، لا يوجد لديها الكثير من الأخوات ) ، وعليه ألا ينسى شروط أخواته : ( خفيفة دم ، ليست ملقوفة ، ليست أجمل منهن ) ، ومن المهم – أيضًا – عدم إهمال شرط إخوته الوحيد : ( لوحات سيارات إخوانها مميزة ) ..
    هنا ، سيكتشف ذلك الشاب أن ( زوجة المستقبل ) قد تحوّلت إلى ( الزوجة المستحيلة ) ، وأن لدى هذه ( الزوجة المستحيلة ) – إن وجدت – ولدى أسرتها شروطًا لا تنطبق عليه كـ ( زوج المستقبل ) وإنما تنطبق – فقط – على ( الزوج المستحيل ) !!
    وسيكون لديه أحد خيارين :
    إما أن يلغي فكرة الزواج من رأسه ، وإما أن يضطر للتخلي عن بعض الشروط ..
    وسيكون لديه أحد خيارين :
    إما أن يتخلّى عن شروطه فيتزوج بمن لا يرغب ، أو أن يتخلى عن شروط الآخرين ..
    وسيكون لديه أربع خيارات :
    إما أن يتخلّى عن شروط والدته فـ ..

    أعتقد أن أطلت ..
    سأترك المجال للآخرين ، على أمل أن يكون فيما ذكرته فائدة ما للمشروع ..
    وأعتذر عن الدخول المفاجئ بلا مقدمات ..

    ملاحظة :
    هذا لا يعني أنني قد لا أعود مرة أخرى !

  24. شكرا لك اختي مرام على اهتمامك وجهودك

    بالنسبة للأسئلة

    فلو خيرت بين الطريقتين، لأخترت الطريقة الثانية، وهي عن معرفة وعاطفة، ليس من أجل العاطفة كهدف، وان كان لها دور كبير في قبول الشخص الآخر حتى بعيوبه، لكن قد يكون القبول الى فترة معينة، وليس بشكل دائم، انما أختار هذه الطريقة لأملك معطيات أكبر عن شخصية هذا الطرف الآخر، كيف يفكر وكيف ينظر للأمور، وماهي أولوياته وكيف يتمنى أو يفهم الحياة الزوجية، لأن هذه المعطيات سيكون لها دورا كبيرا بزيادة فرص النجاح أو صحة الإختيار، وجميعها معطيات يصعب توفرها بالزواج التقليدي الذي يعتمد على المظاهر كما ذكرت سابقا، كشكل الفتاة ووظيفة الشاب، ولا يستطيع التعمق في شخصية وفكر كل منهما..

    اما السؤال الثاني وهو تعريف الزواج التقليدي

    فأنا أرى أنه الزواج الذي يعتمد قرار الإختيار فيه على الأهل بشكل رئيسي، ليكون دور الشاب أو الفتاة ثانويا، أو مبنيا على اختيار الأهل والأقارب، حتى لو صار هناك تعارفا سطحيا قبل العقد لأن بالنهاية قرار أن يكون هناك تعارف بين هذين الشخصين كان بيد الأهل بشكل رئيس وبعدها وافق الشخصان على اختيار أهلهم..

    أما أنا فعمري 24 سنة من المملكة السعودية من مدينة الدمام، وأصلي من مدينة الأحساء التي لم أعش بها بحياتي، لكن ولدت بالظهران وأنا من أهالي وسكان مدينة الدمام، ولم يعد لي صلة بالأحساء الا أنها المدينة التي أرجع لها بأصلي النسبي، مع العلم أني خطبت حديثا والعقد سيكون قريبا، وطريقة الزواج هنا في الدمام تختلف من عائلة لأخرى، كون هذه المدينة جديدة وجميع سكانها يرجعون بالأصل الى مدينة أخرى غيرها، وبطبيعة الحال تبقى كل عائلة متأثرة بعادات وتقاليد مدينتها الأصلية مع بعض التعديلات أو التغييرات، وعادة ما يسمح للشاب عندنا بمشاهدة خطيبته مرة واحدة وتسمى بالنظرة الشرعية، بعد موافقة أهل الفتاة على الشاب، وكثيرا من الأحيان تكون الفتاة بعبائتها وحجابها، ويتم التكتم على هذا الأمر ولا يسمح بنشر الموضوع، ويحاول الطرفان عدم الإجابة على أي سؤال يتعلق بأمر لقائهما أو أخذ صورة كل منهما للآخر اذا لم يستطع مشاهدتها على الطبيعة، وكثير من الأحيان لا يسمح بمكالمة الخطيبة الا قبل مدة قصيرة من العقد، وممكن أن يكون هناك محاداثات عن طريق الماسنجر، والكثير هنا في الدمام ممن يرجع أصلهم للأحساء أو غيرها (من خلال ملاحظتي الشخصية طبعا) يتبعون هذه الطريقة، وهناك البعض ممن يسمح للفتاة بأن تكون غير محجبة في النظرة الشرعية، وهناك أيضا ممن يسمح بالمكالمات الهاتفية قبل العقد، وهناك قلة ممن يسمح لهم بالجلوس مع الخطيبة قبل العقد أكثر من مرة مع التزام الفتاة بالحجاب الشرعي…

    ونحن بانتظار رأيك اختي مرام، وأتوقع بأنها ستكون تجربة ناجحة وشيقة بإذن الله، فالموضوع محمس ومثير ويلامس كل أفراد المجتمع بشكل مباشر أو غير مباشر…

    تمنياتي لك بالتوفيق وبالمزيد من التألق والنجاح بإذن الله مع التحيات…

  25. أخت مرام، شكر للفسحه في الوقت 🙂

    سأقارن الأسلوبين من وجهه نظر مختلفة قليلا، وهي من ناحيه البيئة التي ينشأ فيها الحب

    فعندما ينشأ بين اثنين لايعلمان ما إذا كانت ظروف الحياة ستسمح لهم بالزواج أم لا، وقد لايكون الوقت المناسب ماديا للرجل (حيث ان

    الحب نشأ من توافق بالصدفه وبدون أي تخطيط)
    فالتعب النفسي هنا أكبر، وقد يقلب كل منهما تخطيط حياته رأساً على عقب، وفي حال لم يحدث الزواج قد يسبب لهم صدمه لاتزول،

    وفي حال حدث الزواج فأن المشاعر قد استهلكت في تلك الفترة.
    قد أكون سلبيا كثيرا في نظرتي هذة لكني أحببت أن أوضح هذة النقطة التي غالبا ما تغفل عند مدح الزواج المبني على العاطفه
    وتبقى ميزته الكبرى انه يشجع وأحيانا يجبر الشاب على الزواج وعدم تأخيرة، وهذا بالطبع أفضل له، في حال كان قادراً عليه فكثير

    من الشباب يستطيع الزواج لو عزم علية ( ولو بمساعدة الأهل والأقارب والأصدقاء) لكن لايوجد سبب يجعلة يتشجع، فالفتيات

    مخفيات عنة بطريقة إحترافية عاليه لدرجة الهوَس لدينا 🙂

    ———————————————————–

    ولننظر للطريقة الأخرى (التقليدية)
    حيث أنه مهما توافرت الظروف المعيشية المناسبة للشاب (رب أسرة المستقبل) فإنه سيقرر الزواج في الوقت المناسب، وبإمكان

    الأهل والأخوات تحديد الفتاة التي تصلح له بحكم معرفتهم به، وعند معرفة الأمور التي تدل على تقاربهما من بعضهما في الشخصية

    والشكل وطريقة التفكير فإنه سيتزوج وسينشأ الحب بينهما في بيئة مستقرة.

    كثير من العوائل بدأت الآن تسمح للشاب والفتاة برؤية بعضهما والتواصل وقت الخطبة، لكن بكثير من التحفظات ويعتمد بالطبع من

    عائلة إلى أخرى.

    المحبة التي تنشأ بين الرجل والمرأه خلقها الله لتكون الأساس المتين لعلاقة مدى الحياة وتلك المحبة فورتها وقوتها في بدايتها،

    والحب قبل التفكير في الزواج يستهلك تلك الطاقة الجامحة في غير وقتها ويرهق أصحابها، لذا فأنا أفضل حدوثها في وقتها ومع

    الفتاة المناسبة، طبعا الزواج المبني على العاطفة سيكون أفضل من التقليدي بكثير في حال كان الحب في بدايته فلم يستهلك

    عيب الزواج التقليدي هو عدم التأكد هل هم مناسبين أم لا، وهذا يقود إلى عيب آخر وهو طول الوقت الذي يحتاجه الشاب في البحث

    ومحدودية الخيارات للفتاة، والفترة الحرجه أثناء الإختيار سواءً للشاب حيث ان المعلومات غامضة بالنسبه له والفتاة التي لاتعلم من

    سيذهب اليوم ومن ويأتي غداً. كما أن الزواج بالأسلوب التقليدي يقلل من أهميه إجتذاب كل جنس للآخر وهو شيء فطري إن لم يتم بنية الزواج فسيتم بنية سيئة كما هو حاصل عندنا للأسف، فما أكثر الشباب الذين يكذبون على الفتيات بالزواج فقط ليجدو من يهمسو معه ليلاً.

    برأيي أن الزواج التقليدي مع بعض التحسينات مثل إعطاء العريسين الفرصة للتواصل والخروج معا، والتحدث بحرية وقت الخطبه

    سيكون هو الأفضل. هذا رأيي وقت فصلت لكِ السلبيات والإيجابيا كما أراها ويبقى لك “عجن” الأفكار والخروج بما ينفع المجتمع في مقالك القادم
    وبالتوفيق 🙂

  26. أعتذر عن الإطالة في ردي السابق والذي كتبته في برنامج الـNotePad مع خاصية word wrap لذا فكثير من الأسطر قطعت من النص وأكملت في السطر الذي يلية.

  27. عذرًا ..
    بعد المراجعة ؛ وجدت أن ردي السابق بعيد – إلى حد ما – عن الموضوع المطروح للنقاش ، وقد يكون السبب في كتابتي له عائد إلى إعتقادي بأن المشكلة الأساسية تكمن في ” التدخلات في القرار ” وليس في ” الطريقة ” ، أو ربما أكون قد كتبته من باب ” كلن على همه سرى ” !
    سأحاول أن أركز هنا على صعب الموضوع ، وإن كنت لا أعد بأن تكون المحاولة ناجحة ..

    لدينا هنا طريقتين : الطريقة التقليدية – أيًّا كان تعريفها – و طريقة ( القلب وما يهوى ) ..
    والسؤال المطروح : إذا كان لك حق الاختيار ، أيهما تفضّل ؟!
    برأيي أن أحدًا لن يختار الطريقة الأولى ، إلا في حال كونه يرى بعدم مشروعية إمكانية اللقاء والتعارف بين الجنسين قبل الزواج ..
    لنفترض أن شابًا يعمل في بيئة مختلطة ، ويرى في إحدى زميلاته في هذه البيئة المواصفات المطلوب توفرها في شريكة العمر ، أي منطق سيجعله – عندما يرغب بالزواج – أن يذهب لوالدته وأخواته ويقول لهن : دورولي ؟!
    لذا ، ربما يمكنني أن أقول أن اختيار الناس بين الطريقتين يعتمد على رؤيتهم الشرعية لمسألة إمكانية اللقاء والتعارف بين الجنسين ، فمن يرى بأن هذا الأمر ” مشروع ” من خلال العمل أو الدراسة في بيئة مختلطة سيفضّل طريقة ( القلب وما يهوى ) ، أما من يرى بأن ذلك ” خارج عن الشرع ” فلا خيار أمامه غير الطريقة التقليدية ..

    كلامي – أعلاه – نظري للغاية ، ويعتمد على فرضية أن يكون لك حق الاختيار ..
    الواقع على الأرض يقول أننا في مجتمع لا يتيح لأفراده من الجنسين فرصة التعارف ، وتكون – بالتالي – الطريقة التقليدية هي الأكثر انتشارًا ..
    ما المشكلة في الطريقة التقليدية ؟!
    هذا السؤال سيعيدني للحديث عن الشروط والمواصفات التي ذكرتها في ردي السابق ..
    نستطيع أن نقسّم تلك المواصفات إلى قسمين رئيسيين : مواصفات شكلية ومواصفات فكرية ..
    إيجاد المواصفات الشكلية المطلوبة لن يكون أمرًا ذا صعوبة ..
    إذهب لوالدتك واطلب منها أن ” تدورلك ” : ( طويلة ، شعرها أشقر ، وعيونها زرق ) فستفعل [ غالبًا لن تجد هذه المواصفات ، ولكن هذا ليس موضوعنا ] .
    ولكن هل ستتوافق معك هذه الطويلة فكريًا ؟! هل سيكون لذات الشعر الأشقر اهتمامات تتشارك معها فيها ؟! أم ستكون – في النهاية – في وادٍ وأم عيون زرق في وادٍ آخر ؟!
    إذهب لوالدتك – مرة أخرى – واطلب منها أن ” تدورلك ” : ( قارئة لتشارلز ديكنز ، مستمعة لمارسيل خليفه ، متابعة لأفلام يسري نصر الله ) فلن تفعل !

    هل بدأت في الخروج عن الموضوع ؟!

    أرى أن المشكلة مشكلة فروق بين الأجيال ..
    والدتك تحفظ أشكال بنات عمك وبنات خالك وبنات الجيران ، وربما تعرف ماذا يدرسون أو يعملون ، ولكنها – في الغالب – تجهل الكثير عن مستوى تفكيرهم أو اهتماماتهم ، لأنها من جيل آخر مختلف عنهم ..
    بل هل يعرف الوالدان اهتمامات أبنائهم ؟!
    يعرفون أنهم يجلسون على الكمبيوتر كثيرًا ، ولكنهم – في الغالب – لا يعرفون لأي أسباب ..
    دون أن نغفل عن جانب المستوى التعليمي لللآباء والأبناء ..

    ربما تُحَل المسألة في وجود أخت مقاربة في العمر للراغب في الزواج ، تفهم أفكاره واهتماماته ، وتجد فيمن تعرفهن من تتوافق مع هذه الأفكار والاهتمامات ..

    ( طارق النزر ) طرح مسألة الحديث عبر الانترنت ، وهو أمر قد يساعد في حل مشكلة ( صعوبة معرفة مدى التوافق الفكري ) ، خصوصًا وأن الانترنت تلغي الشكل والصورة ، وتُبرز الأفكار والاهتمامات ..
    إذن .. على من يرغب بالطريقة التقليدية أن يضيف إلى أمر ” دورولي ” أمرًا آخر هو ” دبرولي إيميلها ” ..

  28. مداخلات رائعة أتابعها باهتمام..

    وأعتقد أن الإتجاه يسير نحو تحبيذ معرفة الطرف الآخر على أن يتم ذلك في أجواء مقبولة اجتماعياً..وفي غياب ذلك فلا مفر من التقليدي..

    سأضيف تعليقاً هنا..أعتقد أن المهم هو أن نجد الشريك المناسب لنا من عدة نواحي والذي نستطيع أن نحبه (إن لم نكن نحبه ابتداء) مستقبلاً..أما الكيفية التي تتم بها ذلك فغير مهمة..فلا يجب أن يطلب الزواج التقليدي لذاته ( حتى يقال بانه تزوج زواجاً تقليداً محترماً) ولا الحب يطلب لذاته ( تزوجنا عن حب)..
    أو ما رأيكم؟

    أمر آخر..الفتاة المحدودة التجارب في الحياة وكذلك الفتى لا يجدون صعوبة في تقبل الزواج التقليدي أما أولئك الذين عملوا أو سافروا وتطورت شخصياتهم والتقوا بالكثير من الجنسين..فأعتقد أنهم هم الذين يواجهون صعوبة وتردداً في الاختيار أليس كذلك؟

    آمل أن أقرأ مداخلات ” نسائية” أيضاً..حتى يتحقق بعض التوازن

    🙂

    شكراً لكم

  29. أخي نزار

    نعم قد تكون المحادثات بالإنترنت عن طريق برنامج الماسنجر مفيدة الى حد ما، لكن لا يستطيع أحد الوصول الى هذه المرحلة الا عن طريق الأهل، يعني الأهل سيختارون لك فتاة لتحادثها على الماسنجر، وليس أنت من اخترت الفتاة وطلبت التعرف عليها أكثر عن طريق الماسنجر، لكن هذا لا ينفي أنها خطوة نحو الأفضل، وأن لها ايجابيات قد تزيد من فرص نجاح هذا الإرتباط…

    اختي مرام

    أشكر متابعتك، ونعم أنا أتفق معك، فأنا عندما أختار طريقة المعرفة المسبقة والإعجاب أو العاطفة، ماهي الا مجرد وسيلة وليست هدف بحد ذاته، لكنها وسيلة مناسبة أكثر من التقليدية، ويبقى الهدف هو الوصول للشخص الأنسب لمشاركتي حياتي ومشاركته حياته، والذي تتوفر فيه المقومات التي تولد الحب فيما بيننا حتى لو لم يكن موجودا في البداية..

    أما نقطة أن الشباب القليل التجارب من الجنسين أكثر قبولا للطريقة التقليدية، فكلامك في وجهة نظر وقد يكون صحيحا، فمن ازدادت معلوماته ووعيه في هذا المجال ازدادت معه القناعة بأن طريقة أن تتفرج أمه على البنات في البيوت وأن تختار هي واحدة منهم بناءا على بعض المواصفات السطحية، أو تختار له احدى قريباته لمجرد أنها قريبته بعيدا عن التوافق الفكري والشخصي والتناسب فيما بينهما بشكل عام، لا يمكن لها أن تناسب زواجا في هذا العصر، ونتيجته ستكون مبنية على الصدفة أو الحظ، لأنه لا يوجد أساس سليم للإختيار…

  30. “أمر آخر..الفتاة المحدودة التجارب في الحياة وكذلك الفتى لا يجدون صعوبة في تقبل الزواج التقليدي أما أولئك الذين عملوا أو سافروا وتطورت شخصياتهم والتقوا بالكثير من الجنسين..فأعتقد أنهم هم الذين يواجهون صعوبة وتردداً في الاختيار أليس كذلك”

    لعلي لست متأخرة.. لكن استوقفتني ملاحظتك، نعم الأمر صعب جداً، وفكرة الزواج التقليدي تبدو مرعبة لهم، لأن خبرتهم المتنوعة في الحياة، تجعلهم يبحثون عن شريك مناسب يكمل معهم مشوار حياتهم بالطريقة التي لا تعيق أحدهما، أو تعطل من مشاريعه..

    الزواج التقليدي أسلم مجتمعيا، لكن الزواج عن معرفة سابقة (سليمة) أنجع وأكثر فاعلية للطرفين صاحبي العلاقة.. حسب رأيي، ونجاح طريقة، لا يعني فشل الطريقة الأخرى، لكنها في النهاية: أقدار وأرزاق لا يعلم أحدنا نصيبه منها..

  31. صهيب عبدالرحمن مكاوي says:

    اولا السلام عليكم :
    شكرا لأختي مرام على اتاحة الفرصه لأخوها الصغير
    واتمنى انو تكون ليا مشاركات في المواضيع
    والله يوفقك و واصلي والله معاكي واصلي واحنا وراكي
    أخــــــــــــــوكي الصغير:صهيب مكاوي

  32. رائعون!

    أنا لم أنسى هذا المقال أو أتوقف عن متابعته أو أتخلى عن الفكرة..لازلت متابعة وأعتقد أن هناك إمكانية لأن يكون هذا المقال هو مقال الأسبوع القادم..وأشكر كل المشاركين وشكر خاص لهديل كونها المرأة الوحيدة التي شاركت معنا هنا بالإضافة إلى كاتبة هذه السطور..
    استمروا..
    وسأعود لهندسة الموضوع واستخلاص الحدود العامة له غداً من المشاركات أعلاه
    وسأكتب المقال بعد غد
    ويوم الأحد سيتم تنقيحه وإرساله للجريدة
    لذا المساحة مازلت مفتوحة لمن يرغب في إضافة محور جديد..

    وربما السؤال التالي يحفز بعض الأجوبة..

    هل ترى/ترين في محيطك..أمثلة ناجحة من أي الطريقتين..بحيث تجعلك تشعرين/تشعر بالميل إلى أحدها؟
    هل قابلتم احداً تزوج بإحدى الطريقتين وفشل وألقى باللوم على الطريقة؟

    وأخيراً هل تختلف نظرة محيطكم عمن يتعرف على زوجته (أو زوجها) عن طريق بيئة كالعمل أو الدراسة عمن يتعرف بطرق أخرى غير مقبولة اجتماعياً؟

    وهل التقنية يمكن أن تساعد..أم مازال هناك رفض؟

    تحياتي وشكراً لكم

  33. أهلاً بأخي الصغير الحبيب..

    مفاجأة جميلة وغير متوقعة..!

    نورت المدونة يا أحلى الشباب 🙂

    سلامي لك عبر الأثير حتى نلتقي بإذن الله..

  34. العزيزة مرام:
    أولاً أود أن اعتذر منك و من قرائك الكرام إن كان في ما يلي أي تكرير لأي من الأفكار السابقة. فأنا لم أقرأ التعليقات السابقة حيث أنني بالكاد وجدت بعض الوقت لكتابة هذا التعليق. و لكنني سأعود لقراءتهم حبة حبة في وقت آخر إن شاء الله.

    حقيقة لا أعرف من أين أبدا …فالموضوع شيق و يستحق الاهتمام و التركيز…. بالنسبة لي أنا أرى بأنه ليس هنالك فرق شاسع بين زواج الحب و الزواج التقليدي . و حتى يتضح معنى ما أقول جيداً أود منكم أيها القراء الكرام أن ترموا جانباً بالمعنى السلبي لكلمة تقليدي و لو لبعض الوقت. هل انتهيتم ؟ لنبدأ إذاً.

    الزواج التقليدي يختلف من بلد لبلد و من عائلة لعائلة و من شخص لشخص. أي أنه لا يمكنك أن تحكم على هذه الطريقة من خلال عائلة معينة أو شخص بعينه…….. فإذا نظرت لبعض العائلات هنا في سورية مثلاً ستر بأن الزواج التقليدي بالنسبة للبعض يمنح كلا الطرفين حق الحرية في الاختيار و بدون أي ضغوطات من الأهل ، و سترى بأنه يمثل الزواج الإجباري للبعض الآخر….شخصياً و حسب ما أعرف، الصورة الأولى هي السائدة هنا.
    طبعاً هذا الأمر نسبي فهو يختلف من بلد لبلد….و هو يتأثر بحسب معتقدات الشخص و المجتمع الذي يعيش فيه ( ما أقصده بالمعتقد هو تلك العقيدة أو الأفكار التي يؤمن بها الأشخاص و يضعونها محل التطبيق لا تلك التي تبقى حبيسة الدماغ ).
    لنعد لمسألة أنه ليس هنالك فرق شاسع…..
    أود أولاً أن تقوموا بسؤال أنفسكم السؤال التالي: كيف يحدث الحب؟
    طبعاً أنا لا أقصد هنا استلطاف الطرف الآخر أو الإعجاب به منذ اللحظة الأولى، فليس بالضرورة أن يكون الإعجاب من اللحظة الأولى هو سبب الحب الذي يؤدي إلى الزواج، و لكم أن تسألوا.
    الحب برأيي يأتي نتيجة المعاملة و التواصل بين الطرفين. فعلاقة الزمالة ( سواء بالعمل أو الدراسة أو أي مكان آخر) يمكنها أن تتطور لعلاقة حب جدية تؤدي للزواج عن طريق المعاملة و العشرة اللتان تؤديان إلى كشف الكثير من جوانب شخصية الطرفين.
    الزواج التقليدي بالمفهوم العام لا يختلف كثيراً. فأنتم تعرفون بأنه ليس مقدراً لكل البشر أن يجتمعوا بمن يحبون في العمل أو الدراسة…و هنا يأتي دور الطريقة التقليدية. فهي عبارة عن تقليد مجتمعي يجمع بين طرفين راغبين في الزواج. يحدد اللقاء الأول الرفض أو الموافقة المبدئية ( قراءة الفاتحة). و في اللقاءات التالية، إما أن تتطور العلاقة إلى موافقة و حب كما في علاقة الزمالة أو أن تنتهي بانفصال الطرفين.
    كلا الطريقتين تحتاجان إلى الوقت الكافي و الشفافية الصادقة في التعامل. و كلا الطريقتين يساء استعمالها. فهنالك من يستغل الحب لإرضاء أهواءه الشخصية و هناك من يستغل الطريقة التقليدية لإجبار أحد الطرفين أو كلاهما على الزواج من أجل مصالح و أهواء شخصية أيضاً.
    ذات مرة، كنت و بعض من زملائي و زميلاتي نتناقش حول هذا الموضوع داخل حرم الكلية. و عندما قلت أن الكثير من شباب هذه الأيام يحب من أجل أن يتسلى فقط ، قالت لنا إحدى الزميلات بأن نفس الغاية موجودة لدى عديد من الفتيات أيضاً..استغربت حينها.. و اتفقنا بأن الخاسر الأكبر هو الجنس الناعم…… إن دل هذا على شيء فهو يدل على أن الكثير من جيل الشباب في هذه الأيام قد بدءوا يفقدون الوعي لمفهوم الزواج و الغاية منه.

    بالنسبة للحالات فأنا أعرف الكثير، ولكن هناك حالتين من محيطي تستوقفاني كثيراً و أنا أعرفهما معرفة جيدة. الأولى هي لواحد من أقاربي تزوج من فتاة أوروبية رغم معارضة أهلها المتعصبين لعرقهم بشدة و هم رغم كل الضغوطات و التهديدات نجحوا في أن يبقوا سوية و في أمر الأوقات و خصوصاً المادية….عالحلوة و المرة يعني 🙂 أما الحالة الثانية فهي لشخص تزوج من فتاة من مذهب مختلف و طبقة اجتماعية عالية رغم معارضة الكثير من أقارب العروس…و يستوقفني وفاء الزوجات أكثر من الأزواج في كلا الحالتين. إنه الحب الصادق، أليس كذلك؟

    تحياتي للجميع

  35. شكرا لك مرام على المتابعة والإهتمام

    نعم هناك زواج واحد تم من عائلتي بطريقة معرفة واعجاب من خلال مجال عملهم المختلط بطبيعته (المستشفى) والظاهر انهم سعداء وصار لديهم ابنتان والثالث على الطريق، وهناك ايضا زواجات اخرى تقليدية ناجحة، وهناك فاشلة، لكن يمكنني القول أن النجاح في الزواج التقليدي هو بمثابة الصدفة أو الحظ، لأن لا يوجد هناك اسس متينة يعتمد عليها لترجح كفة النجاح أو الفشل، طبعا هذا من الناحية الموضوعية، وتبقى بالنهاية المسألة هي توفيق من الله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال، لكن لا بد لنا أن نأخذ بالأسباب، وهذا مايمكننا فعله بالطريقة التي قد يمكننا تسميتها بالعصرية، وهي أن يكون الإختيار عن معرفة كل طرف للآخر بشكل يسمح له أن يأخذ المعطيات الرئيسية عن شخصية الطرف المقابل بشكل واضح وشفاف، ليتمكن من خلالها دراسة موضوع الإختيار كشريك دائم بالمستقبل من خلال الحياة الزوجية، مع وجود الإستلطاف بين الطرفين والإرتياح النفسي المتبادل، وليس بالضرورة أن تكون هناك مشاعر جياشة وحب كبير من البداية، لأن حتى الحب قد تكون له سلبيات، كأن يعمي كل طرف عن عيوب الآخر ليقبله بكل مافيه، فلو خف هذا الحب في يوم ما، لن يكون هناك ما يستدعي تحمل العيوب أو سلبيات الطرف الآخر، اذا حتى مع وجود الحب أو عدمه، لا بد من وجود الأسس المتينة والقوية لإستمرارية هذا الزواج بنجاح، وغالبا ما يعتمد ذلك على فكر الشخصية ومبادئها وأولوياتها أكثر بكثير من جمال الفتاة أو وظيفة الشاب أو نسب كل منهما،

    أما عن الأشخاص الذين فشلوا وألقو باللوم على الطريقة، فنعم أنا قابلت وسمعت عن عدة أشخاص، وجميعهم كانت طريقتهم تقليدية، لكن هذا لا يعني أنه لايوجد من فشل وكان زواجه بطريقة عصرية وألقى باللوم على الطريقة، قد يكون هناك من هو كذلك، لكن عن نفسي لم أقابل أحدا..

    أما عن نظرة المجتمع للزوجين من خلال الطريقة، فنعم من سيتزوج بطريقة غير مقبولة اجتماعيا سينظر له باستنقاص واستصغار، لمجرد أن طريقة الزواج غير مقبولة اجتماعيا، وبعيدا عن كونها صح أو خطأ، فالأولوية هنا للأعراف والتقاليد وللأسف الشديد لذلك..

    وما ألاحظه أن الطرق التقنية كالإنترنت أو قنوات التلفزيون، أو حتى المجلات، مرفوضة وغير مقبولة، وقد يكون سوء استخدامها كان عاملا مؤثرا لرفضها، فلو استخدمت بطريقة جدية أكثر وبمصداقية عالية لكان مدى تقبلها أفضل، وأن كانت سترفض بالبداية كونها تخالف التقاليد بكل الأحوال، سواء كانت سليمة وصحيحة أو خاطئة…

    وشكرا لك اخت مرام مرة اخرى وتقبلي مني تحياتي مع التقدير والإحترام…

  36. الأخوان وسيم الخطيب وطارق النزر

    شكراً لكما على المداخلتين..

    سأقوم الآن بنسخ التعليقات لملف الورد..لأعمل عليها غداً..

    والمقال سيصلهم يوم الإثنين بإذن الله..

    سأضع النسخة قبل التنقيح هنا..وأود أن أسألكم إن هناك من يمانع في نشر اسمه أو رأيه..

    تحياتي

    مرام

  37. عزيزتي مرام……
    كنت أتمنى لو كنت أستطيع المساهمة معك في هذا المشروع ,إلا أن لي وجهة نظر سلبية حول موضوع الزواج برمته,لذا أظن أن أي مشاركة لي ستجعل الموضوع سوداويا.لكنني سأظل أراقب من بعيد آملة أن يستفزني موضوع ما و يدفعني للمشاركة فيه ,و إن كنت أظن أنني مهما حاولت فلن تسعفني البلاغة في التعبير عما أريد كما تفعلين أنت .

    بالتوفيق

  38. يعطيك العافية وفي إنتضار المقال 🙂

  39. يعطيكي ألف عافية اختي مرام، وعن نفسي لا أمانع أبدا بأن ينشر اسمي او رأيي، بل العكس يسعدني أن ينشر ذلك في مقالة تحمل اسمك اختي مرام…
    وشكرا جزيلا لك على اتاحة هذه الفرصة، وأتوقع بأنها فكرة ستكون مميزة ولافتة وستحقق نجاحا بإذن الله…
    تحــــــــــــياتــــــــــي لــــــك مع كل التقدير والإحترام…

  40. If you are going to mention something from my comment, then it’s OK to write my name.
    Regards

  41. أصدقائي الأعزاء وصديقاتي الغاليات..
    أعتذر عن عدم وضع المقال قبل التعديل النهائي هنا..مع أنني كنت أحتاج مساعدتكم فيه لأن المقال كان بالفعل طويلا جدا واستغرق مني وقتا طويلا لاختصاره لأن المداخلات رائعة ومتميزة فكرة وأسلوبا لكان ضيق وقتي جعلني تحت ضغط شديد وبالتالي اضطررت لاختصاره بنفسي وإرساله قبل قليل وقد حرصت أن أضع مشاركة واحدة على الأقل لكل من شارك..وانتظروا مقالي يوم الأربعاء وأخبروني أنتم كيف ترون التجربة!
    وإن كان هناك من يريد نسخة من ملف الورد على البريد فليخبرني
    تحياتي لكم جديدا ولننتظر رأي الجمهور!

    العزيزة إيمان

    لم التشاؤم؟ 🙁

    تحياتي

  42. مريم طاهر says:

    انا وصلت متأخر بس الحمد لله وصلت انا لازم اكون معاكم الكلام دة كل اسبوع؟؟؟؟
    انا معاكم

  43. مريم طاهر says:

    ياريت تنفذوا الفكرة مرة أخرى لكي اشارك معكم):

  44. سارة حبيبتكم says:

    انا اريد ان اشارك معكم في هده المسابقة لكي اقدم لكم ما في اطمغات شباب المغرب الكبير ولتتعرفوا عليه من قرب اكتر

  45. سارة حبيبتكم says:

    هل من حق كل منا ان يحب او ان يقدم الحب لمان يحبوه حتى او يتقدم له هدا الحب و يمكن ان يما رس الحبيب مع حبيبيه الحب عبر القبلات و الهمسات من دون احكام وقوانين مشروعة ارجوكم كليموني ارجوكم انا في حيرة تخنوقني قبلق مني لكم

  46. سارة حبيبتكم says:

    لو كان احب ثمرة لا قدمته للحبيب المختار من قلبين مجروحين يتيم باكين اليم فقدون حرياته حتى في الكلام ممكن ان تعريفوني انا بحب الحبيب الدي اراه ويراني بنطرات خفيفة ونتكلام بهمسات متطايرة في السماء ولا يعرف قصتنا احد الى قلبانا و اله واحد نخفو منه ومن ان يعرفنا احد ….

  47. يعطيكم العافيه ياارب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*