البنات.. البنات.. ألطف الكائنات

للفنانة الراحلة سعاد حسني أغنية شهيرة للأطفال لطالما تغنينا بها في مدارسنا الابتدائية، تذكرتها مؤخراً حين شاهدتُ مقطعاً مصوراً لها على موقع اليوتيوب، جعلني أترحم على أيام الفن الجميل الراقي وعلى برامج الأطفال التي عرفها جيلنا. تقول كلمات هذه الأغنية: “البنات البنات ألطف الكائنات… غنوا يا تلميذات تافا تيفي تاتا تاتا.. قولوا يا بختنا يا بختنا.. إننا إننا.. اتولدنا بنات.. البنات حنينين .. كلهن طيبين.. همهم خدمة بلدهم.. زيهم زي البنين.. البنت زي الولد.. مهياش كمالة عدد.. وفي الاحتمال والجلد… البنات البنات”، إلى آخر كلمات الأغنية الجميلة التي كانت ومازالت كفيلة عند سماعها برفع معنويات أي أنثى طفلة كانت أم امرأة ناضجة.
ولو كان الأمر بيدي لجعلتها من الأغاني الصباحية لطلبة المدارس في الوطن العربي صبياناً وبنات. فالبنت حين ترددها كل يوم ستزداد ثقتها بنفسها واحترامها لذاتها ولن تقبل أن تعيش على هامش الحياة، أو أن تتحول إلى سلعة بيد أهلها ييبعونها لمن يريدون، أو لعبة بيد من يغريها بمعسول الكلام لتخون ربها. والصبي سيكبر وهو مدركٌ بأنها زميلته وشريكته في هذه الحياة، وليست أقل منه عقلاً أو أهمية، وإن اختلفت عنه جسدياً أو شكلياً، وحينها سيسعى لأن يتكامل معها لا أن يتعالى عليها أبا أو أخاً أو زوجاً أو حتى ابنا، وهو أمر غير متحقق للأسف في الوقت الراهن.
فمنذ بداية السنة الحالية (هجرية أو ميلادية)، مازالت الأخبار السيئة تتوالى من هذه البقعة الجغرافية العربية أو تلك. فهناك مسلسل زواج القاصرات بل والأطفال يتواصل في الجزيرة العربية وخصوصاً في السعودية واليمن، لعدم توصل البلدين إلى سن قوانين تحديد سن الزواج ورفعه إلى الثامنة عشرة كما فعل بعض جيرانهم. فكانت النهاية المأساوية لطفلة الثالثة عشرة اليمنية، التي توفيت بعد أيام من زواجها نتيجة لنزيف داخلي. ولا أعرف كيف لم يتوصل أهل العلم والفقه حتى اليوم في كلا البلدين إلى استخدام قاعدة “سد الذرائع” الشهيرة في منع مثل هذه الزيجات، رغم ثبوت ضررها النفسي والجسدي على الفتيات في عصرنا على الأقل.
وفي الأردن ما زال مسلسل جرائم الشرف مستمراً، والقاتل يُعطى حكماً مُخففاً بالسجن لسنة واحدة إذا قتل قريبته مظنة الشبهة. ولا يستطيع البلد الذي أقام صلحاً مع أكبر عدو للأمة -بحكم الحاجة والضرورة- أن يُجرّم هذا الفعل ويرفع هذا القانون الوضعي المخالف لشرع الله. وللأسف فإن من يقف في البرلمان الأردني ضد هذا التغيير -بالإضافة إلى نواب قبائله- هم النواب المحسوبون على التيارات المعروفة بالتشدّد، وكأنهم لم يسمعوا بالآية الكريمة (أفحكم الجاهلية يبغون).
ومن السعودية أيضاً تأتي قصة الفتاة العشرينية التي زُوجت غصباً لرجل ستيني متزوج بثلاث نساء ففرت منه إلى بيت الله الحرام، وحين تم اكتشاف أمرها ومعرفة قصتها، بدلاً من أن يُفسخ عقد زواجها لانتفاء أحد شروط صحة العقد وهو القبول، ويعاقب أولياؤها على شهادة الزور في عقد شرعي وعلى إساءة استخدامهم للولاية، إذا بها تُعاد إلى زوجها بعد أن وقّع على مجرد ورقة بعدم التعرض لها، في الوقت الذي رفض أهلها استلامها.
ولن أتحدث كثيراً عن فتيات دار الرعاية اللاتي أثرن الشغب ليلفتن الأنظار إلى معاناتهن الشديدة في تلك الدار، واللاتي كان الحل المدهش للتخلص من “شوشرتهن” والفضائح التي أثرنها في الصحف تزويجهن، رغم أن إحداهن عمرها خمس عشرة سنة فقط، كما زُوجت أخرى لرجل متزوج. فالزواج في مفهوم بعضهم، كما تعلمون، له مفعول مرهم “الفيكس” أو حبة “البندول”، فهو علاج ناجع للاكتئاب والأمراض النفسية والبطالة والعصبية والانحراف الأخلاقي والإدمان والشذوذ والإرهاب والفشل الدراسي والإيدز والسجن، بل ويُوصى به حتى للمحكوم عليهم بالإعدام.
لم أعد أجد في نفسي حماسة للكتابة المفصلة عن كل واحدة من هذه القصص كما كنت أفعل قبل ست سنوات مثلاً على صفحات هذه الصحيفة، لأنها باتت مكررة بشكل ممل. إذ يتغير الزمان والمكان وتختلف الأسماء ولكن تظل الأحداث واحدة، والنتيجة واحدة، فما الذي ستضيفه حروفي هنا؟
فلا المجتمعات العربية تطورت من تلقاء نفسها ونفضت عن نفسها غبار الجهل والتخلف، ولا الحكومات العربية أصغت لما نكتب وأصدرت قرارات شجاعة تضع حداً للظلم ولمأساة “وأد البنات” التي حرمها الإسلام دون تدرج، سواء وأدهن عبر طريق يزعمون بأنه حلال (الزواج الإجباري للقاصرات أو البالغات) أو عن طريق حرام (قتل الفتيات من قبل أهلهن نتيجة الشك أو التثبت من قيامهن بمخالفات أخلاقية).
يبدو الأمر وكأن أحداً لا يريد تحمل المسؤولية هنا. فالسياسي مازال بانتظار رأي الفقيه حتى يستطيع أن يضعه في وجه العادات القبلية والأعراف الاجتماعية، وهذا الأخير يبدو أنه مشغول بكل قضية أخرى في هذه الحياة إلا هذه، والمجتمع مازال بانتظار رأي الفقيه وحكم السياسي. وإلى أن يتفرغ لنا الفقيه، ويتشجع السياسي، ويتطور المجتمع، فكونوا على موعد مع بقية حلقات المسلسل الدامي، وبالتالي لا غرابة أن يتجاهل بعض الكُتاب تماماً مذابح البنات ويركزوا على مجزرة الغزلان!
ثقافة الاعتراف بالمرأة كإنسان كامل له حقوق من أبسطها حق الحياة وتقرير المصير يجب أن تترسخ في وجدان الأمة وضميرها حتى نستطيع ترجمتها إلى تنظيمات إدارية وقانونية يجمع عليها أفراد المجتمع أو غالبيتهم، خاصة أنها من صميم ما جاء به شرعنا الحنيف مجرداً من عاداتنا القبيحة. فالتغيير لا يولد في يوم وليلة.. لكن المهم أن نبدأ.. حتى لو عبر أغنية مدرسية كما اقترحتُ في بداية مقالي.. فالمشكلة هي أن انتظارنا قد طال كثيراً لصافرة البداية.

المقال كما نشر في الوطن

المقال كما نشر في العربية – نت

qrCode

24 Comments

  1. آلاء سحاب says:

    سلمت يدك عزيزتي… لا فض قلمك

  2. تأتينا أحيان نتعب فيها من الحديث فلا شئ يتغير و لا أحد يفهم ويستوعب

    وزواج القاصرات لا رادع له الى الآن وحقوق افنسان تنام على “ودانها ”

    ولا حول ولا قوة الا بالله أشعر أني لا زلت اعيش في عصر الجاهليه

    الى الله المشتكى

  3. ريومة says:

    كالعادة .. رددي معي ياليل ما اطولك :”(
    اضعف الايمان في اليمن فيه محاميات و يترافعون في المحاكم .. و الرخص متاحة لهم ..
    لكن عندنا مافيه الا محامية وحدة :(
    <<< ارحم من السعودية يعني لا مقارنة ..
    والمراة في اليمن رغم انعدام التطور بتسوق … <<< اذا برضه لا مقارنة ..
    هذه ابسط الحقوق اللي ممكن نطالب فيها في السعودية عشان نتقارن مع اليمن و نسير احنا وياهم طقم :))<< يا فرحتنا وقتها ..
    غير كذا موجود في كل مكان قاصرات متزوجات مو بس عندنا لكن الفرق الوحيد ان اللي في البلدان المتقدمة يكون برضاهم اما هنا فهم ليس برضاهم .. مثلا : زمان لمن كنا في بريطانيا كان فيه بنات اعمارهم 15 و 16 ومعاهم اطفال وتسألين وين ابائهم ؟؟ يقولون احنا انفصلنا ..
    معناته موجود في كل مكان و الهدف واحد و هو المادة .. لان في بريطانيا من يوم تسير المراة ام لها مميزات كويسة ماديا لكن في الاخير هي اللي بتاخذها .. هنا المميزات المادية للأب ، مو هي سيارته اقصد بنته ؟ يعني حتى هي ضعيفة الله ما استفادت ماديا زي البريطاني مثلا ..
    اهم شي لا تنسين تقولين معايا : ياليل ما اطولك اهم شي هالعبارة احس فيها شوية امل .. و سلامتك و لاحرمنا ربي من قلمك :)
    على فكرة امنيتك تحققت .. عبودي اخويا الصغير قاعدة يقرا المقال معاياو على طول عرف الاغنية عشانها كانت تجي في ام بي سي 3 و غناها على طول :):)
    شفتي ان العبارة فيها امل ;)

  4. مقالة جميلة يا مرام..
    لكن هناك نقطتان لا أتفق فيهما معك :)
    الفقيه عندنا ليست لديه كلمة بهذا الشكل الذي تتكلمين عنه، العالم عندنا ليس بهذه القيمة أيضًا، العالم عندنا من زمان وهو يدخل السجن إذا عارض السياسي المبجّل!

    لنقل، نحن النساء لسنا مهمات لا عند الفقيه ولا عند السياسي بالشكل الكافي الذي يجعلهما يختلفان حولنا جدًا :P

    الشيء الآخر..
    قانون 18.. لا أستطيع أن أدخله رأسي
    ليس عدلًا هو الآخر وإن كان سيحل المشكلة من جانب واحد، لكن:
    ألا يمكن إيجاد حل أكثر ملائمة للجميع؟
    ألا توجد طريقة لجعل كل البنات مرتاحات؟
    ما ذنب ابنة تحت 18 المستطيعة والقادرة والراغبة في الزواج أن لا تتزوج لأجل تلك الزميلة التي لا تستطيع أو تريد؟
    إذا كنتِ لم تسمعي يا مرام عن بنات يحملن وينجبن وهنّ تحت 18 برغبة وإرادة وقصد فهذا غريب!
    ابنة أختي تزوجت تحت 18 وهي سعيدة جدًا بزوجها وابنتها ولديها مشاريعها ومخططاتها وأفكارها للحياة..
    أقول ابنة أختي، يعني فتاة من هذا الزمن!
    ولازلت أذكر زميلتي في المتوسطة، بيننا كلنا كانت الوحيدة الجريئة أن تقول حلمها بصراحة ووضوح: “أحلم أن أتزوج رجلًا صالحًا وأعيش معه بسعادة!”
    أيام وتنقطع عن الدراسة وأسمع أنها تزوجت وذهبت إلى الطائف مع زوجها العزيز!

    حرّة تلك الأنثى..
    لا أحبّ أن يُفرض عليها شيء باسم “مصلحة، سدّ ذرائع، بطيخ”!
    سواءً من طرف يظن مصلحتها في شيء، ومن طرف يظن مصلحتها في شيء آخر..
    دعوها حرّة لتختار….. فقط!

  5. دكتورة مرام

    فعلا تزويج البنات للتخلص منهن، هو وأد لهن بطريقة عصرية…
    أعجبني طرحك،
    وإن كنت أتفق مع الأخت نجاة، بعدم سن قوانين في هذا المجال،
    الأهم هو تكريس حرية القرار للفتاة،
    وإلا أنا أعرف عائلة والدهم حاصل على شهادة الدكتوراه من أمريكا، لكن الله لم يرزقه إلا بالأولاد، فكان يزوج ولده حفاظا عليه وهو في سن الـ 17 أو الـ 18 ، وكان يختار لهم زوجات بنفس أعمارهم أو حتى الـ 15 من العمر،
    وكل ذلك يتم دون إكراه للفتى أو الفتاة، وتحت رعاية الأهل..
    وما أعرفه بأنهم سعداء جدا، وأكبرهم عدى على زواجه أكثر من 10 سنوات..
    ما قصدته من هذا المثال وإن كنا نتفق أو لا نتفق معه..
    بأن أمور كهذه من الصعب تقييدها بقوانين إجبارية، لأنها مرتبطة بالحريات الشخصية…
    من الأفضل نشر التوعية والسلبيات والإيجابيات في هذا المجال، ومن ثم القرار للفتاة بتوجيه من قبل الأهل إن كانت لا تملك خبرة كافية باتخاذ القرارت…

    برأي المشكلة الأساسية ليست بتزويج الصغيرات للكبار، فهناك من تتزوج وهي في الرابعة والعشرين لشخص يكبرها بسنة أو سنتين، ومع ذلك نظرية الذبح تنطبق عليها، فقد زوجوها أهلها جبرا للتخلص منها…

    المشكلة الأساسية هي مصادرة رأي الفتاة في موضوع يخصها تماما، أي كان عمرها أو عمر المتقدم لها..
    وهذا مايجب التركيز عليه والعمل على تغييره..

  6. يسلم قلمك
    الموضوع الأكثر إغاظة بالنسبة لي أن يتقدم للفتاة شاب ممتاز ويرفض لان نسبه لا يليق بهم
    حقيقة لا أفهم موضوع تكافؤ النسب
    ولا أستطيع أن أفهم كيف يحولون اختراع انساني متخلف الى شرع
    شكرا د. مرام

  7. مقال في الصميم مرام
    ردي ع الاخت (نجاة)
    الفتاه وحتى الصبي تحت ال18 صغيره ومراهقه لاتدرك تماما معنى الحياه ولو كانت متحمسه للزواج كما قلتي …فأنا كنت كذلك حتى دخلت الجامعه فأحسست بغباء من تتزوج وهي تدرس ورفضت الفكره تماما حتى تخرجت والحمد لله ماضاع علي شي …ولايعني نجاح قصة بنت اختك في هذا الزمن انها صالحه لكل مكان
    وتحديد السن هذا بالتأكيد انه تم بطريقه علميه نفسيه
    لا ادري كيف ستتفوق في الثانويه وتدير المنزل وتربي طفلا في آن واحد!
    وماذا سيضمن انها ستعيش حياة سعيده وان يتفهم زوجها سنها واحتياجاتها

  8. زواج القاصرات مشكلة عميقة في الوطن العربي
    لكن لا يطبق هذا غير بالقرى البعيدة الغير متعلمة
    ومن اناس بعدين كل البعد عنها ومازالت افكار الجاهلية باقيه :(
    مرام :)

  9. لحنان :)
    شكرًا لاهتمامك
    بالنسبة لنجاح الزواج، الذي يسمعنا نتكلم يفكر أن الزواج مع الكبار ناجح 100% ورائع وليس عليه أي كلام.. لا يوجد طلاق ولا توجد مشاكل ولا توجد أي مساوئ لأي شيء آخر سوى زواج من تحت 18!

    لا توجد أي ضمانات في الحياة لنجاح أو فشل أي زواج سوى أن يوضع موضع التجربة..
    الشيء المؤكد هو أن نجاح ابنة أختي لا يعني نجاح كل زواج مثلها، وفي الوقت نفسه يعني جدًا أن من حق ابنة أختي ومثيلاتها أن يعشن حياتهن كما يردن لا كما يريد أحد آخر!

    كما يقول الأخ طارق:
    “المشكلة الأساسية هي مصادرة رأي الفتاة في موضوع يخصها تماما، أي كان عمرها أو عمر المتقدم لها..
    وهذا مايجب التركيز عليه والعمل على تغييره..”

    وأنا أرى أن فرض قانون ما بشأن العمر هو مصادرة لحق بعض البنات في الزواج تحت ذلك العمر.. مصادرة لحقهن في الإختيار بين الزواج أو الدراسة أو أي شيء آخر في الحياة.. أو في الجمع بين الأشياء..
    وهذه الشريحة من البنات هي جزء من المجتمع وله الحق في أن يختار ويفعل ما يشاء! سواء كان بضع فتيات أو نسبة كبيرة، هذا لا يصنع فارقًا معي..


    (غباء من تتزوج وهي تدرس!)
    هذا وصف جائر جدًا.. لا غباء في الزواج والدراسة سويًا!

    ثم إن الدراسة الرسمية تتيح الدراسة من البيت “منازل”
    هل يعيق هذا الفتاة من الدراسة والزواج سويًا؟
    لا أرى ذلك

    المهم في الحكاية أن تختار الفتاة بنفسها ما تريد ولا يُفرض عليها ذلك باسم أي شيء في الحياة!

    ثم:
    “ولو كانت متحمسه للزواج كما قلتي …فأنا كنت كذلك”
    أجزم أنك لو تزوجتِ في ذلك العمر وعشتِ سعيدة لكان لك كلام آخر حول الأمر بالتأكيد…..
    .

  10. فاطمة المرهون says:

    مقال رائع عزيزتي….مايزيد الطين بلة هو أن تستسلم الفتاة وتؤمن أنه مغلوب على أمرها
    الفتيات يخافون الفضائح وكلام الناس أكثر من خوفهم على حقوقهم التي منحهم إياها الله عزوجل….أغلبهم وليس جميعهم طبعا يستطيعون إحداث تغيير…
    الأنثى لابد أن تكون شجاعة بداية بالإيمان بحقوقها بالإيمان أن من حقها الحياة..
    أعرف صديقة شجاعة رفض والدها زواجها دون سبب فهو على دين وخلق واضح ولإنها مؤمنة بربها وتعرف أن الله لم يخلقها لتكون رهينة لقرارات الآخرين وبالغة راشدة تحدت الكل وانطلقت لشيخ المنطقة ليزوجها…
    طبعا الكل أمطرها بوابل الكلمات اللاذعه…خرجت عن أمر والدها..الأهل تنصلوا منها…لقد خرجت عن العرف…لقد أهانت الوالد…لم يفكروا لحظة في أنها فقط استخدمت حقها في تقرير مصيرها بكل بساطة وهو حق يمنحه الدين والشرع …لم تعبد والدها والتقاليد أكثر من عبادة الله…لا أحد يتنمى أن يخرج عن طاعة الأهل وعن العادات….ولكن الأهم أن لا نخرج عن طاعة الله

  11. رجاء says:

    يبدوا أن وضع المرأة و حياتها في يد القضاة و مزاجهم الشخصي فواحدة ( التي هربت إلى بيت الله تشتكى إليه ظلم العباد ) ساهم القاضي في قهرها و سلمها كعبدة ذليلة لسيدها و ليس زوجها , بينما في قصة صديقة الأخت فاطمة المرهون أنتصر القاضي للمرأة و فك عنها عضل والدها.
    إذاً نرجع و نقول لا بد من إصلاح النظام القضائي لحماية العباد من نساء و أطفال و رجال و عدم ترك الموضوع وقفاً على مزاج القضاة.
    عزيزتي مرام لمست في مقالك ألم و غضب من تكرار هذه المأسي و كل حر و كل مؤمن لا بد ان يشاركك هذه المشاعر , لكن لا تملي يا عزيزتي عسى كلمة حق أن ترفع هذا الظلم يوماً ما و أن طال .

  12. انا عايزة الاغنية

  13. بليزمحتاجاها

  14. انا عايزة الاغنية علشان اعمل عليها استعراض

  15. ممكن نتصاحب

  16. انا مدرسة السلام الخاصة 14 شارع الدكتور كامل متفرع من شارع سليم بليز انا عيزاكم انتم معزومين بسسب حفلة عيد الام

  17. محدش جة اوك

  18. محدش جة اوك

  19. محدش جة اوك

  20. محدش جة اوك

  21. محدش جة اوك

  22. عنجد انه رااااائعه سعاد حسني

  23. كلامك عسل يا عسل بس حبيت اقولك شي يمكن ما انتبهتيله اولاً لو سمحتي اذا بتكتبين كلام مثل كذا لا تجيبين طاري البلدان اوك ثانياًمن قالك ان بنات السعودية ينغصبون على الزواج وبعد ثالثاًالسعودية احكامها وقوانيها من الشرع الاسلامي ومو من كيفها وبعدين ليش ماكتبتي مثلا ان بالدول الاجنبيه فيها اشيا اكثر من العرب مثلا انو عندهم شي مايعترفون بالزواج ولا ياخذون حقوقهم بالعدل

  24. ومشكوووووووووووره على الكلاااام المفيد اللي مايعرفون هذي الاشياء يقرون مقااالك احسن حلللل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>