وما دخل السياسية والدين في الرياضة يا عالم؟

هكذا إذن .. فازت الشقيقة قطر بشرف إستضافة مونديال ٢٠٢٢ الكروي، محققة بذلك سبقاً عربياً وآسيوياً كأول دولة تفوز بهذا الشرف منفردة. ومما زاد في حلاوة النصر هو أن المنافسة كانت مع دول مثل الولايات المتحدة وإستراليا واليابان وكوريا الجنوبية. أفلا يحق لنا كعرب أن نفرح؟ ألا يعتبر هذا نصراً مؤزراً للمسلمين على أمريكا كما صرح فضيلة الشيخ القرضاوي من دوحة الخير؟! لماذا نسمع هذه الأصوات النشاز التي تعلن عدم سعادتها بالفوز القطري؟ هل هو الحسد والغيرة من إنجاز كبير لدولة صغيرة في حين فشلت دولة عربية كبرى قبل أعوام؟ لماذا يحشر البعض موضوعاً سياسياً هنا؟ ألا يحق لنا لعالمنا العربي المنكوب أن يعيش لحظات من الفرح بعيدآً عن قرف السياسة وشعاراتها البالية؟

كانت هذه جملة من الأسئلة التي طرحها من أسكرتهم لذة النصر، ولأن الغالبية كانت مهللة لهذا “الإنجاز”، فقد حان الوقت ربما لنسمع للطرف الآخر. لتلك الأقلية التي لم تشارك في الحفلة، لأنها رأت في الفوز القطري تعدياً على ثوابت الأمة الصامدة رغم كل معاهدات السلام، وهو ثابت عدم التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني. فقلوب الجميع كانت مع قطر حتى عُرضت تلك اللقطة من ملف التقديم والتي يظهر فيها طفل يقول بأنه لو تأهلت إسرائيل لكأس العالم في قطر فستكون فرصة ليأتي المشجعون للدوحة ليتعرف العرب والإسرائيليون على بعضهم البعض..وبعدها يظهر مشهد لطفل اسرائيلي وعربي يلعبان الكرة! وما أستغربه أن وسائل الإعلام التي تتصيد مجرد تواجد مسؤول عربي في ممر من ممرات الأمم المتحدة وقت مرور الوفد الإسرائيلي لتنشره على صدر صفحتها الأولى، أو تبثه في مقدمة نشرتها الإخبارية، متهمة دولته بخيانة القضية الفسطينية، لم تعلق على هذا الأمر الخطير ولو لمماً! وجريدة القدس العربي هي أول من ينطبق عليها هذا الوصف، فلو كان الحديث عن السعودية أو مصر لكان عبدالباري عطوان قد دبج افتتاحية عصماء تتحدث عن الدم العربي الذي بيع لأجل كرة من الجلد..فسبحان من يغير ولا يتغير!

هل نحن حقاً ينقصنا معرفة بجيراننا اللطفاء؟ لا أظن ذلك، فنحن نعرفهم جيداً..نعرفهم في دير ياسين وقانا..نعرفهم في مدرسة بحر البقر المصرية..نعرفهم في حريق المسجد الأقصى..نعرفهم في محمد الدرة الذي قتل في أحضان والده وأمام عدسات المصورين..نعرفهم في جسد الرضيعة إيمان حجو الذي اخترقته الرصاصات الغادرة..نعرفهم في عدوان غزة..ولا نريد أن نعرف المزيد.

بالأمس..كانت تستخدم ورقة التطبيع لتحقيق مكاسب سياسية وحث إسرائيل أن تعطينا شيئاً من فتات أرضنا، اليوم تواضعت أحلامنا كثيراً، صارت ورقة التطبيع تستخدم للفوز “بشرف” استضافة بطولة رياضية. الفوز القطري رغم قوة منافسية، ورغم كل ما أثير عن صغر حجم البلاد، وعدم توفر البنية التحتية اللازمة، وارتفاع درجة الحرارة، وكون سجل منتخب البلاد يخلو حتى من منجزات على صعيد المنطقة أو القارة، يجعل من الصعب على الكثيرين أن يقرؤا الإنجاز القطري خارج سياق قضية التطبيع. وسواء تأهلت إسرائيل أم لم تتأهل..فإن الخطورة تكمن هنا في هذه السنة السيئة التي تجرأت عليها دولة عربية، وهي التلويح بورقة التطبيع للحصول على مكاسب قُطرية. فغداً حين ترغب دولة بالفوز باستضافة دورة أو مؤتمر لن يكون من المستغرب أن تحذو حذوها، وهكذا نكون قد خذلنا فلسطين وحرقنا ورقة تفاوضية مهمة. من المسلم به أن السياسة هي فن الممكن، وأن لكل دولة خطوط حمراء قد تضطر للتنازل عنها تحت ضغوط شديدة، لكن أن يحصل ذلك من أجل أمر لا يراه الكثيرون ضرورياً فتلك مصيبة.

العالم الغربي لن يأتي إلى منطقتنا ليتعرف على بلادنا ويجرب العيش ضمن قيم مجتمعنا كما نفعل نحن حين نسافر لبلدانهم، وإنما سيأتي بقيمه إلينا وعلينا نحن التكيف معها. فهاهي المطالبات تتوالى للحصول على ضمانات بأن استهلاك الكحول سيكون في قطر كما هو الحال عليه في الغرب، ومطالبات أخرى لضمان عدم التعرض للمثليين في الأماكن العامة، وأن لا يُطلب من النساء مراعاة أية ضوابط في اللباس. وقد يقول البعض بأن علينا أن نفصل السياسة والدين عن الرياضة، وإلا عشنا في عزلة دولية، فهل نحن وحدنا فعلاً من نعيش أسرى الماضي وأوهام الشعارات والمباديء؟

راقبوا مباريات المنتخب الانجليزي مثلاً مع المنتخب الأرجنتيني والشحن النفسي الذي يسبقها بحيث يشوش كل منهما على تحية العلم للآخر بسبب حرب الفوكلاند في الثمانينات، بل استمعوا إلى تصريحات الرئيس أوباما على الفوز القطري. أو اشرحوا لنا لماذا إذن تم استثناء العراق من المشاركة في بطولة كأس الخليج منذ العام ١٩٩٠ وحتى سقوط نظام صدام حسين في ٢٠٠٣؟ ولماذا قاطعت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي وحلفاؤهما الدورات الرياضية التي أقيمت في موسكو ولوس انجلوس أيام الحرب الباردة؟ ألم تتظاهر جماعات حقوق الإنسان في أوربا مطالبة دولها بعدم المشاركة في أولمبياد بكين  ٢٠٠٨ بسبب سجل الصين السيء في مجال حقوق الإنسان؟

فإذا كان العالم كله لا ينسى دماء أبنائه حتى لو انتهت المعارك وتحررت الأراضي، فلماذا يُطلب منا أن نتنازل وننسى ونحتفل؟ وإلا اعتبرنا حاسدين أو رجعيين أو غوغائيين؟ في حين أن أرضنا محتلة.. وأختنا تبيت أسيرة.. ودماء شهيدنا لم تجف.. ومقدساتنا لم تزل تئن؟

qrCode

45 Comments

  1. saffronblood says:

    مقال أكثر من رائع. كل التحية والاحترام لقلمك الصادق وللجرأة في الطرح.

  2. كلام رائع

    شكراً لك استاذه مرام ,,

  3. لا فض بوك…وربي

  4. ضحى الحسيني says:

    نفس الرأي جال في خاطري حين استغربت فوز قطر بالمونديال – هل يا ترى كان لساسيتها التطبيعية ثقل اكبر من امكانات الاستضافة؟

  5. أوافقك الرأي وأنا من سحب دعمي لقطر بعد رؤيتي لما حصل
    من تلويحهم بورقة التطبيع، لم أرى داعي أبدًا لما فعلوه
    أسأل الله أن يجعل رأيك هذا في موازين حسناتك
    شكرًا لك

  6. السؤال الذي يؤرقني : ما هي المردودات الايجابية المرجوة من هذا الحدث؟
    ثم مهما كانت؛ هل تستحق بيع المباديء الحاصل؟
    عمومًا؛ يمضي التاريخ و لا يذكر عن الأمم إلا عظيم انجازها فيحتفي بها، أو عظيم خيباتها.. فتلاحقها اللعائن إلى يوم الدين
    ولا اظن استضافة كأس العالم انجاز حقيقي قياسًا بتكرره في عدد لا نهائي من دول العالم، فلتسعد قطر بالخيبة إذا

  7. فالبداية قلت في منطق فالكلام لكن لما تعمقت فالنص وجدت طعنات غدارة في “شقيقة” مث ماوصفتها، اولاً التطبيع شي مختلف عن وصفك وشرحك، قطر جابت لكل الخليج فرصة استثمارية لن تتكرر كاس العالم ليس رياضة فقط بل استثمارات ضخمة بنية تحتية تطور و تسهل حياة شعب قطر وشعوب المناطق المجاورة، قطر دولة سياساتها واضحة وفوق الطاولة وليست منافقة كبعض الحكومات العربية تظهر العداء وبالحقيقة هي في قصة غرام طويييييييييييلة مع الكيان الصهيوني ، نعم كان يوجد مكتب تجاري إسرائيلي في قطر ، وقد اغلق وطوي الملف والعلاقة لم تتطور اكثر من ذلك، وبما ان قطر حصلت على ثقة العالم يجب التنظيم يكون على اكمل وجه وتبتعد عن التشاحن السياسي، علماً ام قطر كما وصفتها امريكا في الوكي ليكس مشكلة وقلق في المنطقة على عكس الدول المطيعة ، من الناحية السياسية عالاقل ، المهم بما ان قطر وعدت بالقيام بالاستضافة فعليها الالتزام باستقبال اي وفد كان صديق او عدو فهي رياضة ولا علاقة لها بالسياسة ، مرة اخرى اقول نحن دولة مضيفة ولسنا فريق متصدر لبطولة فلا توووجد مقارنة فيما ذكرت

    وموقف قطر من القضية الفلسطينية واضح من الحكومة والشعب والكل يشهد بما فيهم الفلسطينيين انفسهم اصحاب القضية وخالد مشعل اللي تعاديه كل الدول العربية وهو صديق مقرب من الشيخ حمد أميرنا المفدى، والكل عارف ان قطر تدعم حماس كمقاومة وتدعم حزب الله رغم الاختلاف المذهبي كمقاومة آمام العام، ولا نحارب المقاومة كما فعلت الدول العربية كمحاولتها تصفية حماس اثنتا حرب غزة وترك اليهود يعيثون فساداً فيها ، اين هم عندما نادى حمد امير قطر بالقمة العربية؟ لماذا تأخروا شهراً كاملاً ؟ كنا ننتظر كلمة منهم لكنهم خانوا أمتهم واتحسب على الواقع والخيانات المتتالية كما تحسب أميرنا في خطابه حسبي الله ونعم الوكيل ،
    قطر هي قطر العز و الانجازات مهما كتبتم ام تذمرتم سلبيتكم هي سبب الهزيمة ولعلكم بنظراتك السبية هذي انتم المطبعين والمستسلمين للتخلف والبقاء في ذيل الامم، قطر ستبني وستنجز وفالنهاية سيظهر من هو على حق ومن هو على باطل  

  8. نورا يوسف منصوري says:

    قد أقسم الله تعالى: “والقلم وما يسطرون” فهنيئاً لك ما سطرت حروفك الجريئة في إحقاق الحق.. مقال رائع ووجهة نظر تعكس أحاسيس صادقة، تحليل عميق وغيرة مخلصة على الدين والعروبة.. أكثر الله من أمثالك د. مرام، نعتز بقلمك.

  9. كل ماذكر جميل دكتورة
    ولكن طالما أن قطر فازت
    فلماذا لا نحولها إلى فرصة استثمارية للتعريف بالإسلام وتعاليمه وسماحته وقيمه ونبيه صلى الله عليه وسلم
    لماذا لاتغار كل الدول والمنظمات والمؤسسات الخيرية من قطر وتضع لنفسها هدفاً يتحقق في 2022م

    أتمنى ذلك
    شكراً لإبداعك المستمر

    فواز

  10. هل تتوقعين ان قطر خانت فلسطين ؟؟!
    ماذا قدمت الدوله الآخرى .. ؟؟ عندما اشتدت الحرب على غزه و دول العربيه لا تقوم بشيء ؟؟! هل هذا الموقف الذي تريدونه !!
    ام موقف سموه الشيخ حمد عندما تقدم على اخوانه من الدول المجاروه ..

    و هذه فرصه ليست لقطر فقط و انما للدول المجاوره لكن للاسف عقول الناس لا تسمح لهم بمعرفه ايجابيات هذه الفرصه .. حمدلله انها بعيده فنتامل في الجيل الصاعد ، و ليس الجيل الذي يظن انها سلبيات ..
    حقا .. هل هذا ما تتمنوه !!
    قطر قدمت لفلسطين و غزه مالم تقدمه دول اخرى ..
    و الرياضه لا دخل لها بالسياسه !! و هذه اديان ليست من شانكم التحكم فيها ..

  11. أنفس هزمت نفسهابنفسها..
    مبادئنا وكرامة أرواحنا تداس لأجل مادة؟؟

    شكرا ألف مرام

  12. السلام عليكم..
    شكراً للتعليقات سأرد عليكم بعد العودة من مناسبة هامة إن شاء الله
    الأخوة القطريون..
    شكراً لدخولكم..وسأرد عليكم أيضاً لاحقاً ..لكن على الطاير
    مقالي هذا ليس مهاجمة لقطر الشقيقة شعباً ودولة..
    وليس تشكيكاً بما قدمته كل الدول العربية لفلسطين – بما فيها قطر-مع أننا نظل مقصرين
    وإنما اعتراضاً على سياسة التطبيع في هذا ملف الترشيح..
    وأخيراً..أنا لا أقارن أحد بأحد..ولا أتكلم باسم حكومة أو دولة..بل مقالي هذا منع من النشر في جريدة الوطن السعودية..
    تحياتي للجميع

  13. أخوتي راشد ونجلاء..
    الأمر ليس على ماذكرتم..مافكرتوا بوجود الكحول والنساء وفتنتهن ووو…من غير جانب السياسة
    لا يكون التفكير بالمكاسب والاقتصاد..الأول في حياتنا هو القيم والدين.
    ولايغر قطر أنهم تفردوا بهذا بين العرب أنه تميز إلا من يفكر بالمادة..وما أهلك المجتمعات إلا المادة
    لكن عساها تكون دعوة للاسلام

  14. ابراهيم القريشي says:

    لا بارك الله بالمادة اذا سقطت معها القيم

    صحيح ان البلاد سنتمو اقتصادياً
    و ستزدهر سيحياً
    و تتطور عمرانياً

    لكن بالتاكيد ستسقط معها بعض القيم

    مرام قلتي ما بخاطري و اكثر لا فظ فوك

     

  15. مازن باعظيم says:

    جميل المقال .. اعجبني كثيرا ..

  16. “في حين أن أرضنا محتلة.. وأختنا تبيت أسيرة.. ودماء شهيدنا لم تجف.. ومقدساتنا لم تزل تئن”

    ()

  17. الدكتورة , لو نوسع نظرتنا ونشوف مصالح الشعوب , أنا أتكلم كمواطن قطري عشت واقع تطور بلاد وكبر نظرة وتوسع آفاق , قطر قبل 2006 ليست كقطر مابعد 2006 تطور البلاد لم يقتصر عالجانب الاقتصادي الآسياد فعالية رياضية نعم لكنها لها آثار أخرى تدخل في كل المجالات تبدأ فالاقتصاد والاقتصاد عجلة تدور وتحرك جميع المجالات بما فيها التعليم قطر تطورت فهالناحية أيضاً,

    وارجع واعترض مرة أخرى اختي الكريمة التطبيع لا علاقة ومقارنتك بماحدث في الاتحاد السوفيتي لا علاقة له , إستضافة بطولة تختلف إختلاف كلي عن ترشح فريق دولة وامتنع عن لعب مع فريق معادي أو امتنع من السفر لبطولة أخرى في دولة معادية, أختي الكريمة لو أمريكا وحلفائها ذهبوا في ذلك الوقت ماكان للإتحاد السوفيتي أن يمنعهم لأنهم أعداء لأنهم دولة مضيفة ولا يحق لهم بأن يمنعوا أي فريق من التأهل.

    المكاسب المنتظرة من كأس العالم أكبر بكثييير من ماحصلت عليه قطر في جميع السنين الماضية سواء كان في المجال الإقتصادي , الاجتماعي “نظرة المجتمع للغير وكيفية تمثيل أنفسهم أمام المجتمعات الأخرى”, التعليمي لأن مثل ماقلت سابقاً عجلة الإقتصاد تحرك البلد كامل في كافة المجالات وعلى جميع المستويات..

    اعتذر اذا كان كلامي قاسي في ردي الأول لكن أتمنى منا أن نوسع أفقنا قليلاً
    هذه البطولة ممكن ان نستغلها لخدمة دينا أيضاً الشيوخ دعوا للدعوة وإظهار مثال مشرف للدين الإسلامي وتعاليمه ونقدم لهم مثال حي للإسلام الحديث المتطور المتأقلم مع كافة الشعوب والحضارات والثقافات ليس إسلام الإرهاب المشوه الموجود في قنواتهم وإعلامهم , لهذا المنوديال أبعاد كبيرة و مجالات عديدة لخدمة بلادنا ودينا وشعوبنا ولغتنا أيضاً !!!

  18. هدة مناسبة حتى يتقوث العرب فى كل المجالات***واتمنى ان يكون هدا اللقاء لقاء سلام ومحبة لجميع شعوب المنطقة**والى متى العداء والحروب والحقد**لمادا لانكون نحن السباقون ألى المحبة والسلام ونبد سياسة العنف**وندع الاخرون يختارون ما يشاءون

  19. البراء العوهلي says:

    تحية لك ولقلمك الحر د.مرام ..
    عبّرتِ بحروفك التي تنبض صدقاً وألماً عما كان الكثيرون يودون التعبير عنه..

  20. عبدالله says:

    أضعف الإيمان أن تسكت قطر عن اسرائيل و لا تذكرها في ملفها للترشيح، لكن في سبيل كأس العالم يهون كل شيء و لا حول و لا قوة إلا بالله.

  21. عبدالرحمن الناصري says:

    مقالك يادكتورة منع من النشر لأنه ساذج مع احترامي لك…قطر سحبت الكرت الذي كان يمكن لإسرائيل أن تفسد به جهودها المستمرة سنوات لإستضافة البطولة…مشكلتك يادكتوره أنك لم تفرقي بين خطاب في الأمم المتحدة يستحسن فيه بيان المواقف السياسية وبين منافسة عالمية للحصول على حق استضافة بطولة دولية لاتعترف بالسياسة والحساسيات السياسية…بل إن الإنفتاح على الجميع شرط مهم للحصول على الإستضافة…يعني كنت تريدين قطر يدسوا رؤوسهم في الرمال ويتركون الإسرائيليين ينتقمون من تعرية قناة الجزيرة لهم بإفساد ملف قطر بالقول إن الإسرائيليين لن يسمح لهم بحضور المونديال؟ هل تعلمين أن نسبة تأهل إسرائيل للنهائيات محدودة جدا على أية حال؟ هل تدركين أن قطر تضر إسرائيل أكثر بكثير من دول الصمود والتصدي؟ أنالا أدعو للتطبيع لكن التركيز على هذه الجزئية دون النظر إلى الصورة الكاملة وعوائدها الإقتصادية والثقافية لا يليق بمن هو في مقامك.

    تحياتي

  22. أنا الصراحة لست زعلانة بسبب فكرة الملف والمشهد بقدر ما أنا حزينة وغاضبة لأننا نتنبأ باستمرار الاحتلال لل 12 سنة القادمة ! وكأنه شيء طبيعي !
    لا مشاكل لدي مع اليهود لهم دين ولي دين طالما كل في حاله ، لكن مشكلتي الأعظم مع الصهاينة القتلةز

    أتمنى ان يأتي كأس العالم و نحتفل به و باختفاء الاحتلال الصهيوني 🙂

  23. والله انج قلتي الي في بالي .. اول ما شفت العرض
    حسيت بالاهانة .. معقولة توصل فينا للدرجة هذي ؟!
    من بين كل الافكار ليش فكرة الطفل الاسرائيلي !
    ومن متى العربي يعانق الاسرائيلي !
    لعنة الله على عز مكسو بذل ، وحسبنا الله على مثل
    هالسياسات الجبانة الذليلة

  24. عزيزتي مرام أكلنا يوم أكل الثور الأبيض
    و اليوم نحن نتسابق على رضا العدو
    والولاءات اليوم قُطرية و أحياناً تضيق لتصبح محلية محدودة حتى نوجهه شحنات الغضب و العداء لأخوتنا بدلاً من توجيهها للعدو الحقيقي. مفهوم الأمة الإسلامية و الأمة العربية أصبح غائباً عن عواطفناو يبدوا أن القضية الفلسطينية عند البعض أصبحت قضية خاصة بالشعب الفلسطيني و ليس قضية الأمة الإسلامية جمعاء. هذه هي ثقافة السلام التي بدأت بكامب ديفيد و الأصح تسميتها بثقافة الاستسلام. بعض الردود محزنة و مخرية و تعكس حال الامة فهذا حال شبابها فكيف سيكون مستقبلنا !!!!!!
    أعداءنا لا يفصلون بين السياسة و جميع مناحي الحياة و يوظفون كل صغيرة و كبيرة لتحقيق أهدافهم فلماذا نفصل و نستسلم بهذا الشكل السافر.
    لك الله يا قدس
    و اخيراً لأخوتنا في قطر, قطر جزء من أمتنا الإسلامية و أمتنا العربية و جزء غالي من الجزيرة العربية فنحن نغضب عليها لأنها منا و نحن منها.

  25. الله يرحم الحال says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله يعز الاسلام والمسلمين

    السيده مرام حفظها الله

    نسأل الله الهدايه للجميع, مقالك شكله جميل ولاكن مضمونه قبيح
    الم يكن جار الرسول صلى الله عليه وسلم يهودي الم يكن هذا اليهودي يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد هذا الم يسلم هذا اليهودي على يد الرسول صلى الله عليه وسلم
    لماذا تريدين ان تدغدغين عواطف العامه بهذه المقاله المشبوهه (الكلام الكبير المكرر!!!)
    نحن جربنا جميع الطرق لكي نسترد ارضنا المغتصبه ولم تنفع
    هل تذكرين احداث 11 سبتمبر (اعتقد كنتي صغيره في السن ذالك الوقت) كيف تدافع العالم لكي يتعرفوا علينا
    نعم نحن من تضرر منها وليس الامريكان ولاكن كما قال سبحانه وتعالى “عسى أن تكرهوا شيء وهو خيرا لكم”
    والحصيله الاف من الناس دخلوا بدين الاسلام والسبب لم بحثوا وتعرفوا على الاسلام.
    إنت قلتيها في مقالك لماذا لا نفرح وفي نفس الوقت نحقق ما نصبوا اليه (الغايه تبرر الوسيله)
    لماذا لا نفرح للاشقاء في قطر ونعمل معهم من الان لتهيئة الاجواء المناسبه لكي تتغير افكار الغرب عنا ونجعلهم معنا لا علينا لكي نصل لغايتنا وهي القدس الشريف
    ايضا هذه مناسبه لكي نتوحد (مسلمين وعرب) وتكون كلمتنا وحده.
    نعم انا اشيد في بعض مابين السطور (بإن الصهاينه لعنهم الله يذبحون اخوننا في فلسطين العزيزه) وبدورنا يجب ان لا نتوقف عند ترديد هذه العبارات الغير مجديه,بل يجب ان نعمل أكثر من ما نقول.
    فأرجوا أن لا تنجرفي مع تيار (المقالات الناريه) والتي فقط للشهره او لامور لا يعلمها الا الله .

    الله هم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان

    تقبلي تحياتي

  26. حمد آل سليمان says:

    العزيزة د.مرام
    انا من المعجبين بقلمك الراقي وفي الحقيقة أنني سعدت وانا اقرا ديباجة مقالك ولكن سرعان ماتبدد احساسي السعيدعندما اكملت التدوينة.
    لقد فرحت من كل قلبي لفوز الشقيقة قطر بغض النظر عما يدور سخرية و اتهامات بحق هذه الدولة الصغيرة مساحة الكبيرة شأنا, هذه مناسبة وحدث رياضي سامي ولا شأن له بالسياسة ولسنا هنا نشكك في مواقف قطر السياسية تجاه القضية الفلسطينية خصوصا والعربية عموما. قطر يا عزيزتي استطاعت ان تضع اسمها على خارطة العالم بكل وضوح.
    اعتقد ان الوقت حان للعمل على جذب شعوب العالم الينا ليتعرفوا الى الأسلام الحقيقي البعيد كل البعد عن اسلام اسامة بن لادن وفئته الضالة, إسلام محمد ابن عبدالله (ص) الذي ذهب لعيادة اليهودي عندما علم بانه مريض برغم ما كان يلقى من اذاه.

    اعجبني مقال المميز نبيل المعجل اليوم في جريدة اليوم في ذات السياق بعنوان “يا زينكم ساكتين!” واستميحكي عذرا لاقتبس ما تطرق له.

    “قبل عدة أعوام، وأثناء توتّر العلاقات السياسية بين مصر أم الدنيا وقطر ـ أصغر دول الدنيا ـ تساءل الكاتب المصري أحمد رجب بسخرية عن ماهيّة قطر قائلاً «أيه أطر دي؟» وأخذ بعدها يستعرض الفروقات العظيمة ما بين حضارة مصر وطفولة قطر، كان حديثه احتجاجاً على الدور الذي كانت ولا تزال تلعبه قناة الجزيرة والتي تملكها الحكومة القطرية والتي جعلت قطر تبدو مزاحمة لدول أثقل منها وزناً وأهميّة، ربما أجد بعض المنطق في النقطة الأخيرة، ولكن يبدو أن لسخرية الأستاذ رجب جوانب نفسية، منها قلة الحيلة، وخاصة عندما يفاجئهم من هو أصغر منهم سناَ وتجربة بتبني أفكار خلاّقة ومبتكرة، كانت هناك أيضاً نكات سخيفة من جيران قطر، إحداها تقول أن ملعب كرة قدم يكفي لإيواء شعب قطر، وسمعت أحدهم يقول ـ بعدما نفد صبره من ألاعيب ومشاكسات قناة الجزيرة ـ «ماذا تريد هذه الحارة؟» نسبة إلى صغر مساحة قطر وقلة عدد سكانها!
    فازت «أطر» أو «الحارة» بشرف تنظيم مونديال 2022 مفجرة بركاناً في وجه من جاء ذكرهم في الفقرة السابقة، إضافة إلى منافستها الولايات المتحدة الأميركية أعظم دولة في العالم وربما في التاريخ والذي وصف رئيسها أوباما قرار الفيفا بأنه «قرار خاطئ»، وليته وصف قرار غزو العراق ـ الذي سبب الكوارث في المنطقة ـ بأنه «قرار خاطئ»!.
    أود أن أسأل أستاذي الفاضل رجب ـ وهو بالمناسبة من أعظم إنجازات الأدب العربي الساخر ولكن بوصلته الساخرة فقدت وجهتها هذه المرة ـ هل تذكر ما حصل لمصر أم الدنيا عز العرب جميعاً من مهازل ومرمطة عندما حصلت على «0» من الأصوات الأربعة والعشرين في سبيل تنظيم كأس العالم لعام 2010؟ هل أقولها لك «غيباً» على رأي الفنان الكوميدي سعيد صالح في مسرحية العيال كبرت؟ «صفر». لا أتهكّم على مصر وإن فعلت ذلك فكأنني أتهكّم على والدتي رحمها الله، ولكنني أحاول أن أوجِّه بوصلتك الساخرة لتناقش الأسباب التي أوصلت مصر وكثيرا من الدول العربية بالجلوس على مقاعد المتفرجين و»يأزأزوا لب» وهم يشاهدون قطر بطفولتها تصول وتجول وتحصد الألقاب والإنجازات واحداً بعد الآخر!. أما بالنسبة للساخرين من جيران قطر فوصلتني رسالة خاصة من أحد الأصدقاء القطريين يطلب منهم تكرماً لا أمراً بالتزام الهدوء عند المرور بجانب حارتهم الصغيرة، فلدى قيادتها وشعبها الكثير من العمل لإنجازه وهم بحاجة للتركيز والتخطيط ولا علاقة له بالخطط العلمية المدروسة الخاصة بنا، تخطيط بدأه أميرهم الشاب بمساعدة يده اليمنى الشيخة موزة منذ أكثر من 15 عاماً!. لقد وضعت قطر الدولة الفتية الجريئة التي لا تعرف المستحيل الشرق الأوسط على الخارطة العالمية، والخيبة نصيب من سخر، والفخر لقطر ومن يحب قطر! هذه قصة إعجاز صنعها قطريّون، وسيغيرون بها منطقة الخليج، وستنعكس آثارها الإيجابية عليها وعلى شعوبها وسكانها بسبب القيم الكبيرة والمعاني السامية التي سيدخلها القطريون في قلوب ابناء المنطقة الخليجية حتى لو صاحبتها بعض الآثار السلبية، أما من سخر وأطلق النكات واحتج وأولهم الرئيس الأميركي فأقول لهم وبصوت عال «يا زينكم ساكتين».”

    دمتي بود
    سعودي محب لقطر

  27. مع ان لا اتوافق معك في كثير مما كتبتي قبل هذا المقال … ولكن بما خطته يدك في هذا الموضوع وكأنك تعيدين بعض الثقه التي كدت افقدها في كثير من اعلاميينا وخصوصا من اثر عليهم المشروع التغريبي … اسأل الله ان ينفع بك وبكتاباتك لخدمة الاسلام والمسلمين

  28. محمود المدني says:

    كتاباتك دائما فى تقدم و أكثر موضوعية ماشاء الله.

    غير أنى أتفق معك فى بعض ما كتبتيه وأختلف فى جزء آخر
    أتفق معكى أن التنافس بين الدول العربيه وخاصة الخليجيه منها كبير وأن الكثير منها أحسوا بالغيره لفوز قطر بهذا الحدث العالمى.

    ولكنى أعتقد بأن قطر أخطأت بإستضافة هذا الحدث
    وذلك لأنها سوف تقدم من التنازلات الشيئ الكثير
    حتى ترضى كل الدول الأخرى وشعوبها
    وهذه مدعاه لتزيد من الملاهى الليليه والدسكوهات
    وسوف يكون بيع الخمور والمسكرات فى كل مكان
    ولا يستبعد أبدا أن يكون هناك أماكن للقمار حتى يقامر المقامرون على المباريات
    ولن يمنع أى شاذ جنسيا من دخول البلاد وحضور المباريات
    ولن تكون هناك أى رقابه على ملابس النساء ومعناها بأنهم سوف يكشفن صدورهم فى الملاعب كما هى عادتهم فى كل كأس عالم
    والى غيره من الفجور والسفور والمجون فى شوارع قطر

    وبحسبه صغيره فإن الفائده للقطر من تنظيم هذا الحدث هى الشهره والماده
    ولكن فى المقابل ستخسر مبادئ عادات قيم أعراف أخلاق مثُل….. وقبل كل هذا دين

    تحياتى لقلمك

  29. الأخ ‏saffronblood
    شكراً جزيلاً..كل التحايا لك

    الأخ د.داعية
    شكراً ممتنة

    الأخ ‏Yuosef Al Subaie
    شكراً

    العزيزة ضحى
    استخدام ورقة التطبيق أضر بنظرتنا لمؤهلات قطر..لم نعد نعرف السبب الحقيقي للإستضافة.

    العزيزة نوفة
    شكراً لك..هذا ما حصل معي أيضاً..كنت ادعم قطر حتى تلك اللحظة
    وآمين شكراً على الدعوة الكريمة

  30. العزيزة حنان:
    ما هي المردودات الايجابية المرجوة من هذا الحدث؟
    إعلامية بالدرجة الأولى وإقتصادية بدرجة ثانية..

    هل تستحق بيع المباديء الحاصل؟
    بالطبع لا..لكننا وصلنا إلى زمن فيه من الرداءة الشيء الكثير

    لك كل التحايا

  31. الأخ راشد الكواري..
    شكراً لسعة صدرك وتعليقك الثاني أفضل من الأول..ولذلك سأركز على النقاط المهمة في ردودك..

    أخي الكريم أنت تركز على الجانب الاقتصادي..ومع أنني أشك في إحداثه لفرق كبير أو في احتياج دولة ثرية كقطر لذلك..لكن هل هذا هو ما نفكر فيه فقط؟
    لو كان الأمر كذلك لنفضت دول الخليج يديها من القضية الفلسطينية منذ زمن بعيد..لكن ثمة أشياء لا تشترى..نحن لا نناصر القضية الفلسطينية من أجل فلسطين وحسب..وإنما من أجلنا أيضاً فالمشروع الصهيوني تمددي في أصله..هذا ناهيك طبعاً عن الواجب الديني فواحدة من أقدس مقدسات المسلمين مدنسة ومحتلة..وكلامي هذا ليس شعاراً ولكنها بالفعل أهم من كل المال الذي سيأتي به كأس العالم..وكلنا يمكن أن نكون محتلين من قبل قوة غاشمة في غمضة عين..فكيف سيكون موقفنا وقتها ممن يصافح عدونا ناهيك عمن يغازله لمصالحه الخاصة؟
    هذه الكويت أفاق أهلها ذات يوم فلم يجدوا لا دولة ولا حاكماً..وإنما دبابات غازية كان عليهم – هكذا دون مقدمات- أن يواجهوها بصدر عار..

    أما بالنسبة لتعريف الناس بالإسلام ..فهل أنت جاد أيها الجار الفاضل؟ ألا تعرف ماذا يحصل في كأس العالم؟ حضرت كأس العام في ألمانيا عام ٢٠٠٦ وأستطيع القول بأن الكثير مما يشاهد هناك لا يشرف أي دولة عربية
    أو إسلامية أن تراه على أرضها..ولعلك تعلق على الجزئية الخاصة بذلك من مقالي..

    أما بالنسبة لقولك بأن قطر تتعامل مع إسرائيل علناً والآخرون من تحت الطاولة فإسلامنا يقول إذا ابتليتم فاستتروا..وكل أمتي معافى إلا المجاهرون!
    هل الشخص الذي يرتكب الفاحشة علناً أفضل في أنظارنا ممن يرتكبها سراً؟ الفاحشة تظل فاحشة..والزنا يظل زنا..مع الاعتذار عن التشبيهات.

    أخي الكريم..أنا لا ألوم الشعب القطري هنا..فلم يستشره أحد لا في الاستضافة ولا في التطبيع ولا فما حصل وسيحصل..وكلنا في الهم شرق
    بل أنا أتمنى لو وقف القطريون ابتداء ضد هذا الاستخدام الرخيص لورقة التطبيع..ولتقدم قطر ملفها الجيد وتضع الكرة في ملعب الفيفا..لكن الرغبة في الفوز بأي ثمن هو ما نحن ضده..

    أخي الكريم..الوطنية وحب الوطن لا يعني أن نتغاضى عن أخطائه ولا أن نبارك كل ما يقوله الرئيس الأحد..هؤلاء لن يدخلوا معنا قبورنا ولن يقفوا معنا وقت الحساب..

    تحياتي

  32. العزيزة نورا..
    أهلاً بكِ في بيتي السايبري يا صديقة الغربة 🙂
    ممتنة لكلماتك وشكراً لكِ

    أخي فواز
    أهلآً بك من جديد..إيجابي كعادتك..
    أتفق معك..ولكن ربما في المرحلة المقبلة..
    أعني أننا في مرحلة الإنكار رغبة في تسجيل موقف وتوعية الناس حتى لا يتكرر ذلك..
    المرحلة الثانية كما تفضلت لابد أن يكون فيها شيء مع التعامل مع الواقع والمعطيات بما يمكن أن يخدم مصالح الأمة..ولو أنني أشك أن يسمح لنا بشيء لأن الفيفا متشددة في إبعاد السياسة عن الرياضة..لكن في عصر الثورة المعلوماتية لا شيء مستحيل!
    ولعلنا نخطط لاسترداد فلسطين بهذا التاريخ..لنحلم على الأقل..
    تحياتي

  33. الأخت نجلاء..
    شكراً لمرورك..وبما أننا لا نتحدث نفس اللغة فأفضل أن لا أعلق على ما كتبته..وبالمناسبة أسلوب ما فعله أبي وما فعلوه أبوكم لم يعد صالحاً للإستهلاك الآدمي

    تحياتي

  34. الأخت أمل، الأخ إبراهيم القريشي، الأخ مازن با عظيم، الأخ آراك
    شكراً لتعليقاتكم ولمروركم بمدونتي..ممتنة

    الأخ علي منصور..
    كلنا مع السلام منذ ألف وأربعمائة عام..المسلمون سباقون له..ولم تكن حروبهم غالباً إلا إخلاء بين الناس والدعوة (الفتوحات) أو دفاعاً عن النفس والمقدسات..
    ونحن مع السلام منذ العام ١٩٩٣ رغم أن الأرض أرضنا..ومع ذلك لم نصل سوى إلى طريق مسدود..ومع ذلك نطالب بمزيد م التنازلات مثل التطبيع ودون مقابل!

  35. الأخت أمل، الأخ إبراهيم القريشي، الأخ مازن با عظيم، الأخ آراك، الأخ البراء العوهلي
    شكراً لتعليقاتكم ولمروركم بمدونتي..ممتنة لدعمكم

    الأخ علي منصور..
    كلنا مع السلام منذ ألف وأربعمائة عام..المسلمون سباقون له..ولم تكن حروبهم غالباً إلا إخلاء بين الناس والدعوة (الفتوحات) أو دفاعاً عن النفس والمقدسات..
    ونحن مع السلام منذ العام ١٩٩٣ رغم أن الأرض أرضنا..ومع ذلك لم نصل سوى إلى طريق مسدود..ومع ذلك نطالب بمزيد من التنازلات مثل التطبيع ودون مقابل!

  36. الأخت أمل، الأخ إبراهيم القريشي، الأخ مازن با عظيم، الأخ آراك
    شكراً لتعليقاتكم ولمروركم بمدونتي..ممتنة

    الأخ علي منصور..
    كلنا مع السلام منذ ألف وأربعمائة عام..المسلمون سباقون له..ولم تكن حروبهم غالباً إلا إخلاء بين الناس والدعوة (الفتوحات) أو دفاعاً عن النفس والمقدسات..
    ونحن مع السلام منذ العام ١٩٩٣ رغم أن الأرض أرضنا..ومع ذلك لم نصل سوى إلا طريق مسدود..ومع ذلك نطالب بمزيد من التنازلات مثل التطبيع ودون مقابل!

  37. الأخ عبدالله..
    هذا بالضبط ما طالبنا به..أضعف الإيمان أن تسكت عن اسرائيل فإذا سئلت أجابت..وإذا ترشح الكيان الصهيوني يصبح لكل حادث حديث..لكن ليس تقديم عرض القدس مجاناً على هذا النحو..حتى دون ضمان بالفوز..
    تحيتي

    الأخ عبدالرحمن الناصري
    أسأل الله أن لا يحرمني من سذاجتي ولا من كتابة المقالات الساذجة إذا كانت ستكون في الدفاع عن حقوقنا المشروعة التي يريدنا البعض أن ننساها.

    قطر لم تكن مطالبة كما ذكرنا جميعاً بأن تلعب بالورقة التطبيعية..فالكل يعرف بأنه سبق لفرق إسرائيلية أن لعبت على أرضها..وبما أن فريقها الكوري فاشل فغالباً لن نتأهل..فلماذا إذن استخدامها للورقة بهذه الفجاجة؟

    لماذا يجب أن نعترف بإسرائيل ليعترف بنا العالم؟

    أما المصالح الإقتصادية لدولة قطر فلا تساوي شيئاً أمام قطرة دم طفل فلسطيني تزهق زوراً..
    أغلق عينيك للحظة وتخيل أن هذا الطفل طفلك أنت..وأخبرني إن كانت المصالح الإقتصادية تظل الأهم لدولة باذخة الثراء بالأساس..

    تحياتي

  38. Tamy
    والله أرفع يدي معكِ..يا ليت إسرائيل لا تكون موجودة وقتها..لكن نسبة زوالها والحال على ما هو عليها تبلغ صفراً! في الوقت الذي يتوقع أن يعاد رسم خريطة المنطقة نفسها..!

    تحياتي

  39. الأخت منال..
    شكراً لمرورك..وأحسست معكِ بحرقتك..حفظ الله لنا فلسطين

    الأخت رجاء..
    تعليق رائع..موجع وصادق..وهذا هو المطلوب
    أن يموت الكبار وينسى الصغار..
    لكن البركة في جيلنا أن ينقل الأمانة لمن بعده..

    كوني بخير

  40. الأخ الله يرحم الحال

    أسأل الله بالفعل أن يرحم حالك ويجعلك تفهم ما سطرته هنا!
    – من ذكر اليهود هنا؟ هل تظن أننا نعادي اليهود لأنهم يهود؟ ذلك هتلر أصلحك الله..نحن نعادي الصهاينة المغتصبين..

    – أعطني فائدة شخصية واحدة من كتابة مقالي هذا؟ بل على العكس مقالي هذا يمكن أن يتسبب لي بمشكلات وعدم نشره (وكنت أتوقع ذلك) يعني أنني خسرت مادياً!

    – أحداث سبتمبر لم تثبت بعد على المسلمين وإن تبناها بعضهم بغباء..

    – من يقرأ تعليقك يظن أن المسلمين والعرب هم من يحتلون الغرب ويقتلونهم في العراق وأفغانستان وفلسطين..

    مدد ياربي مدد

  41. الأخ الفاضل:/ حمد آل سليمان

    شكراً لمرورك ورقيك في الاختلاف.
    أخي الكريم أنا ضد السخرية من أي دولة عربية وأفخر بانجازات العرب بغض النظر عن حجمها..ومقولة المركز والأطراف سقطت منذ زمن..لذلك لا تضعني رجاء في هذه الخانة مع الكاتب المصري.

    أنا إذ مررت على قضية المساحة في مقالي فقد كنت أنقل ما أشار إليه الإعلام العالمي وقتها وقضيتي هنا قضية معطيات وإمكانيات وليس انتقاصاً ومع ذلك فهذا ليست قضيتنا.

    أنت ترى فصل السياسة عن الرياضة وهذا ما لا أتفق معه للأسباب التي ذكتها والأمثلة التي قدمتها..وإذا افترضنا بأن الفصل ممكن فهذا حجة لكم لا علينا..لماذا كان على قطر أن تحشر قضية التطبيع (وهي قضية سياسية) في ملف رياضي؟

    وختاماً كلنا محبون لقطر ولكننا أيضاً محبون لفلسطين ولكل قطر عربي

    قطر لن ينقص منها شيء لو لم تستضف البطولة..لكن ورقة التطبيع هذه يمكن أن يستفاد منها في أن يستعيد فلسطيني بيته أو يعود أسير لأطفاله..

    كل التحايا

  42. الأخ سلام (أو الأخت)
    شكراً لمرورك
    وأكبر فيك أن اختلافك السابق مع طرحي لم يمنعك من أن تواصل القراءة لي أو أن لا تخجل من التصريح باتفاقك معي هنا..
    بعض الناس لا يراك إلا أبيض أو أسود..وينسون بأن الكاتب إنسان له أفكا وآراء مختلفة..ومن الطبيعي أن لا تختلف معه طوال الوقت ولا تتفق معه طوال الوقت..

    تحياتي

  43. الأخ محمود المدني

    شكراً للطفك وتعليقك..

    ولا أعرف تحديداً أي جزء اختلفت معي فيه 🙂

    بالنسبة لك يبدو أن الجانب الديني هو الأكثر إثارة للإنزعاج لديك..أعني المفاسد المصاحبة..وهذا مهم جداً ولكن هذا الأمر ليس جديداً على قطر ولا الخليج..أعني التنازل عن بعض القيم الدينية لأجل استضافة المناسبات الدينية وهو أمر لا تستطيع السعودية مثلاً فعله..فيبدو أن هذه قضية محسومة لديهم..

    لكن هذه المرة زاد الوضع سوء بأن هناك أيضاً تنازلات سياسية وقومية إلى جانب التنازلات الدينية..وكل ذلك يهون في سبيل المجنونة على ما يبدو.

    تحياتي لك

  44. عبدالرحمن الناصري says:

    أختي العزيزة:
    لو كنت منصفة لعلمت أن قطر تقدم للقضية الفلسطينية أضعاف ماتقدمه دول تظهر عداوة إسرائيل وتبطن غير ذلك لتكسب ود من تنطلي عليهم هذه الأمور كما يظهر في مقالك للأسف…المصيبة ليست في أن تحرك هذه الدول أدواتها للهجوم على قطر من باب “علاقتها” بإسرائيل..المشكلة أن ينجر حسنو النوايا أمثالك لهذه القضية!
    أنت تذكرينني بالظواهري حين ينتقد أردوغان أو حماس…يعني قطر التي أنشأت قناة الجزيرة أعظم حدث عربي في العصور المتأخرة وأعظم سلاح في وجه إسرائيل وفي وجه حلفاء إسرائيل أصبحت عندك تحاول أن تنسينا حقوقنا المشروعة؟
    قطر التي عانت ماعانت أيام حرب غزة بسبب وقوفها مع الفلسطينيين ومحاولاتها التي شهد لها القاصي والداني لإنقاذهم أصبحت عندك في خانة أنصار إسرائيل لمجرد ظهور ذلك الطفل في الفديو؟
    لو كنت قلت أنا ضد مبدأ إستضافة المناسبات العالمية بالكلية لكان حديثك متسقا…أما أن تعتبري فوز قطر إنجاز ولكن تريدين أن تنسفيه بأكمله لمجرد أن قطر وبدهاء سحبت الورقة من إسرائيل فهذا تناقض…لا يمكن الحصول على حق استضافة مثل هذه المناسبات دون أن تقنع العالم أن لا فرق عندك بين المشاركين فيها وأنك لا تتحيز ضد أحد منهم.
    على أية حال لو كنت منصفة لذكرت أن قطر هي الدولة العربية الوحيدة التي أظهرت اعتزازا بالثقافة العربية والإسلامية بكل مناسبة استضافتها، وكذلك هي أكثر الدول العربية تأهيلا لنقل ثقافتنا إلى العالم ونحن نتوقع منها إستفادة ثقافية قصوى من حدث ٢٠٢٢ بإذن الله.

    أعذريني…لكن حديثك عن علاقة قطر العلنية بإسرائيل واعتذارك للذين ينسقون معها من تحت الطاولة بقولك : إذا بليتم فاستتروا غريب جدا!! كيف تقارنين بين المعاصي الفردية وحياكة المؤامرات في الغرف المظلمة ضد الأمة كاملة؟ إعتذارك للمتآمرين لا يمكن تبريره خصوصا أن كل المؤشرات تدل على أن هؤلاء المتآمرين يسعون بكل قوة لإقتلاع القوى الوطنية والإسلامية من فلسطين سواءا بالحصار أو بقطع الدعم الشعبي عنها، وبالمقابل فمع أن لقطر علاقات علنية إلا أنها أحدثت مشاكل لاتتعد ولا تحصى لإسرائيل ولعل وثائق ويكيليكس خير شاهد على ذلك إن كنت لا ترين هذا واضحا بدونها.

    تحياتي

  45. ما أظن قطر فازت باستضافة كأس العالم، إلا لأنها طبَّعت مع الكيان الصهيوني..
    مقال ممتاز، في الصميم..
    جزاك الله خيراً

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*