غزة..فضحت العالم!
أنارت الألعاب النارية الباهظة العواصم العالمية عشية رأس السنة الميلادية الجديدة..من سيدني وحتى نيويورك..وسهر الناس “مختارين” يحتفلون ويمنون أنفسهم بعام جديد سعيد! في الوقت ذاته كانت ثمة ألعاب نارية من نوع آخر..قاتلة.. تضيء سماء غزة التي حُرم أهلها حتى من حق الحلم بعام سعيد!
كُتبت عشرات المقالات العربية خلال الأسبوع الفائت عن مأساة غزة، عن الضحايا الأبرياء، عن العدوان الصهيوني المتواصل، عن الوهن العربي، عن تحديد المسؤول (!) عن هذه المأسأة، عن دور الدول الإقليمية والعربية في استمرار المأساة بتحريضهم عليها (!)، فما الجديد الذي يمكن أن يضاف إلى ذلك؟
ثمة بعداً آخر في مأساة غزة، ربما لم يتم التركيز عليه بشكل كافٍ، وهو ما كشفته لنا هذه المأساة بعيداً عن غزة وفلسطين ذاتها، فلماذا شعرنا بهذه الكآبة العارمة تلفنا ونحن نتابع عبر التلفاز صور هذه الاحتفالات الضخمة؟
لأننا كنا نعرف بأن وراء الصورة الجميلة حقائق قبيحة عن عالم نعيش فيه ونحسبه متحضراً ونمني أنفسنا فيه بمستقبل واعد. ولكن هذه الكذبة الكبيرة قد انكشفت تماماً مع صور الأطفال المكفنين والأمهات الشهيدات والعجائز والشيوخ المشردين في شوارع غزة..التي هي بالفعل غزة في القلب. ففي العام 2009، فإن هناك شعباً يحاصر ويجَوع ويهاجم ويقتل ويشرد في عملية تطهير عرقي بشعة تنقلها وسائل الإعلام وكأنه فيلم سهرة مثير مع الفارق بأنه حيٌ على الهواء!
وفي هذا العالم الجديد يتخاذل قادة العالم المتحضر، الذين لا يتورعون عن استخدام ورقة حقوق الإنسان لتهديد الأنظمة التي لا تصغي إليهم، حتى عن التعليق على ما يجري!
وأكثر من ذلك، بعض وسائل الإعلام الغربية تتعامل بلا جدية مع القصف الجوي الذي أكمل أكثر من أسبوع مقارنة بتفاعلها المكثف مع العملية الإرهابية التي وقعت في الهند قبل بضعة أسابيع. أتابع قناة البي بي سي الرسمية فأجدها تنقل الأخبر على عجالة، وتجري المقابلات مع المسؤولين الإسرائيلين فقط. بل إنها تبرر لمن اتهموها بأنها تسوق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها تتمنى لو تسمح لها السلطات الإسرائيلية بدخول غزة لتغطية ما يجري هناك. ثم لا تنسى أن تأخذنا في جولة على أحياء إسرائيلية لنشاهد ما تفعله صواريخ حماسفي الشعب الإسرائيلي، وبالرغم من أنه لم يصب أحد في تلك الحادثة إلا أن المذيع يقول: ” كان يمكن أن تصيب احداً!”. وحال الإعلام الأمريكي أسوا بمرات عديدة، إذ يغدو مجرد صدى لكل ما يهرف به إرهابيو الكيان الصهيوني، فكبريات الصحف الأمريكية حملت حماس المسؤولية. وبالتالي لا نملك سوى أن نرسل تحياتنا للإعلام الحر والمتوازن!
أما فضيحة الإعلام العربي فكانت أشد وقعاً، فقراءة المقالات الصحفية والإلكترونية وحدها كفيلة بأن تجعلنا ندرك حجم المأساة التي نعيشها، ومدى الإنهزامية التي يغرق فيها بعض حملة الأقلام الناطقة بالضاد. فمن كاتب يمن على الشعب الفلسطيني ويطالبهم مقدماً بالشكر على تبرعات بلاده السخيه! فيما آخرون تحولوا إلى ناطقين رسميين يدافعون عن بعض الحكومات! وصنف آخر من الكتاب اليوميين اختار أن يتجاهل القضية برمتها، وكأنها تحدث في جزر الواق واق، وفضل أن يتحدث عن كل شيء إلا غزة الجريحة!
أما الأكثر صفاقة وبجاحة هم أولئك الذين أخذوا يدافعون عن إسرائيل بشتى الوسائل، في محاولة لإستغلال الأوضاع لتصفية الحسابات مع خصوم سياسين أو إيدلوجيين. كراهية هؤلاء لإيران أو حماس أو حزب الله أو سوريا تجعلهم يضحون ليس بعدالة القضية الفلسطينية فقط وإنما بمصداقيتهم..بل وبالحقيقة التي هي شرف كل إعلامي. هل كانت حماس ممسكة بزمام الأمور في غزة أيام الإنتفاضتين ألأولى أو الثانية؟ أو هل كانت الثورة الإيرانية قد قامت أصلاً أيام مذابح الهاغانا في دير ياسين وقبية وأيام مدرسة بحر البقر؟ هل كان حزب الله حاضراً حين دفنت الجرافات الإسرائيلية الأسرى المصريين العزل أحياء في صحراء سيناء؟
القضية بسيطة جداً وواضحة جداً، هناك احتلال وهذا يقابله مقاومة، وهناك دول أصيلة في المنطقة وأخرى دخيلة، فالأصيلة ستبقى والدخيلة ستفنى. وأستطيع القول بأن أسوأ مقال قرأته هو ذلك الذي نشرته صحيفة الوطن الكويتية والتي أستغرب منها أن تمرر مقالاً (مقرفاً) إلى هذا الحد، قد يستعدي الأمة على الكويت كلها وليس على الكاتب وحده. لأنه بين الصراحة والوقاحة شعرة، وبين حرية الرأي والتحريض على الكراهية والإرهاب شعرة أخرى. وهكذا فبأسنا بيننا إذن، فمن أين تأتي الوحدة والكرامة؟
مأساة غزة تكشف أيضاً كذبة كبيرة بحجم الفضاء وهي دعم الحكومات الغربية للديمقراطية أي خيار الشعب في العالم الثالث. فحماس فازت في انتخابات حرة ونزيهه حازت فيها على ثقة الشعب الفلسطيني، ومع ذلك قاطعها العالم وحاصرها، وعمل المستحيل لإثبات فشلها وعجزها عن إدارة شؤون البلاد. بل إن الشعب الفلسطيني قد عوقب بكامله على هذا الاختيار (السيء)! وليست هذه هي المرة الأولى التي تناقض فيها الحكومات الغربية نفسها بخصوص الديمقراطية، حصل ذلك قبلاً في الجزائر حين فاز الإسلاميون فلم يمّكنوا من الحكم فغرقت البلاد في حمامات من الدم. وسيتكرر الأمر ذاته لو فاز الإخوان المسلمون في مصر أو سوريا أو أي بلد آخر. فتعريف الديمقراطية إذن متغير متحول بتغير الزمان والمكان، في العالم الثالث يساوي: خيار الشعب شريطة أن يخدم هذا الخيار المصالح الغربية. حقيقة أخرى نزداد تيقناً منها في العام الجديد.
طبعاً سيكون من العبث إضاعة الوقت في الحديث عن المواقف الرسمية للدول العربية، فهي متمسكة بالسلام في كل الأحوال، ولا توجد بدائل و لا خيارات، ولسنا جاهزين لخوض حرب كما لم نكن جاهزين قبل ستين سنه ولا توجد أي خطط لنكون كذلك حتى بعد ستين سنة أخرى. فاضرب يابن العم وأنت مرتاح، فنور الدين زنكي لم يولد بعد حتى نفكر في ولادة صلاح الدين ومن ثم نحلم بحطين.
أضحك بسخرية حين أقرأ تصريحاً رسمياً يقول بأن الدول العربية غير قادرة على المواجهة بسبب إلتزاماتها الوطنية في التنمية والحفاظ على مقدرات الشعوب! وسأكتفي هنا بمقال للصحفي البريطاني روبرت فيسك والذي نشرته صحيفة الإندبندنت في أول يوم من السنة الجديدة والذي يتحدث عن دولة عربية كبرى وعجزها الحقيقي (لا الاختياري) عن القيام بأي دور داخلي أو خارجي..لأنها وصلت مرحلة ” التعفن”!
وحتى لا نظلم الحكومات فحال الشعوب العربية أيضاً مؤلم، ففي حين تنشط الاتحادات الطلابية عبر بلد مثل بريطانيا لتنظم مظاهرات محلية في مدنها وعامة في لندن تحشد فيها الآلآف للتذكير بمأساة غزة والمطالبة بتدخل فوري ووقف للعدوان، يخجل بعض الطلبة العرب المنتشرين حول العالم من التصريح لزملائهم بآرائهم حول القضية، ويتصرفون وكأنهم ليسوا معنين بالساسية إجمالاً، مع أنهم بالأمس فقط كانوا في جوقة المطبلين للمرشح الديمقراطي في الانتخابات الأمريكية! فقد صرنا حضاريين إلى درجة أننا ننادي بالسلام والمحبة ونهنيء اليهود بعيدهم الجميل الذي أمطرونا فيه قنابل وصواريخ، ولكننا نخجل من أن نقول بأن ما يحدث في غزة (حنى ولو من باب حضاري وإنساني) هو تطهير عرقي وإجرام يلطخ عار البشرية ونحن نقترب من العام العاشر بعد الألفية.
أي شيء نتطلع إليه إذن في عامنا الجديد ؟ أي أحلام ورديه تتطلع إليها البشرية التي نجحت في أن تصل إلى الفضاء، وتنشيء بيوتاً تحت الماء، وتتوهم بأنها وصلت قمة الحضارة، واقتربت من فهم كل دقائق الكون، وهي تعجز تحمي شعباً صغيراً..فقيراً..معدماً..جائعاً..محاصراً ومنكوباً! بل وتأنف حتى أن تثلج صدره بأن تتعاطف معه، أو تسمي القاتل باسمه!
كانت تلك خواطر العام الجديد اليائسة، ثم وبعد أن شاهدت عبر موقع ( اليوتيوب) أطفال فلسطين يكفنون آبائهم، ويقفون بشموح وإباء مرددين: صامدون وعلى أرضنا باقون، دمعت عيناي فرحاً..إذ تيقنت بأن فلسطين باقية بإذن الله وإن أدارت الدنيا كلها ظهرها لها، فالحق لا يضيع لا سيما إن كان وراءه مطالب ومرابط و..مجاهد.
أرسل في: 7 January, 2009
مواضيع: جريدة الوطن (الرأي).
ردود: 16
ردود
ردود من Mashael.M
January 7, 2009, 9:49 am
الحال مزرية يا مرام وتدوينتك هذه أبكتني والله
ردود من مكتوم
January 7, 2009, 11:56 am
أصبتِ أكباد الحقائق بهذ المقال.
ردود من مرام
January 7, 2009, 1:12 pm
شكراً لكما مشاعل ومكتوم..وهذا أقل ما يقال لولا الخطوط الحمراء!
بالمناسبة العربية – نت قامت برفع مقالي من صفحتها الرئيسية بعد بضع ساعات من وضعه هناك
ردود من محمد شهاب
January 7, 2009, 2:58 pm
مقال أكثر من رائع.
و هذا هو حال العرب و المسلمين دائما
لكن للأمانة هذه المرة كان هناك شيء مختلف. ليس في السياسة طبعا. ولكن كان التفاعل الشعبي للناس و “حرقتهم” على الموضوع أعلى هذه المرة. تقريبا على المدى القريب مني شخصيا أو حتى فيما يظهر في الإعلام فإن لهجات التعامل غير الرسمي (الشعبي) مع الموضوع كانت اكثر شدة. “شدة” ليست بمعنى ردة فعل غوغائية إنما كانت شدة بحرقة -اذا صح التعبير-…. هذا من ناحية
من ناحية الاعلام فهذا عهده دائما. لكن استغربت صراحة من كلامك عن الـBBC. لأنه بصراحة انا زاد احترامي لها بالتحديد في هذا الحدث. كانت اغلب استضافاتها للاسرائيليين مرفقة بأسئلة لهم قوية و عميقة و في نفس الوقت بكل موضوعية -كما عهدنا من الـBBC دائما-. و لو تابع احدكم برنامج HARDtalk مع السفير الاسرائيلي في لندن فان المقدم Stephen Sackur كال اسئلة ثقيلة على السفير. هذا غير نشرات الاخبار العادية ، على الاقل اداء الـBBC كان افضل من “بعض” القنوات العربية.
لكن فعلا: الموضوع ميت سياسيا من الاساس و ميت اعلاميا الى حد كبير ، لكن هذه المرة الموضوع اتوقع انه سيبقى حيا شعبيا. لكن درجات “الحياة” و الاتقاد داخل النفوس ستكون متفاوتة.
ردود من مجرد كلمة
January 7, 2009, 4:10 pm
لا فض فوك يا عزيزتي مرام
والله ما يحدث في غزة
مخجل جدا ويندى له الجبين
انها حرب ابادة استخدمت فيها
الاسلحة المحظورة عالميا
ولكن من سيحاكمهم وهم من يحكم العالم
اختك مجرد كلمة
ردود من أحمد العلولا
January 7, 2009, 4:51 pm
..
ليس بغريب عليك صدق الطرح يا مرام…
لا فض فوك… لا فض فوك
..
ردود من مناصر لاهل غزه
January 7, 2009, 5:50 pm
رحمك الله يافيصل بين عبدالعزيز
انا قرت ماكتبتي يا اخت مرام في جريده الوطن , ذلك مؤلم بالنبسه لي ولك مسلم يغار على دماء المسلمين من اليهود الغاصبين
الملك فيصل شاهدت له اكثر من عشره مقاطع كلها عن امنيته للموووت اذا انه لن يستطيع رد الااضي الفلسطينه الى اهلها, الملك فيصل الذي سأله الغربي عن امنيته فرد بكل شجاعه , ازاله اسرائيل
والعرب كل يوم يطالبون بوقف النار على الفلسطينن ولا حياتي لمن تنادي!! كمن يقول ماذا عندكم ؟ وش بتسوون؟
اخت مرام الشجاعه شجاعه القلب وليس شجاعه السلاح السلاح وسيله فقط, كان الله في عونك يا اهل غزه
ردود من M7MAD
January 8, 2009, 12:10 am
غــزة ||
كانت كأس خمر في ليلة رأس السنة
شربوه أولئك السكارى محتفلين ببداية عام جديد عليهم
معاناة جديدة لغزة
غزة ,, كوم من الركام وغبار ملوث برائحة البارود
لغزة السلام
وعلى المهترئين السلام
ردود من عبدالكريم السمان
January 8, 2009, 9:38 am
للمرة الثانية اقرأمقالك من موقع جريدة الوطن ومن مدونتك المميزة احترمت قلمك وصدقتي وانصفتي ولمستي ما بداخلنا ننزف من الداخل وبعض المحسوبين علينا مثقفين يرقصون على جراحنا فلك كل الاحترام والتقددير
ردود من Social Wonders
January 9, 2009, 1:16 pm
أي شيء نتطلع إليه إذن في عامنا الجديد ؟ أي أحلام ورديه تتطلع إليها البشرية التي نجحت في أن تصل إلى الفضاء، وتنشيء بيوتاً تحت الماء،
الأزمة لم تبدأ بعد قصف الطائرات ..الأزمة بدات منذ أول يوم وضع فيه مليون ونصف إنسان تحت الحصار
ردود من emad nasser
January 10, 2009, 11:00 am
السلام عليكم …..
لا الموضوع أكبر من ذلك أبحثي عن حدود الدولة اليهودية السابقة قبل أن يأتي الأسلام ويطئ رقاب اليهود أبحثي سوف ترين أنه تضم أطراف عدة من البلدان العربية ومن بينها فلسطين , الحرب ليست مقتصره على ” التطهير العرقي ” ولاكن أوسع من ذلك بكثير
ردود من طارق النزر
January 10, 2009, 5:19 pm
مــــــــــرام
دائما تبهريني بكتاباتك، فمقالك هذا من أروع المقالات التي قرأتها خلال هذه الحرب عن غزة، أتمنى لك التوفيق دائما…
كما أني أتفق معك في كل كلمة ذكرتيها، والسؤال هو الى متى سنبقى على هذا الحال؟ والمشكلة الأكبر أن الجواب عليه من الناحية العملية صار أشبه بالمستحيل..
ومع ذلك يبقى الأمل بالله كبيرا، ولايزال هناك مكان للتفاؤل، راجيا من الله عز وجل أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، ويفرج عن أهالي غزة وكل مظلوم…
تقبلي مني تحياتي مع فائق التقدير والإحترام…
ردود من عبدالوهاب المكينزي
January 11, 2009, 6:26 am
خواطرك جالت في حالنا المتردي حتى القاع.. فاحتفالات الدول المتحضرة بالعام الجديد ليست سوى رقص على جراح الشعوب، وفضائح الإعلام العربي ليست سوى تتمة لفشله في معالجة قضايا مجتمعاته، أما مواقف الساسة المتناقضة فليست سوى تصفيات لحسابات مؤجلة!
شكرا شكرا لك أستاذة مرام على هذا الطرح المتقدم.. وحمداً لله أنه لا زال بيننا من تتجاوز خواطره حدود مكاسبه.
ردود من قلم أحمر
January 12, 2009, 11:08 pm
وتسقط الجثث هناك , والأقنعة هنا ..
يتحررون من كذبٍ يمتلئ به العالم .. ولا زلنا مقيّدين .. فكلّ العالم سجنٌ , والحريّة في غزة ..
.. وكلّ عارٍ ونحن بخير !
شكرًا لكم ..
ردود من رجاء
January 14, 2009, 1:16 pm
أملنا و رجاءنا بالله ثم في أطفال فلسطين
فبهم فقط ستنتصر فلسطين
و أرض فلسطين فقط هي القادرة على إنجاب صلاح الدين
وشهداء فلسطين هم أهل الدرجات العلى من الجنة
و مجاهديها هم المرابطون في سبيل الله
و صدق الله تعالى في قوله الكريم:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ
أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيب
سورة البقرة 214
الدنيا دار إبتلاءات ليعرف أينا احسن عملاً
و تحدد مكانته في الحياة الأبدية الخالدية
عرفنا اليوم عمل أهل غزة
ماذا عنا
نحن من نخذلهم و نمن عليهم المعونات التي قد تصل أو لا تصل
ما حكم الله فينا ؟؟؟؟؟
اللهم إنا نشكو لك ضعف قوتنا و هواننا على الناس , و الله المستعان
بارك الله فيك يا مرام
بينغ من حروف من نور » { مَرصَد ردود أفعال صُنّاع الإعلام الحرّ ~
July 18, 2010, 3:49 am
[...] غزة..فضحت العالم! [...]




كتابة رد