Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

مدونون سعوديون

I'm on toot

ادعمنا لمساعدة أبحاث السرطان

تجاوز زوار مدونتها 100 ألف .. الكاتبة مرام مكاوي:بعض الإعلاميين لا يزال يعتمد على الفاكس فكيف سيتعامل مع التدوين على الانترنت ؟!

 جريدة المدينة – ملحق الرسالة

الجمعة 3 محرم 1429 الموافق 11- يناير 2008

تجاوز زوار مدونتها 100 ألف .. الكاتبة مرام مكاوي:
بعض الإعلاميين لا يزال يعتمد على الفاكس فكيف سيتعامل مع التدوين على الانترنت ؟!

* المدونة عرّفت جمهورا عريضا بي لم يقرأني عبر الصحف !
* المشكلات تقع حين نستورد التقنية ونظن أننا غير ملزمين بلوازمها
* المدونات خلقت في مجتمعات تؤمن بالحرية والتعددية وتكرس ثقافة الحوار
* تركت “مكتوب” لأنها نسفت فكرة المدونات من أساسها !

حاورها:حجي جابر
أثناء تنقلي بين عدد من المدونات على الانترنت وجدت نفسي في مدونة الكاتبة الصحفية “مرام مكاوي”، مررت بشكل سريع بحثا عن شيء مختلف في مدونتها، قرأت تعريفها في صدر المدونة:”كاتبة سعودية من مدينة جدة، وطالبة دكتوراه في المملكة المتحدة. المدونة تحوي مقالاتي المنشورة في جريدة الوطن ابتداء من يناير 2006 بالإضافة إلى مقالات أخرى منشورة وغير منشورة”.
كان لافتا ان المدونة تجاوزت تعريف صاحبتها بكثير فهي أكثر احتكاكا وقربا من القراء الذين تجاوز عددهم المائة ألف متصفح، من خلال إشراكهم في عدد من القضايا التي تخص الكاتبة بشكل أو بآخر الأمر الذي جعل المدونة مدونة تفاعلية بامتياز.
من أجل هذا وأكثر كان هذا اللقاء مع مرام مكاوي التي تحدثت فيه عن التدوين والإعلاميين العرب إضافة إلى علاقة التدوين بالحرية ومستقبله في السعودية والعالم العربي ..الى الحوار:
- بداية لماذا اتجهت مرام مكاوي لفتح مدونة على الانترنت؟
•    السبب الرئيسي كان لا ستخدمه كأرشيف لمقالاتي الأسبوعية كتعويض عن موقع الكتروني سابق كان يضم تلك المقالات، فقد تسبب توقف الشركة المضيفة فجأة عن تقديم دعمها، وهي شركة عربية، دون تقديم أسباب، ولعل السبب اقتصادي، وبالتالي خسرت معظم المادة التي كانت هناك، ونظراً لأنني كنت قد بدأت مرحلة الدكتوراة، فلم أكن متفرغة لإنشاء موقع جديد آنذاك، فأردت أن أستخدم هذه المدونة كمنزل مؤقت، كان هذا في البداية. لاحقاً سأتنبه بأن المدونة تقدم لي ما هو أهم من الأرشفة، وهي فرصة للتفاعل مع القراء والزوار، ومراقبة تفاعلهم مع بعض وتحاورهم حول مقالاتي، وهي إضافة جديدة لا تتوفر في طرق التواصل الأخرى مثل البريد الإلكتروني الذي هو عبارة عن تحاور شخصين معاً في الغالب. كان ذلك قبل ان توفر صحيفة الوطن خدمة التفاعل مع الكتاب على موقعها كما هو الحال الآن. أيضاً أعطاني فرصة لنشر المقالات كاملة بعيدة عن مقص الرقيب، أو نشر تلك المقالات التي لم تجاز من الأساس، وإن كانت هذه محدودة العدد مقارنة بالبقية. وحين نشرت كتابي، أعطاني فرصة أيضاً للترويج له، باختصار المدونة حققت لي ما أردته وأكثر من إنشائها، وعرفت جمهوراً عريضاً بي وبكتاباتي، لم يقرأني من قبل لا في الوطن ولا غيرها ، نسبة كبيرة منهم من خارج السعودية ابتداء.

- هل لوجودك في أوروبا علاقة بذلك خاصة مع توجه عدد كبير من الكتاب والإعلاميين في الغرب لعالم المدونات؟
•    ربما، ولعل للأمر علاقة بدراستي للتقنية، وقراءتي لبعض المدونات في مجالي العلمي، لا الصحفي.

- لماذا برأيك لا نرى في الجانب الآخر إقبالا من الكتاب والإعلاميين العرب على التدوين؟
•    لأن نسبة منهم لا تعرف عن وجود المدونات أصلاً، خاصة من الجيل الأكبر سناً، فللأسف الصحفي أو الكاتب العربي، أحياناً أقل إطلاعاً ومتابعة للتطورات في عالم التقنية والإعلام من نظيره في دول أخرى.  وأيضاً لعلها قلة الخبرة والتدريب، فالبعض لا يستخدم حتى اليوم الإنترنت أو البريد الإلكتروني، ويفضل أن تصله الرسائل بالفاكس مثلاً، وربما عدم إدارك القيمة المضافة التي يمكن أن يحققها وجودهم على الشبكة كما هو الحال في وجودهم على النسخة الورقية.
- “جاء التدوين لسد النقص في طريقة تعاطي الإعلام التقليدي مع الأحداث” إلى أي مدى توافقين على هذه الفكرة؟
•    التدوين (بلوغنغ) هو أحد التطبيقات للجيل الثاني من الويب، والذي يقوم على قيم المشاركة، الحرية، والديمقراطية، والذي يعلي من قيمة العقل المعرفي الجمعي، والذي يرى بأن الناس تتعلم وتستفيد بالتواصل مع بعضها أكثر مما تتعلم حين يكون هناك مصدر ومتلقي وحسب. هذه القيم أرادت أن تشرك الآخر، الشخص العادي، في صناعة الخبر، وتحليله، أو الإضافة إليه، ولهذا جاء التدوين، ولهذا اكتسب شعبية واسعة في المجتمعات الغربية، التي هي مدربة أصلاً على التعامل مع هذه القيم في أرض الواقع، وحان الوقت لنقلها للعالم الافتراضي. ولكن المشكلات وقعت حينما استورد البعض التقنية، وظنوا أنهم غير ملزمين باستيراد لوازمها من قيم حرية التعبير والشفافية على سبيل المثال.

- البعض يتهم المدونين بأنهم امتداد لخفافيش الانترنت” .. هل نحن بالفعل بعيدون عن التدوين المسئول؟
•    الخفاش هو رمز للشيء المجهول، الذي يتحرك في الظلام، وغير الواضح أو المرئي، فكيف ينطبق ذلك على من يدونون باسمائهم الصريحة، بل ويضعون صورهم وعناوينهم؟! لا يمكن ان نساوي بين بعض أشهر المدونين السعوديين مثلاً، والذين يكتبون باسمائهم الصريحة، بالكتاب السعوديين في المنتديات والذين يتسمون بأسد الصحراء أو أبو القعقاع الجزيري مثلا!
- قبل فترة ثار المدونون على موقع مكتوب بسبب الغاء مدونة سعودية .. هل لهذا علاقة برغبتك مغادرة مكتوب الى موقع استضافات آخر؟
•    اشتركت في مكتوب وفضلته على المدونات الغربية مثل (بلوغر) الذي تدعمه غوغل حالياً، لأنني كنت أريد أن أدعم الشركات العربية العاملة في المجال التقني، دعماً مني لأي منتج عربي وإسلامي، ولكنني تلقيت العديد من الرسائل من القراء تطالبني بالانتقال لمدونات أكثر احترافية مثل (الورد برس) نظراً لأن مكتوب محدود الفعالية والمميزات مقارنة بالآخرين، وأنه يظهر بشكل سيء جداً في متصفحات بعينها، وقد تأكدت من ذلك بنفسي، لكنني ظللت مترددة بسبب مبادئي الأولية، وطرحت الموضوع للتصويت في مدونتي، وجاءت غالبية التعليقات مع النقل، وفي الفترة ذاتها قرأت خبر إعلاق مدونة الزميل الأستاذ مسفر الوادعي، فحسمت أمري، لأنه من يضمن لي أن لا يتكرر الامر معي؟! كان يمكن للشبكة أن توجهه بطريقة ما، أو أن تعلن للمعترضين على مدونته بأن البنود القانونية تنص على أنه لا تتحمل شبكة مكتوب أي مسؤولية حول الآراء المكتوبة في المدونات المختلفة، لكنها تصرفت بعقلية وزارات الإعلام العربية: منع، إيقاف ومصادرة! وهذا ينسف فكرة المدونات من اساسها..

- كيف تنظرين الى مستقبل التدوين في السعودية وفي العالم العربي بشكل عام؟
•    كما ذكرت، المدونات خلقت في مجتمعات تؤمن بالحرية والتعددية، والمشاركة، والشفافية، والرأي والرأي الآخر، وتكرس ثقافة الحوار، وتؤمن بالعلم وبالأدلة والمصادر، وتؤمن بدرجة أقل بنظريات المؤامرة وبالغيبيات المطلقة، وتستنكر سياسات المصادرة والقمع والحجب والمنع، فحرية الرأي والتعبير هما الأكسجين الذي يبقي عالم المدونات على قيد الحياة، فمتى ما ارتفعت هذه القيم وعلا شأنها في البلدان العربية، ارتفع شأن المدونات، وانتشرت، وتطورت فكرياً كما تقنياً، والعكس صحيح، فحين تغلق مدونة أو يوقف مدون، فإن الخوف يتسرب للبقية ويحصل هناك انكماش، فالعلاقة بين الحرية والمدونة..طردية.

ردود

ردود من هديل
March 9, 2008, 7:02 am

جميل جدا، لم نكن كمدونين سنحصل على تعريف لنا في الصحافة كما فعلتِ هنا..
شكراً لقيامك بدور الوسيط :)

ردود من Amal
March 9, 2008, 8:45 am

لقاء جميل جدا … و لا تعقيب اكثر
موفقة باذن الله

ردود من ماجد السراء
March 9, 2008, 1:01 pm

ما شاء الله 100 ألف قبل شهرين
أنا تعرفت على مدونتك بعد البحث عن أسمك في قووقل بعد قراءة مقالاتك في الوطن.
اتمنى ما اختفى كثير مع الموقع القديم، الآن الناس ماتحتاج تسوي موقع يابس جامد لايتواصل لا مع بشر ولا مع سيرفرات، الآن الويب 2.0 ضع صورك في فليكر والفديو في يوتيوب ويومياتك في البلوق وأصدقائك في فيسبوك، وقائمة المهام في تاداليست، وقووقل كلندر والمفضلة في ديليشيوس..إلخ… وكل الخدمات تتواصل مع بعضها!!
الحمد لله أني عشت هذا العصر لأشهد هذا الشيء :)

وبالتوفيق

ردود من عز الدين
March 9, 2008, 10:48 pm

التدريب ، التدريب ، التدريب
شكرا أختي مرام

ردود من ناصر الحربـــــــــــــي
March 10, 2008, 6:28 am

أنالست بمستغرب هذا العدد من الزوار في الحقيقة
كأني أسمع أصوات تقول لماذا ؟
(جملة مسروقة بالحرف من يستطيع يقول لي من أين لطشتها ولة جائزة أتمنى أن تكون قيمة لأنني لم أحددها بعد )
(لتححفيز فقط) سوف يكون مكان تسليم الجائزة في برج المملكة الدور101 في تمام الساعة 1ظهرا وليس ليلا أكرر ظهرا حتى لا أحد يسئ الظن
طبعا غدا اليوم مشغول أوي أوي
نسيت آآآآآآآآآآآآآآسف
نرجع لمحور حديثنا الأصوات تقول لماذا فأقول لمادا فتقول لماذا
شكلي نسيت الموضوع
لا تذكرت فالجواب أن هذة الكاتبة المبدعة في كل المقالات حقيقة وليست مجاملة
بالمناسبة أنا لا أعرف أجامل وهذا عيبي الوحيد فقط فلو كان هذا لقاء على قناة TV لأستغرق مني هذا السطر مابين 3دقائق و3دقائق ونص
فمقالاتها هادفة (يعني الأخت هدافة رأس حربة ) واسلوبها رائع ومستحدث
واقعية جدا وملموسة ليست كما يسميها البعض جريئة أو ملامسة للخطوط الحمراء الكلام كثير ولكن بإختصار أتمنى من جميع المدونين الإقتداء بالاخت مرام والتعلم منها

أشوف وشكم بخـيـــــر

ردود من عز الدين
March 10, 2008, 10:16 pm

أسمحي لي أختي مرام لأقول للأخ الكريم ناصر الحربي التكرار من أدوات التأكيد مع فائق إحترامي لكما .

ردود من ناصر الحربي
March 11, 2008, 3:52 am

حبيبي عزوووو ….
لاتزعل .. تبيها… تأكيد … تأكيد
ألي تامر علية يصير بعد إذن الدكتورة

ردود من م/الكويكبي
March 11, 2008, 1:39 pm

فحرية الرأي والتعبير هما الأكسجين الذي يبقي عالم المدونات على قيد الحياة، فمتى ما ارتفعت هذه القيم وعلا شأنها في البلدان العربية، ارتفع شأن المدونات، وانتشرت، وتطورت فكرياً كما تقنياً، والعكس صحيح،

اختي مرام

قلمك هو الاكسجين الذي وصل الى القلوب وتناغم مع لغة العقول ليزوره مئة ألف أويزيدون……

لاعدمنا نبض هذا القلم

ودمت بخير

ردود من مرام
March 18, 2008, 3:53 pm

شكراً لكم جميعاً على القراءة والتعليق..

ردود من إيمان المخلافي
September 19, 2008, 3:14 pm

ماشاء الله تبارك الله
عيني عليكي باردة

بالتوفيق ان شاء الله
وترى انا من الناس اللي عرفتك عن طريق مدونتك

وماسرت زائرة لها باستمرار إلا لأني لقيت موضوعات قيمة وهادفة
وأسلوب بسيط رائع

تحياااااااااااتي

ردود من ابونواف السفري
April 4, 2010, 3:01 pm

الله يوفقك لمايحبه ويرضاه

كتابة رد