قلمٌ حائرٌ بين الكتابة والتدوين
لا شك أن وقتاً طويلاً – نسبياً- قد مضى قبل أن أكتب هذه التدوينة! ولا شك أن وقتاً طويلاً – فعلياً- قد مضى منذ أن كتبت آخر تدوينة (وليس مقال) هنا أيضاً! فما السبب في التأخير؟ ولماذا العودة؟
بالنسبة للسؤال الأول، فضيق الوقت هو السبب الرئيسي. فحين تعمل بدوام كامل، وتقطع ساعتين تقريبأً كل يوم في المواصلات، ومطلوب منك أن تكتب مقالاً أسبوعياً للجريدة من 750 كلمة (سابقأً كان الحد ألف كلمة)، وفوق ذلك أنت تعيش وحدك وتعتمد على نفسك بشكل كلي (طبعاً معظم المدونين رجال..لديهم زوجات يتولين القيام بالأعمال الشاقة إياها!) ولديك اهتمامات أخرى، خاصة حين تعيش في مدينة مثل لندن هناك في كل يوم محاضرة أو فيلم أو مسرحية أو دورة تود حضورها أو معرض تود زيارته، فإنه بالفعل لا يتوفر لديك الوقت الكافي لتدّون! بالرغم من أن هناك في كل يوم تقريباً شيء جديد يمر بك أو تمر به مما يستحق المشاهدة أو التدوين.
وهناك سبب آخر، ولن أخجل من قوله، فإذا كنت أستطيع أن أكتب مقالاً وأحصل على أتعابي عنه، وينشر في ورقة مطبوعة ويحقق الإنتشار بشكل ربما أوسع، ويصبح موثقاً تاريخياً (بينما مقال النت يمكن أن يضيع في صدمة سيرفريه أو انتحار القرص الصلب..نسأل الله السلامة)، فلماذا تقدمه بالمجان، وأنت لست حتى واثقاً بالأساس أن أحداً – سيحن عليك – ويقرأه؟!
حالياً أكتب للوطن (أسبوعياً) وللمعرفة والقافلة والثقافية (بشكل غير ثابت) وتواصل بالإضافة إلى دعوات أخرى أردها بخجل للكتابة في مجلات متخصصة مرموقة، مما يعني أنني لن أعدم ناشراً في أي موضوع أريده.
كما أنني حين دخلت التدوين للمرة الأولى في يناير 2006 بمدونة مكتوب وأنا يومها من أوائل الكتاب المدونين أو من أوائل المدونين الكتاب، بل ومن أوائل النساء السعوديات اللاتي أنشئن مدونات بأسمائهن الكاملة الحقيقية. فقد كان السبب الرئيسي وقتها هو حجز مكان شبكي لأرشفة مقالاتي، حتى يسهل لي ولغيري الإطلاع عليها. ثم اكتشفت فائدة أخرى وهي هذا التواصل التفاعلي مع القراء في علاقة ولحد لمجموعة وليست واحد لواحد كما هي الحال في الرسائل البريدية، وكيف أن هذه الحوارات الجانبية قد أثرت الموضوع فعلاً، وأضافت لي ولغيري بعداً آخر. فحينها لم تكن معظم الصحف (بما فيها الوطن) قد ابتدعت فكرة التعليق على المقالات في موقعها، وبالتالي كانت التعليقات على الموقع أيضاً كثيرة، ووصل زوار الموقع آنذاك إلى أكثر من مئة ألف زائر وأجرت معي جريدة المدينة مقابلة عن هذا الموضوع . وكنت أيضاً أرد على هذه التعليقات من الزوار، إذ كنت في تلك الفترة في النصف الأول من مرحلة الدكتوراة ولدي فائض من وقت أكثر مما حصل حين افتتحت مدونتي الحالية في فبراير 2008، بالرغم من كل الآمال التي كنت أعلقها والتي تجدونها موجدة في صفحة من أنا؟
ففي الفترة من فبراير 2008 إلى يوليو 2009 كان علي أن أنتهي من: برمجة النظام التعليمي الذي كنت أطوره خلال بحثي، إجراء الاختبارات اللزمة عليه مع الطلبة، كتابة الرسالة ومراجعتها، تسليمها، الإعداد للمناقشة، المناقشة، إجراء التعديلات المقترحة في المناقشة، تسليمها، الانتقال إلى لندن، بدء وظيفة جديدة والتأقلم مع الحياة العملية خارج البيئة الأكاديمية، والإنتهاء من فترة التجربة المحددة بثلاثة أشهر بسلام.
وهي أمور اضطرتني للتوقف عن الكتابة في صحيفة الوطن لأكثر من ستة أشهر متواصلة، ناهيك عن التدوين!
والسؤال الذي سيطرحه أحدكم هنا بعد قراءة ما سبق: طيب يا ” مشغولة أنتِ ” ليش تبغي تدوني؟! خلاص خليكِ في النشر الورقي، والله يهنيكِ بالفلوس والشهرة والتوثيق!
والحقيقة أنني سألت نفسي هذا السؤال عدة مرات، وتوصلت أخيراً للإجابة الصادقة! فبالرغم من أنني أستطيع القول بأن السبب هو أنني أدعم النشر الإلكتروني، وأريد أن أواكب العصر، ولتحقيق المزيد من الإنتشار بين الفئة الشبابية التي كفرت بالنشر الورقي وسائل الإعلامية الحكومية، ولأستطيع أن أدمج الوسائط المتعددة والوصلات وغيرها في مقالي، وسيكون كل ما ذكر صحيحاً بلا شك، لكنه لن يكون السبب الرئيسي، فالدافع للتدوين المجاني يجب أن يكون قوياً فعلاً، فما هو؟
لأجد إجابة للسؤال كان عليّ أن أغوص في أعماقي (فلسفة!!) وأسأل نفسي: لماذا تكتبين يا دكتورة (حلوة دكتورة مع أنه ما أحد يناديني بيها لحد الآن بس يالله بأنادي نفسي
؟
وهنا كان عليّ أن أعود للبدايات، ركبت آلة الزمن وطرت إلى عالم الطفولة..إلى فتاة عمرها أحد عشرة سنة!
كانت هذه الفتاة مصابة بنوع من الحيرة لأن والديها اعتادا منذ زمن طويل على الاحتفال بعيد ميلادها في كل عام، في حدث تحبه جداً وتنتظره، لكن المعلمة في المدرسة قالت بأن أعياد الميلاد حرام وبدعة يأثم فاعلها. فلم تجد هذه الصبية الحائرة من وسيلة تعبر بها عن حيرتها سوى أن تكتب رأيها على ظهر ورقة تقويم معنونة بمفكرة وتتوسطها حوال 10 أسطر فارغة، وقد استخدمت لذلك ورقتين: في الأولى كتبت لماذا تعتقد حقاً بأن هذا الفعل محرم، وفي الثانية لماذا تعتقد أنه حلال! وكان ذلك أول مقال تكتبه خارج موضوعات التعبير المطلوبة على ما أعتقد.
في تلك الفترة أيضاً كانت تزداد شغفاً باللغة العربية، فالمعلمة قالت بأن خطها جميل جداً بالنسبة لسنها ( وسمعت والداها ذات مرة وهما يحسبانها نائمة يقولان الشيء نفسه..فطارت من الفرح!)، وقطع التعبير التي تكتبها كانت جميلة أيضاً، والفصل كله ينصت لها حين تقرأها (في ذكريات تخلي الواحد ينتعش فعلاً
). وكان يحلو لها في تلك الفترة القيام ببعض السرقات الأدبية الخفيفة. فكانت تقتبس جملأً وعبارات من أفلام الكرتون المدبلجة، ومن المسلسلات وغيرها، وتعيد كتابتها من جديد .
بعد ذلك، ستمضي الأيام وستأتي مرحلة المراهقة، وقد عانت في مرحلة الدراسة المتوسطة من عدم تقدير المعلمات لما تكتب، لأنها – هداها الله – كانت تخرج عن النص، وتكتب بشكل مختلف عما هو مطلوب، وقد ذكرت في مقالي مئة شيئاً عن هذه التجربة.
في المرحلة الثانوية، كانت بطلتنا قد تجاوزت كل تلك الإحباطات، كانت شبه متأكدة من أنه ثمة جمالية ومنطق ليس في أسلوب كتابتها فقط وإنما في أفكارها أيضاً. لأنه في هذه الفترة تعمقت قرأتها بشكل كبير بالنسبة لسنها، وبالتالي تشجعت وأخذت تكتب المقالات وترسلها للصحف والمجلات، وكانت معظم كتابتها في تلك الفترة سياسة متعلقة بالقضايا العربية إياها: فلسطين والعراق، متأثرة في ذلك الوقت بمجلة المجتمع الكويتية التي كانت أول من نشر لها مقالاً في تلك الفترة.
ثم ستمر الأيام وستدخل الجامعة، وفي تلك الفترة سيبدأ اهتمامها بالقضايا المحلية، وخاصة قضايا المرأة بعد أن تحررت إلى حد ما من أحلام الفروسية وتحرير الأقصى، فهكذا قضايا تمسها بشكل شخصي، وازدواجية المعايير في المجتمع، والتهميش الواضح للمرأة وتمييزها في الحقوق حتى على المستوى الجامعي، أصبحت كل هذه القضايا تؤرقها بشدة. ولأنها تكره الثرثرة والتشكي بلا محاولة للتغيير، وتسمي ذلك (بروحها الثائرة المعتدة آنذاك) جبناً، وهي ليست جبانه وستقاوم وتصنع التغيير الذي تريد أن تراه في العالم! (غاندي على غفلة
) خاصة مع دخول الإنترنت (هذه الأداة المثيرة) إلى حياتها فبدأت أولأً بالكتابة في المنتديات الشبكية وخاصة أنا العربي وهجر وسحاب (ومنتديات أخرى نسيت أسمائها) واشتهرت شجرة الدر التي ذكر اسمها ككاتبة نسائية متميزة خاصة في المجالات السياسية والاجتماعية في تحقيق أجرته مجلة المجلة آنذاك.
وحقيقة اعتبر أن تلك هي فترة التدريب الذهبية التي علمتني كيف أكتب بشكل واضح، وكيف أطرح أفكاري مدعومة بالدليل، وكيف أحاور خصومي المتشنجين الذي ربما شتموني بصبر دون أن أنزل إلى مستواهم. كانت فترة عصبية وجميلة جداً، كنت آكل وأنام على الكيبورد، وعشت مع زملائي الشبكيين أكثر مما عشت مع صديقاتي وزميلاتي (بل وأهلي!) في تلك الفترة، سقى الله تلك الأيام، وأتساءل اليوم عما حل بالأصدقاء والأعداء التالية أسمائهم: غشمرة، أمير الحسن، مالك الحزين، مشارك، أوراد الكويت، روبن هود، قطيفي، زهراء، صادق، موسى العلي، حسام، عزالدين، الدكتور صباغ، الأمل موجود، خلود، أم عابد، بدر الكويت، بحر، العروة الوثقى، الصارم المسلول، وسيم العراق؟
وفي تلك الفترة أيضاً ظهرت الصحف على الإنترنت، فبدأت تراسل الصحف المحلية من جديد، وتعلق على مقالات الكتاب، ولم يعطوها “وجه” كما كانت تتوقع، وحده الأستاذ عابد خازندار في عكاظ أجاب عليها مرتين في مقالاته، وكم كانت ( مرام عبدالرحمن..الاسم الذي استخدمته حتى عام 2003 قبل أن أصبح كاتبة بشكل رسمي في الوطن مستخدمة اسمي الكامل) سعيدة بذلك. وفي هذه الفترة ستظهر جريدة الوطن، وتحدث تحولاً نوعياً في الصحافة السعودية ، وستفتح المقال للأقلام الشابة أو الجديدة..أكثر مما تفعله مع الأسماء المعروفة! وإلا من كان يعرف مرام مكّاوي أو صالح الشيحي أو علي الموسى قبل الوطن؟ وستبدأ عندها رحلتي المثيرة مع الوطن عبر صفحة نقاشات والتي أذكرها في مقال مئة.
إذن خلاصة القول بأنني أكتب منذ حوالي عشرين سنة لسببين رئيسين: أنني أحب الكتابة وأستمتع بهذه الممارسة وأعشق اللغة العربية، وأنني أرغب في المساهمة في إصلاح الأوضاع في بلدي خاصة قضايا المرأة، ومن بعد ذلك وفي مرحلة متأخرة جداً يأتي الربح المادي وتأتي الشهرة والانتشار.
وحالياً يمكنني ممارسة ما ذكرته في السبب الأول عبر الكتابة في الصحيفة، فمرة أخرى لماذا التدوين؟
لأنني اكتشفت مرتين التأثيرات السلبية للكتابة الصحفية على قلمي. المرة الأولى بعد أحداث لبنان في 2006 إذ أصابني يأس شديد وكتبت مقال (غربة) الذي علق عليه المرحوم الأديب الكبير: عبدالله الجفري في مقال بعنوان (أهلاً بعودتها للكلمة). والمرة الثانية مع زوبعة ” كاوست ” مؤخراً، والتي جعلتني أفقد الأمل في الإصلاح في ظل سياسة تكميم الأفواه وتكسير الأقلام، التي مارستها (وياللعجب) الصحافة ضد نفسها! وكيف أنه الخطوط الحمراء لم تعد خطوطاً بل بلوكات وحواجز تفتيش، فشعرت بالاختناق، فأنا ليست محرضة أو معارضة أو أضمر شراً لبلدي، أنا شخصٌ عندي فكرة وأريد أن أشرحها، ورأي أطرحه للمناقشة دون خوف من مقص الرقيب الذي سيعمل تشويها في مقالي، أو من اتهامات باطلة، أو من عقوبة منع أو إيقاف، فهل هذا كثير؟
يبدو ذلك حلماً عصيّ المنال حالياً ..ولنأخذ قضية كاوست مثالاً فمنذ أن طُرحت كاوست للوجود كفرة وتم الإعلان عنها، كتبت مقالاً بعنوان: الجامعة الحلم..الأسئلة التي لم يطرحها أحد! وطرحت أربعة أسئلة، ومنع المقال في الوطن ونشره موقع العربية مشكوراً.
ومضت الأيام وسبحان الله تثار في العالم نفس الأسئلة التي طرحتها، وبشكل عنيف وأكثر إثارة، ورأينا النهاية المؤسفة لهذه القضية.
ونتيجة لعدم مقدرتي على قول ما أريد رأيت شخصياً أي نوع من الكُتاب اتجه لأن أكون، ذلك النوع المدجن، الذي يعيد صياغة مقاله عدة مرات حتى يجد مقاله طريقه للنشر ويفلت من المقص الكريه. فيفقد تلك النبرة الواثقة وذلك الأسلوب القوي والقادر على التأثير، بل ويفقد القلم حماسته، لأنه يعرف بأنه غير قادر على الكتابة في الموضوعات التي يريدها بالشكل الذي يرده، فهناك قيود فيما يتعلق بعدد الكلمات أيضاً بالإضافة إلى الخطوط الحمراء.
ولهذا السبب توقف عدد من الكتاب العرب والسعوديين عن الكتابة الورقية واتجهوا للتدوين بشكل كامل، ولهذا السبب أيضاً يرفض بعض المدونين أو كتاب الشبكة المشهورين قبول الدعوات للكتابة في الصحف الورقية. مع أن الكتابة في صحيفة أو مجلة مطبوعة توفر عنصراً آخر لا يتوفر في الكتابة الإلكترونية، وهو الحماية. فحين تنشر جريدة ما مقالا مشاكساً فالكل شركاء في المحنة: المؤسسة، رئيس التحرير والكاتب، في حين أنك في الثانية تسبح لوحدك في المحيط!
وحقيقة أنا أحترم هؤلاء الكتاب لأنهم صادقون مع أنفسهم، وهم يكتبون عن قناعة وإيمان، دون التفكير في مكاسب أخرى. في حين أنه للأسف عدد كبير من الكتاب يرسلون مقالاتهم للنشر وعينهم على كرسي الوزارة أو حتى على مقعدٍ في مجلس الشورى، ويبدو أنهم يستخدمون التدوين والفيسبوك وتوتير للغرض نفسه! وحتى تتعرف على هؤلاء فعليك ملاحظة بأنهم أبداً لن يتورطوا في الكتابة بشكل صريح ومباشر في قضية جوهرية انقسم الناس فيها إلى فريقين، لأن ذلك لا يخدم أهدافهم المستقبلية. أنت لن تستطيع أبداً بأن تعرف من مقالاتهم عما إذا كانوا مع الإنتفاضة أو ضدها؟ مع كاوست أو ضدها؟ مع الإسلاميين أو مع العلمانيين؟ وأنا شخصياً أتوقع أنهم سيصلون إلى ما يريدونه حتماً، وفي الوقت نفسه لا أحسدهم ولا أتمنى أن أصبح مثلهم.
وبعد هذه التدوينة الطويلة (التي أرجو أن لا تكون مملة جداً)، فقد قررتُ أن أتعامل مع التدوين بشكل مختلف عما قمت به في الماضي. فهو يوفر لي مساحة إبداعية ورئة للتنفس بشكل لا تتيحه الصحف والمجلات المطبوعة، وليس شرطاً أن يكون ذلك متعلقاً بالأمور الممنوعة من النشر في المطبوعات، وإنما أحياناً يكون الموضوع مناسباً للقاريء الشبكي أكثر منه للقاريء في صحيفة يومية.
لا أفكر حالياً بالتوقف كلياً عن الكتابة الورقية، لأنني لازلت مؤمنة برسالتي ، ولازال النشر الإلكتروني وحده لا يحقق الإنتشار المطلوب ووصول الفكرة إلى المسؤول، لأن معظم المسؤولين في بلادنا أعمارهم فوق الخمسين، وهؤلاء يطّلعون في الوقت الراهن على الكلمة المطبوعة بشكل رئيسي. وأيضاً، لأنني أريد أن أحلم بأن المستقبل سيكون أكثر إشراقاً، وبالتالي فلا ضرورة للتخلي عن مكان مميز في صحيفة معروفة، حصلت عليه بفضل الله ثم باجتهادي عبر ثلاث سنوات من الكتابة المجانية في نقاشات. فأنا لم أتوسله من أي رئيس تحرير، وربما لم أخطط له..لكنه أمر تحقق وسأكون كاذبة لو قلت بأنه ليس من الأمور التي أفخر بها بيني وبين نفسي.
سأظل كاتبة صحفية حتى إشعار آخر..ولكنني سأحاول أن أصبح مدونة أفضل..فانتظروا إذن تدويناتي ومقالاتي!
طابت لكم الأيام..
أرسل في: 18 October, 2009
مواضيع: خاص بالمدونة, خواطر.
ردود: 26
ردود
ردود من محمد طاهر شهاب
October 18, 2009, 7:12 pm
أعجبني النقاش الذاتي الذي أوضحتيه لنا في موضوع التدوين بمقابل الكتابة الصحفية. وقرأت مقالك الـ”مئة” أيضا ولا أخفيك أنه “نعلمت” كيف الأمور الصحفية تجري في السعودية.
ميزة التدوين فعلا هي التحرر من القيود. و ميزة أخرى هي تكلفتها التي تكاد تكون مجانية جدا (صحيح أنها بالمقابل لا تعود لك بالمال). أنا شخصيا إذا أكرمني الله بالكتابة الصحفية -مثلا- لن أهتم بأي أمور مالية أبدا. الأهم عندي أن ما أكتب يقرأه شخص آخر غيري حتى و إن لم يعجبه.
التدوين في هذه النقطة أصعب: أن تجعل غيرك من الناس أن يقرؤوا ما تكتب هو من أصعب الأمور. هناك الكثير من المدونات التي فرضت نفسها في “المفضلة” عند الناس قد تكون لأناس غير ماهرين كتابيا لكن ماهرين إلكترونيا! لكن بالمقابل كم من مدونة مررت عليها لمحاولات كتابية عظيمة لكن “سوء الحظ” أبعدها عن ذهاب الناس إليها و قراءتها.
بانتظار المزيد من المقالات في المدونة و في الوطن أيضا
ردود من وائل مؤذن
October 18, 2009, 9:24 pm
صادف موعد قرائتي للتدوينة مشاهدتي للمقابلة التي اجريتها مع نادين البدر
ولا أستطيع هنا الا تسجيل اعجابي بطرحك ورؤاك وآرائك
وفقك الله واتمنى أن نشهد تواجدا لك على صفحات الفيسبوك
ردود من من غير شمع
October 18, 2009, 9:31 pm
يعطيك العافية يا دكتره !
في الحقيقة هذي أول مره أعلق فيها على مدونتك مع إني من زمان اتابعها وذلك لسبب بسيط هو رغبتي الشديده باخبارك ان هناك الكثير والكثير من القراء يتابعونك على المدونه اكثر من الجريدة نفسها
خاصه بعد انتشار برامج القارىء ، مثل قوقل ريدر
استمري في التدوين مشكوره يا اكبر دكتوره في الدنيا
ردود من هنادي
October 19, 2009, 5:24 am
حديث صادق! هكذا شعرت به!
أرى بين حروفك – عزيزتي – فخر يحق لك التمسك به! فاغرسى لك في كل بستان بذرة، لعل الله ينبت لك زهوراً وأشجاراً بحسن نيتك وقصدك!
لن أنكر.. من قلمك – وأمثالك – تعلمت الكثير ، وقررت دخول عالم التدوين ، فحقاً نحن النساء هنا في المملكة نعاني الأمرين..!
أتابعك مذ مدة ليست بالبسيطة ، وأنتظر قارئي الإلكتروني ليشير لجديد مدونتك فأزورها بشغف، وللمرة الأولى أعلق خوفاً من غياب تدويناتك القيمة!
استمري رجاء.. ودمتي بود…
ردود من Ahmed Nasr
October 19, 2009, 7:24 am
كنت متابعا ومعلقا في الماضي، في فترة ما كنت أعتقد في أهمية طرحك وما تضيفينه للـتدوين..
فيما بعد، وعندما وجدت المدوّنة قد تحوّلت إلى حالة من تتبع مقص الرقيب، أعتقد أنني لم أفقد اهتمامي بالمتابعة، وشكرا لجوجل ريدر..لكنني بالفعل فقدت اهتمامي بالتعليق..
تظل الكتابة الصحفية أو المقالية هي تلك الكتابة التي أعدت لمنبر اتجاه واحد، لا يستطيع المرسل والمستقبل دائما تبادل أدوارهم..مناقشة المقال الصحفي ممكنة، والتعليق عليه ممكن، لكن اللغة، لا تغري أبدا بالتعليق ولا المناقشة..هي لغة أقرب للمحاضرة، زي ورقة المصالحة التي طرحتها السلطة المصرية التي هي للتوقيع فقط بلا تفاوض
أنظري إلى لغة هذه الـتدوينة، وانظري إلى لغة المقال الفائت
هناك فرق واضح..بغض النظر عن وقوعك في بعض الجمل العامية
قضية أخرى كانت تتعلق بمدونتك تحديدا، ولا أدري لم لم أشأ التعليق عليها من قبل (أو عارف بس بستعبط)، هي أنها لم تعد حرّة كباقي المدونات..أو ما أسميه مدونات
أعتقد أنك كنت قد اكتفيت -تقريبا- باخبارنا بما قصّه الرقيب..حسنا هو هدف جيد في حد ذاته، لكنه غير كاف، صحيح أن المدوّن كثيرا ما يعلق على ما يطرح في الاعلام، وكثيرا ما يرد عليه أو يناقشه أو يفضح ما أخفاه وعتّم عليه الاعلام الرسمي..لكن الأهم هو أن يقول: مالا يقوله للجريدة..
كل هذه الأسباب السابقة تجعلني مؤيدا لفكرة واحدة، ما حدث في الشهور الماضية لم يكن تدوينا
فمرحبا بعودتك للـتدوين
في شوية حاجات بس حابب اعلق عليها قبل ما أمشي
أولا غير صحيح انه معظم المدونين رجال، وغير صحيح انه معظم المدونين الرجال متزوجين، هذا ما تقوله الاحصائيات والمشاهدات الشخصية أيضا، وأعتقد هو ما ورد في تقرير الجارديان ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مصر
على فكرة، ربما تعرفين، من تقاليد أغلب المدونين أنهم إذا أرادوا تعديل فكرة ما وردت في تدوينة أو التراجع عنها، فإنها يقومون بشطبها على هذا النحو وكتابة الفكرة الصائبة بعدها، ويشكرون المصدر أو يعزون إليه المعلومة الجديدة، أو يذكرون شكهم في المعلومة القديمة..تذكّرت هذه التلميحة الآن بالمناسبة؛ وهي شئ من الأمانة لا يتوفر في أغلب المواقع الاخبارية الكبرى التي عرفتها
ثانيا: لا يجب التوقف عن الكتابة المقاليّة لممارسة التدوين في نظري، لا بأس إن كنت تعرفين أن هذا نشاط وفن من الكتابة يختلف عن ذاك..هناك توجه قوي، أنا أحد داعميه، لاعتبار الكتابة التدوينية أسلوب أدبي بذاته كما هي الكتابة المقاليّة..
هناك “لكن”:
هل يكون مكانك في صحافة الورق، وخوفك من ذهابه، تهديدا لحرية كلمتك السايبرية؟
ثالثا: نقاط التشابه بين كل كتاب الانترنت فيما يتعلق بتاريخهم تثير تأملي دائما، ذات المزيج من امتلاك الفكرة التي تعيش تحت نوع من النبذ المجتمعي أو القمع الرسمي، وحب الكتابة واللغة، والقراءة منذ الصغر، ثم التوقف في محطة المنتديات لفترة من السجالات الحامية، التي كثيرا ما تتكرر لنفس الفكرة، حتى يتوق إلى كتابة كلمته لمرّة واحدة على مدونة ثابتة تتمحور أساسا حول ما يقوله هو، وتتضمن حواراته مع زواره بعد ذلك، على فكرة وبالنظر لسيرتك الذاتية المقدمة في هذه التدوينة، أعتقد أن الكتابة التدوينية تناسبك أكثر..مجرد وجهة نظر شخصية..
ولا يفهم منها دعوة للتخلي عن الكتابة المقالية، لكنني أعتقد في حال تعارضا فإن على الانسان أن يدرك ما يناسبه أكثر ليوضّع ترتيبا سليما على سلّم الأولويات..
على فكرة، ميزة قرّاء المدونة: الاهتمام..قارئ المدونة يعيرك اهتمامه بالفعل، بخلاف قارئ الصحيفة..
قارئ المدونة يقرأ تدوينتك في الأساس..
أغلب قرّاء المدونة يصلون إليك عن طريق البحث عن ذات الموضوع الذي تكلمت فيه..راجعي احصائيات المدونة ![]()
قارئ المدونة قد يتابع مدونتك بالتحديد
لن تجدي قارئا مثله في أي جريدة حتى لو كان مقالك هو المانشيت الرئيسي
أيضا ألاحظ أن أغلب قرّاء المدونات يتمتعون بثقافة أعلى، بالمناسبة أعتقد أن الاهتمام بالنوع ولو على حساب الكم أفضل، خاصة وأن أي تغيير مجتمعي إنما ينطلق من 2% من هذا المجتمع، فيما يتبعهم بقية المجتمع..
شكرا لك ومرحبا بعودتك
ردود من مرام
October 19, 2009, 8:31 pm
الأخ الفاضل محمد شهاب..شكراً على تعليقك. وأنا أيضاً لم أفكر يوماً بأن هناك من سيدفع لي مقابل أتعابي..كان يكفيني أن ينشر مقالي ولو تحت اسم مستعار (ومرة واحدة فقط فعلت ذلك فعلاً!)..لكن حينما تكتشف أن أحدهم يكتب موضوعات تافهة (حقيقية) ويقبض ثمنها ثلاثون ألف ريال شهرياً (أي والله) فعندها ستصبح قضية المادة مسألة مبدأ..ومعيارأً لجودة ما تكتب..طبعاً أنا لا أحصل حتى على ربع هذا المبلغ..ولكن كما قلت في هذه التدوينة..حين لا تستطيع أن تكتب ما تريد..كما تريد..فلا يبقى من فائدة الكتابة الصحفية وقتها سوى المبلغ الذي تشتري به شيئاً يفرحك!
وما ذكرته حول المدونات واقعي جداً..وليس شرطاً أن تشتهر مدونة لجمالها أو فائدتها..فقد تكون شعبيتها ناتجة عن شعبية صاحبها مثلاً بين أقرانه بالأساس..
بالمناسبة مدونتك جميلة..لماذا توقفت عن تحديثها منذ مارس الماضي؟
لك تحياتي
ردود من مرام
October 19, 2009, 8:34 pm
الأستاذ الفاضل:/ وائل
شكراً جزيلاً لك على لطفك..ممتنة للطفك وطيب كلامك.
وهذه صفحتي العامة على الفيسبوك
http://www.facebook.com/home.php#/pages/-/134337836771?ref=ts
ردود من مرام
October 19, 2009, 8:38 pm
العزيزة هنادي..
غمرتني بكرمك وعبارتك اللطيفة حقها..ممتنة لأن مدونتي مسجلة مع قارئك بالأساس..وسعيدة لأن هناك من يجد في هذه الحروف متعة أو فكرة أو فائدة..فهذا هو تاريخ تطور البشرية..فكرة تنتقل من إنسان إلى آخر..
وليتك وضعت رابط مدونتك هنا..إذن لزرتها..وحللت ضيفة عليكِ..
طابت لك الأيام..
ردود من مرام
October 19, 2009, 8:42 pm
الأخ العزيز من غير شمع (ياله من اسم! لعلك تقصد عسل النحل وشمعه؟!).
شكراً جزيلاً لك أيضاً..على اللطف يا أكبر واحد من غير شمع في الإنترنت كلها ![]()
وأيضاً لأنك لفتت انتباهي (وكذلك فعلت هنادي) إلى أن عدم وجود تعليقات لا يعني عدم وجود قراء..فالأغلبية ربما تتابع بصمت..منحتموني حماسة أحتاجها..شكراً لكم!
ردود من مرام
October 19, 2009, 9:02 pm
أهلا بالأخ أحمد نصر..
من أيام مقال الويكي طيب الذكر!
-بالنسبة للمقال الصحفي..هو ليس محاضرة ولكن له شروطه..وحينما نشأ هذا النوع من الكتابة كما تفضلت لم يكون قائماً على الردود والتفاعل..بل هو تلخيص لأفكار فرد ومشاهداته وخبراته..وله مميزات وعيوب حينما نقارنه بالتدوين..مثلأً هناك مدققون لغويون (أو هكذا يفترض) وآخرون متخصصون..فالمقال لا يخرج للنور قبل أن يراه اثنان بعدل على الأقل ويجدونه صالحاً للنشر..في حين أنه في عالم التدوين تضيع الطاسة أحياناً..والعكس صحيح فله عيوبه التي ذكرتها في هذه التدوينة..
- وأتفق معك إلى حد كبير في نقطة أن إعادة نشر المقال كما هو دون تعليق ربما لا يعتبر تدويناً..بل أقرب إلى الفورود..وقد أغير رأيي..:)
-لا يا سيدي لست خائفة على مكانتي الورقية في الوقت الراهن (أنا خايفة أنه أنا اللي أطفش كالعادة!)..فأنا أعلم أنهم يحبونني لأنني كاتبتهم المشاغبة
وغير المحسوبة على تيار..فلو أوقفوني فهم الخسرانين (أضاعوني وأي فتى أضاعوا
)..شوف هذه من فوائد الصحافة..تمنحك هذه الثقة والنفشة الكدابة!
- والله؟ المدونون عزابيه؟ وماذا عن إحصائيات المدونات (النساء)..هل هن عازبات..أقصد عانسات..لأن الرجل غير المتزوج عازب لكن المرأة غير المتزوجة إما عانس أو أرملة أو مطلقة
- بالنسبة للقاريء..فأعتقد أن هناك قراء مميزون لكل من الصحيفة والمدونة..فقاريء المقال يقرأ لك وهو يشعر بأنك تتمتع بأفضلية نسبية عن البقية لأن هناك من يوافق على نشر خربشاتك بل ويدفع لك أتعاباً..وهناك هذه العلاقة القائمة على الاحترام بين الطرفين بشكل قد لا يتوفر في عالم التدوين حيث الكل ” أنداد”..
وشخصياً أتواصل مع بعض القراء والقارئات منذ أكثر من خمس سنوات..بل وأكثر من ثماني سنوات إذا أخذنا في الحسبان أيامي في نقاشات..
والأمر نفسه بالنسبة لقراء المدونة..
وباختصار التدوين الإلكتروني والصحافة الورقية عنصران مهمان في الوقت الراهن للنهوض بالأوطان والمجتمعات..ولتبادل الأفكار والأخبار..ولكل ميزات وعيوب..من أبدع في أحدهم أحسن..ومن أبدع في كليهما أفضل..
وأخيراً شكراً على الرد المطول على الإحصائيات..وشكلك (بجد) مولع من حكومة أرض الكنانة..:)
لك تحياتي
ردود من Ahmed Nasr
October 20, 2009, 1:37 am
شكرا أنك لا زلت تذكرينني إذن يا دكتورة ![]()
بالطبع لاشك أن للمقالات والمطبوعات الورقية بنظامها مميزاتها المعروفة، وقد جربت النشر الورقي أيضا في بعض الجرائد المصرية (الدستور مرة وشباب مصر مرة أخرى، ناهيك عن “كتيب”)..لكنني أتحدث عن التدوين ومميزاته لأنه ما شعرت فيه بالاشباع..طالما لا أريد احتراف الكتابة فلا أريد التزاما تجاه أحد من الناس فيما أكتب..وكثيرا ما اشرت لهذا في مواقف مختلفة..
ما قصدته بخوفك على مكانك في النشر الورقي هو ما يعرض في موقف معين حيث تحاذرين في موقف ما من ارتباط اسمك باسم اتجاه أو تيار، أو يوم يحدث الصدام (المنتظر دائما) بين رأيك في قضية كبرى ورأي الهيئة الناشرة، وقتها يتأثر تقييم الكاتب عند أصحاب هذه الهيئة بما يعلنه الكاتب على موقعه..فهنا يكون لسلّم الأولويات أهميته، لأي حد يهتم الكاتب بالحفاظ على مكانه هناك، وأي المكانين أولى بالنسبة له..
لا أخفيك أنني رغم إقامتي في جدة منذ ما يقارب العشرين سنة، لم أتابع أي جريدة محلية..إلا لو اعتبرنا الحياة واحدة منهم..فأنا بالتالي لا أعلم ما هي جريدة الوطن أو توجهاتها، وإن كنت أسمع أنها مثيرة للجدل..
بالطبع فأنت أفضل من يقدّر موقفه، لكن خلاصة كل ما قلته هو كوني أنصح وفق ما رأيته هنا، ورأيي الشخصي في أن يوضع التدوين في مكان متقدّم من (سلّم الأولويات)، طالما تقدّرين الحرية وتحبين التواصل..
- طبعا بعد أن قيل لي أن البلوجسفير هو طبقة من أغلفة الأرض يتشكل من أغلبية من الزهرة وأقلية من المريخ، لم أهتم كثيرا بنسب المتزوجين منهم، خاصة واستشفاف هذه المعلومة قد لا يكون أيسر من استشفاف الفئات العمرية، وما يشار إليه بأن أغلب المدونين (إلى الآن) هم في العشرينات، مع نسبة لا بأس بها في الثلاثينيات، نستطيع استشفاف كون غالبية الذكور عزابا، إلى الآن، ربما (يقل عقلهم) ويغيروا هذا الواقع لاحقا..
بخصوص الآنسات..حسنا ربما أراجع على الأقل ما قرأت من الاحصائيات..لكن هذا لن يصنع فارقا كبيرا على أي حال..
-أما بالنسبة للحكومة المصرية، ممممم عفوا تعبيرك لا يرقى إلى عشر معشار رأيي..لما تيجي فرصة هفضفض باللي في قلبي (طبعا كل ما هو في مدونتي أكتبه بعد كثير من التعقل، ما بالك لو تكلمت بكل أريحية؟)
![]()
طبعا قد (يتعقل) المدوّن أحيانا، لكن ليس لأنه لا يشعر بالحرية في مساحته بقدر ما هو لأنه ينتظر الموقف الملائم ليقول ما لديه فعلا..ربما يكون للأستاذ طالب يعتقد أنه لا يستحق أكثر من الرسوب، لكنه لا يعطيه هذه الدرجة إلا بعد أن يرسب فعلا
عموما وقّعت السلطة المصرية مؤخرا مع حكومة المملكة اتفاقية تعاون أمني مشترك، صحيح أنها ليست الأولى لكن أعتقد أن عليّ التزام الحذر أكثر منذ الآن، فمن الواضح أن سلطات أرض الكنانة ستتمكن من ملاحقة مواطنيها حتى أستار الكعبة، وربنا يستر
ردود من زكريا ..
October 20, 2009, 4:31 am
دكتورة مرام ..
كل التقدير لك .. و لي نقطة واحدة فقط .. ربما عرّجت عليها في آخر مقالك .. و هي أنك مثلما قلت لديك رسالة .. و صدقيني ستصل سواءاً كانت بــ .. مدونة .. جريدة .. مقابلة .. أياً كانت … الكلمة الحق ستصل أينما كانت ..
إعلمي إن كانت كلماتك صادقة و مبنية على أسس صحيحة (علمية .. دينية .. أدبية .. إلخ) أن هناك من يقرأ لك .. و مهمتك تكاد تتوقف هناك ككاتبة .. التغير هو مهمة القارئ نفسه .. إن تأثرين بشخص واحد و هذا الشخص يأثر على أطفاله و زوجته و تكونين ربما سبب في تغير حياة هذا الشخص و انت في لندن .. هو خير من أن تصلي للآف من خلال جريدة (جدلاً) و تأتيك القذائف من كل حدب و صوب و كل ما قلته هو رأي و وجهة نظر .. تلك القذائف لن تؤثر وقتها عليك فقط .. و لكن على القارئ نفسه ربما ..
أنا لا أقول اتركي الجريدة و اتجهي للتدوين .. و لكن نقطتي أن لا تجعلي أحد الأسباب الرئيسية في اتخاذ قرارك هو مقدار الانتشار .. مثلما و صلتي للجريدة تستطيعين أن تصلي من خلال مدونتك .. !! ما يدريك لعله يأتي اليوم و يسأل الناس عن عنوان مدونتك بدل أن يسألوا عن عنوان أي موقع شهير آخر ..
كل التوفيق لك عزيزتي ..
ردود من طارق النزر
October 22, 2009, 10:29 am
دكتورة مــــــــــــــرام
في مقالتك هذه يتضح للقارئ كم أنت انسانة متصالحة مع نفسك، وقد يكون هذا أحد أهم أسباب نجاحك على أكثر من صعيد
وهذا شيء رائع جدا، أعجبني كم أنت تعرفين نفسك وتفهمين شخصيتك بالطريقة التي تغذين فيها جوانبك الإيجابية وتقلصين فيها السلبية
والنتيجة واضحة
عن نفسي أعتبرك من السعوديات اللاتي يدعون للفخر
لا حرمنا الله من قلمك الرائع لا في الصحافة ولا في التدوين
تحيــــــــــاتي لك
ردود من مرام
October 22, 2009, 9:31 pm
الأخ الفاضل:/ زكريا
شكراً لك على مداخلتك القيمة وعلى دعمك. كلامك عميق وجعلني أفكر بتركيز وأنا أقرأه..وأستطيع القول بأنني أتفق معك. فالرسالة تظل القيمة الأغلى هنا..أما طريقة النشر وأسلوبه..فيظل مجرد آداة أو ساعي البريد لتوصيل الرسالة..سأحاول أن لا أنسى ذلك!
لك كل التحايا
ردود من مرام
October 22, 2009, 9:36 pm
الأخ أحمد ناصر..
شكراً لتعليقك من جديد..وهذه المرة سنصل إلى اتفاق بخصوص كل القضايا العالقة (على الطريقة العربية)..
أما حكاية ملاحقة جنابكم حتى أستار الكعبة..فوالله أضحكتني وأبكتني..أنجح اتفاقيات عربية هي الإتفاقيات الأمنية على طريقة أنا وابن عمي!
نسأل الله لنا جميعاً السلامة..
أما أرض الكنانة..فهي مقبلة على تغيير نوعي..المسألة مسألة وقت..وحين يصحو أبو الهول..ستهتز المنطقة بأسرها!
ولي عودة إلى مدونتك لاحقاً..لأنه أعجبني مقال فيها ولم استطع التعليق وقتها..
تحياتي
ردود من مرام
October 22, 2009, 9:54 pm
الأخ الفاضل:/ طارق النزر
أهلاً بك (وأنت أيضاً من رفقاء السلاح..أقصد القلم من أيام مقال الويكي..طيب الله ثراه).
شكراً على لطفك ودعمك..ممتنة فعلاً. وقد لفت انتباهي بأنك تعتبر أن تصرف المرء بتلقائية وتحدثه بصراحه عن نفسه يعكس تصالحاً مع النفس..فلعلك تعجب أخي الكريم إذا عرفت بأنه سبق ووجهت لي انتقادات بهذا الخصوص..فالكاتب (حسب أحد الناشرين الشباب) يجب أن يبقى ذلك الإنسان الذي يضع بينه وبين الآخرين..حتى لا يفقد هيبته وبالتالي قدرته على التأثير!
وهو نفس النقد الذي تم توجيهه لكتابي..
فمثلاً لا يجدر بالكاتب أن يعلق باسمه الصريح في مجلة على مقال كاتب زميل!
أشكرك كثيراً مرة أخرى..وأنا مازلت في رحلتي في هذا الحياة محاولة أن أصنع – بتوفيق الله – فرقاً لنفسي وللآخرين..هناك إيجابيات وسلبيات لكل إنسان..ومعركتنا الحقيقة مع النفس هي من أجل ترجيح كفة الأولى..
لك تحايا النساء..
ردود من Ahmed Nasr
October 23, 2009, 5:18 am
حين يصحو أبو الهول!!
ياللأمل!!
في مصر تعتبر هذه العبارة مساوية لتعبير: في المشمش
فاهم طبعا انه مش قصدك ![]()
وبانتظار تعليقك على الـتدوينة
ردود من سهـ ـيل
October 27, 2009, 5:59 am
اهلا مرام، بس تعليق بسيط على جملة:
| “طبعاً معظم المدونين رجال..لديهم زوجات يتولين القيام بالأعمال الشاقة إياها!”
احصائية رسمية (ليست سعودية، لإضافة مصداقية!) لا اذكر مصدرها مع الأسف، تقول أن المدونات السعودية أكثرية اصحابها نساء. و أنا شخصياً الاحظ ذلك بقوة. وغالبية المدونين من كلا الجنسين عزاب عموما
شكراً على مدونتك
ردود من حنان احمد
October 27, 2009, 2:34 pm
أهلاً يا مرامنا ..
إكتبي حيث تشائين يا مرام فـ سنقرأك ولو على جدران سور في كورنيش جدة ![]()
.
.
أنا لا أنكر أنك هنا أجمل ..
و أنها حتى تلك المقالات التي تنشر لك في الوطن اجيء الى هنا لأترقبها كما أردتِ لها أن تكون ..
لكن الحقيقة أن الوطن هي التي قادتنا الى هنا ..
ماكنت سأعرفك لولا مقالاتك هناك ,,
وما كنت سأحبك لولا اني اتابع منطقك هناك ..
عموما فالمقارنة بين التدوين والصحافة مقارنة ظالمة ..
والحكم على احدهما بالفضل على الاخر ظلم ايضا ..
.
.
بالمناسبة يا دكتورتنا
سأُسر لك بأمر
كنت _ حين بدأتِ الكتابة في الوطن _ لم أتجاوز الـ 12
و حينها لم أكن أجيد تصفح الصحف إلا بـ ( التفرج ) على الصور والكاراكتيرات .. و قراءة ما تكتبه مرام ^_^
( وللأمانة فاحيانا تخطيت السطور لاعبر الى نهاية مقالك كنوع من اقناع الذات بأني اتممته .. خصوصا في المقالات التي لم تكن تلامس اهتماماتي البسيطة آن ذاك )
.
.
أخيرا ..
مازلت أحبك يا مرام ..
ومازلت اقول ( ياناس تجنن البنت ذي .. ما عمري قرأت لها مقال و ما عجبني )
.
.
دومي جميـــلة ..
ردود من أحلام صافي
October 29, 2009, 6:53 pm
د.مرام مكاوي عندها مدونة وأنا آخر من يعلم؟!!!!! وين عايشة أنا؟!!!! لو لم تهمس بهذه المعلومة صديقة لي اليوم لما وجدت طريقي الى مدونتك ربما لأنني لم أعتد على عالم المدونات بعد..
قرأت مقالك كاملا وربما تظنيني أمزح اذا قلت لك بأنني أرى فيك نفسي وان كنت أظن بأنني لن أحترف الكتابة وخصوصا الكتابة الصحفية أبدا ..
تجاوزت مرحلة أحلام الفروسية وتحرير الأقصى ودخلت في مرحلة الاهتمام بالقضايا الاجتماعية وقضايا المرأة خاصة، كما أنني في تلك الفترة التي اعتبرتيها ذهبية فأخوض الحوارات على الشبكة مع الأصدقاء الافتراضيين وأتعلم كيف أتحاور بشكل مقنع ودون اللجوء الى الشخصنة التي يلجأ اليها بعض محاوري كما أنني أداوم على التعليق في مقالات الكتاب والكاتبات وأنت منهم .. وبالمناسبة أناديك دائما بالدكتورة فمخطئة اذا ظننت أن لا أحد يقدر الدكتوراه التي تحملينها..
على العموم، أشعر بأننا نتشابه كثيرا في الفكر ومقالاتك كثيرا ما عبرت عني بل لنقل دائما.. ( ما عدا المقال الأخير ما عجبنيش في كثير من زواياه وده حقي برضو والاختلاف في الرأي ما يفسدش للود أضية يا دوك..) وربما اذا وجدت في نفسي القدرة على الكتابة فقد أرسل لك بايميل يتضمن بعض نقاط اعتراضي على مقالتك..وربما أبقي ما لدي لنفسي كما اعتدت كثيرا..
لن أنسى أبدا بأن أول مقال اقرأه في حياتي كلها وفي صحيفة الوطن أيضا كان لك.. ذلك المقال الذي كان يتحدث عن ذكرياتك مع مجلة ماجد وعدنان ولينا وغيرهم كان مذهلا ولا زلت أحتفظ بقصاصة المقال الى الآن..
تعلمت أن اقرأ لكي منذ تلك اللحظة وكنت حينها لا أزال في الصف الثالث أو الثاني المتوسط.. يعني المهم في المرحلة المتوسطة..
رويدا رويدا كبرت وكبرت ذائقتي وصار لي عدد من الكتاب والكاتبات المفضلين وبقيت أنت على رأسهم..
بالنسبة للنشر الورقي فأنصحك (تعمل فيها تنصح الحين) بألا تتركيه وهو أصلا ما أرى أنك قررته ولكنني أعدك بأن أتابعك أينما كنت وأينما ذهبت.. فأنا أرى فيك نفسي بعد عشر سنوات من الآن.. بدون حكاية الكتابة هذه طبعا لأنني لا أرى نفسي فيها أبدا..بس بلقب دكتورة على الأقل
تحياتي لجميع قراءك وقارئاتك سواء في المدونة أو في الصحف ولكي أنت أيضا..
عذرا للاطالة.
ردود من ديمه
October 29, 2009, 7:24 pm
انا استنى كتابك الثاني ..
بليز قولي لي انك مخططه على كتاب ثاني ؟
ردود من أحمد الشمسي
October 30, 2009, 5:26 pm
أؤيد حنان: اكتبي من حيث تشائين مع أنك هنا أجمل
ردود من ريومة
December 4, 2009, 5:06 pm
رايي بالزبط مثل راي حنان محمد الحمدلله اختصرت عليا الكتابة
اكتبي يا د.مرام وين ما بغيتي رح نقرا لك على طول
ردود من aymanati
January 8, 2010, 12:05 pm
د.مرام.
لا شك أن التدوين الالكتروني اكثر انتشارا من التدوين الورقي. ولا شك أن التدوين الورقي أخلد.
مع ان شريحة القراء مختلفة في كلا النوعين, الا ان المصدر واحد, وهو المهم. اكتبي اينما شئت, ولكن حافظي على دوافعك التي غالبا ماكانت حرقة للدين والمبدأ والانسان.
ردود من احاسيس
July 7, 2010, 12:12 am
كتبي من حيث تشائين مع أنك هنا أجمل
ردود من بنات الكويت
August 12, 2010, 4:08 am
شكرا



كتابة رد