Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

مدونون سعوديون

I'm on toot

ادعمنا لمساعدة أبحاث السرطان

لماذا سأكون مستعدة للدفاع عن بريطانيا؟

كنتُ دائماً أعلن أنني أحب بريطانيا..فهنا أحلى ذكريات طفولتي، وهنا الوطن الثاني الذي عشت فيه (ولا أزال) ردحاً من عمري. ولم تكن لدّي مشكلة كبيرة مع كون بريطانيا دولة عدوانية بامتياز (تاريخياً وفي الحاضر أيضاً) باعتبار مشاركتها في الحربين على أفغانستان والعراق، لأنني كنت هنا منذ البداية وأعرف بأن هناك فرق شاسع بين ما يقوم الساسة بتنفيذه وبين ما يريده الشعب حتى في دولة ديمقراطية مثل المملكة المتحدة. فأنا أدرك بأن أقوى المنظمات الشعبية المعارضة للحرب موجودة هنا، وأفضل الأفلام الوثائقية التي فضحت جرائمها أنتجت في هذا البلد. وأراقب يومياً الجدل الدائر في الصحافة والإعلام وأروقة السياسة حول رغبة الشعب في رؤية قواته تنسحب من هذين البلدين وأن يفتح باب المحاسبة والمحاكمة لكل من تسببوا بهذه الجرائم.
ومع مقتي الذي لا أخجل من التصريح به علناً ورفضي للسياسات الخارجية لحكومات لندن المتعاقبة، إلا أنني كنت دائماً أكن احتراماً كبيراً لسياساتها الداخلية والتي تقوم على احترام حقوق الإنسان وعلى إنشاء مجتمع متعدد الثقافات.
فأنت في بريطانيا ليس مطلوباً منك أن “تنصهر” أو ” تتبرطن” حتى يعتبرك الناس واحداً منها. تستطيع أن تكون مسلماً وبريطانياً، يهودياً وبريطانياً، وأسودأً وبريطانياً، وتستطيع أن تصل بالأمس أو تولد هنا ومع ذلك تقول بفخر بأنك بريطاني ولن ينكر عليك أحد ذلك. صديقاتي الفرنسيات والإسبانيات وغيرهن من الأوربيات المتحدرات من غير البلد ذاته الذي يحملون جنسيته (حتى لو كان بلداً أوربياً مجاوراً) يعلنون بصراحة بأن الوضع ليس كذلك في بلدانهن. فالجزائري يظل غريباً في فرنسا ولو كان جده هو من هاجر إلى باريس قبل مائة عام يوم أن كانت الجزائر بالأصل جزء من فرنسا.
حدثان في الأسبوع الماضي لفتا انتباهي بخصوص خصوصية بريطانيا:
الأول: أنني ذهبت إلى مدينة أكسفورد الشهيرة مع الشركة النفطية التي أعمل بها من مساعدتهم في البحث عن موظفين جدد من خريجي هذه الجامعة العريقة. وفي الفندق الفاخر كانت الشاشات الإلكترونية العريضة والأجهزة الحديثة مع كؤوس العصائر والمشروبات التي تطوف من مكان إلى آخر في الصالة الواسعة عوامل جذب لهؤلاء الشباب الذي يوشكون على التخرج في الأعوام المقبلة. وبدا بأن أمامنا فرصة ذهبية للترويج لشركتنا، ووقفت كمملثة عن تخصصي أجيب على أسئلة الشباب فيما يتعلق بطبيعة عملي في الشركة وإيجابياته وسلبياته. فقد كنت أتحدث من واقع تجربتي ولم يقم أحد بإخباري عما ” يجب” عليّ قوله..طلبوا مني أن أتحدث مع الطلبة عن تجربتي كما هي وقد فعلت.
وفجأة ونحن في نعمة وأمن وبينما يستعد المسؤول من بيننا لإلقاء عرض تقديمي مدته خمس دقائق عن الفرص الوظيفية في الشركة– من هنا تبدأ الدراما- حتى تعالت الصيحات: ” مجرمون..مصاصو دماء..قتلة وإرهابيون! لا تعلموا في هذه الشركة..أياديها ملطخة بالدماء..سارقة قوت الشعوب! ” وهنا تدخل الأمن وقام بمحاولة إيقاف الشباب (من أنصار البيئة والأمم المقهورة على ما يبدو) وفي النهاية اضطر إلى حمل بعضهم بالقوة إلى خارج الصالة! وهنا تقدم آخران (شاب وفتاة) وقالوا لا نريد إحداث فوضى..ولكن من حقنا أن نقوم بتوعية الطلبة بحقيقتكم..اسمحوا لنا بالحديث ولن نشوش عليكم!”. وافق مسؤول الشركة قائلاً بأنه يحترم مبدأ حرية الرأي وأعطاعهم المجال لمدة خمس دقائق ليقولوا ما يشاؤون..وخلال هذه الخمس دقائق فقد تحولت الشركة النفطية إلى شيطان أعظم مسؤول عن كل مشكلات العالم! من الاحتباس الحراري وحتى دعم الحكومات الديكتاتورية في نيجريا لتقتل المعارضين. وبعد الخمس الدقائق حاول المسؤول أن يتحدث بدوره عن دور الشركة ويقدم ميزاتها للشباب..ولكنه كلما أراد فتح فمه تم التويش عليه حتى ألغى خطبته وقال نكتفي بالإجابة عن الأسئلة. وخلال ساعتين تقريباً كان علينا أن نواصل عملنا متجاهلين استفزازات من نوع: ” الأ تخجلون من عملكم في هذه الشركة؟ ألا يوجد بديل؟”، هذا غير قيامهم بسحب الكابلات وإغلاق الأجهزة المحمولة وغيرها إمعاناً في الأذية.
ومع ذلك لم يحصل ضرب ولم تتدخل الشرطة، ولم يتأذى أحد! بل وقد حزن المسؤول في نهاية المناسبة لأن رجال الأمن أخرجوا أحد الشباب المشاغبين بالقوة رغم أنه كان أن يعتدي عليه شخصياً، وقال: ” هذا بلد حر..لا يجب أن نطرد أحداً لأنه لا يتفق معنا..نعم لقد كانوا قليلي التهذيب ومزعجين..وشوشوا علينا كثيرأً وكلامهم غير منطقي..لكن مع ذللك من حقهم أن يتكلموا..من حقهم التعبير عن رأيهم..سأحرص على أن لا يتكرر هذا الأمر في الجامعات الأخرى التي سأزورها قريباً..لن أطرد طالباً أو متظاهراً سلمياً حتى وإن صرخ أو شتم”!
الحدث الثاني: هو قيام قناة البي بي سي بعرض برنامج (وقت الاستجواب) الشهير (  Question Time) والذي يبث كل خميس من مدينة بريطانية مختلفة، ويستضيف ممثلين عن الأحزاب البريطانية المختلفة بما فيها حزب العمال الحاكم بالإضافة إلى بعض الكتاب أو الفنانين أو المثقفين وغيرهم من أعلام المجتمع البريطاني في موعده رغم كل الضغوطات التي واجهتها والاعتصامات والمظاهرات بسبب استضافته للمرة الأولى في تاريخه لنيك غرفن (Nick Griffin ) وهو رئيس الحزب الوطني البريطاني ( British National Party or BNP ). وهو حزب فاشي عنصري، يدعو إلى تطهير بريطانيا العظمى من كل الأجانب، ويعتبر الإسلام دينياً كريهاً غير صالح للحياة في بريطانيا، وينكر المحرقة اليهودية، ويمنع انتساب أي شخص غير أبيض إليه (والأبيض يجب أن يكون انجليزي أو اسكتلندي، أو إيرلندي أو ويلزي)، ويعتبر المثليين الجنسيين مثيرين للإشمئزاز، ولديه تعاون (وإعجاب) بجماعة الكو كلاس كلان الأمريكية العنصرية العنيفة والتي قتلت الكثير من السود في أمريكا، ولا تزال تنفث سمومها العنصرية حتى يومنا هذا. ومع ذلك هذا الرجل المثير للجد (اللي خابصها مع الكل) قد أعطي الفرصة من قبل البي بي سي لأنها رأت أنه جدير بأن يُسمع له مادام قد حصل على أصوات الناخب بريطاني (لأول مرة في تاريخه) وذلك في الإنتخابات البرلمانية الأوربية. حيث حصد مقعدين ممثلاً لبعض المناطق البريطانية وذلك عشية فضيحة نواب الأحزاب الثلاثة الرئيسية: ( العمال والمحافظون والديمقراطيون الأحرار) فيما يتعلق بمصاريفهم الشخصية التي قاموا بالتحايل على نظام البرلمان وتسجيلها على حساب الحكومة! فما كان من بعض فئات الشعب الفقيرة من الطبقة العاملة إلا أن عاقبت الجميع وانتخبت حزب اليمين المتطرف هذا! فالإعلام الرسمي – حسب تصريحات البي بي سي- يجب أن يظل على مسافة واحدة من جميع الأحزاب.
عودة إلى غرفن فقد أعطي الفرصة ليحدثنا عن خزعبلاته ويشتم الجميع دون أن يؤذيه أحد! وإنما استطاع زملائه في البرنامج من الأحزاب الأخرى وعلى رأسهم الوزير جاك سترو وكذلك الجمهور الحاضر (من بيض وسود وآسيوين ومسلمين ويهود ومسيحيين وغيرهم) بأن يردوا على أفكاره المتخلفة بمنتهى الهدوء والتحضر ويعروه أمام الجمهور البريطاني، فبدا (خريج جامعة كامبريدج) وكأنه طفل يحاول إغاظة الكبار بقول كل الكلمات التي طلبوا منه سابقاً أن لا يقولها..ثم بدا كفأر في مصيدة لا يقوى على الخروج منها…وكان أجمل تعليق ذلك الذي قاله أحد الحضور من المسلمين إذ عرض عليه أن يشتري له تذكرة للقطب الشمالي ليستمتع بالحياة في بيئة بيضاء لا تعكرها الألوان المزعجة!
انتهت الحلقة منذ أربعة أيام ومازل نيك (زي العفريت) لم يتعرض له أحد رغم حساسية المواضيع التني تناولها وقوة خصومه، ولم يخسر أحد وظيفته، ولم تقم انتفاضات ولا نزلت قوات الشغب إلى الشوارع! وواصلنا جميعاً حياتنا حتى عطلة نهاية الأسبوع هذا بسلام.
بعد أن شاهدت الحلقة ليلتها أطفأت جهاز التلفاز، وذهبت لأنام وأنا أشعر بفخر خفي لأنني متواجدة في هذا البلد العظيم  وبالتالي جزء منه، وأغمضت عيني وأنا أقول لنفسي بأن البلد الذي يمنح هذا القدر من الحرية للناس ليعيشوا ويتحدثوا دون خوف – مالم يخالفوا القوانين المعلنة المعروفة – لهو أجدر بقعة جغرافية بأن يتداعي الناس للدفاع عنها ولم لم ينتموا إليها عرقاً أو ولادة أو سكناً أو رحماً..فوطن الحرية هو واحة يستظل تحتها الجميع..في حين أن أوطان القمع هي سجون لأهلها..وشتان ما بين الواحة وزنزانة السجن الباردة..

ردود

ردود من عبدالله باجري
October 25, 2009, 8:03 pm

نورت أكسفورد أخت مرام :) ، أو كما يقال زارتنا البركة :) … أصلي أنا من سكان مدينة أكسفورد الحبيبة :)

اعجبني مقالك – كالمعتاد – واوافقك الرأي تماماً، فعلى الرغم من كل مايحدث من سياسات بريطانيا الخارجية التي يبغضها ابناء شعبها أكثر من غيرهم من الشعوب، إلا انا الحياة داخل بريطانيا شيء مختلف تماماً وخاصة لشخص مثلي ولد وعاش معظم حياته في بلد يحبها بحد الجنون لكنها – إلى يومنا هذا – تعتبره أجنبي كأنه جاء البارحة وليس هنالك أدني فرق بينه وبين نور من بنجلاديش أو نواز من باكستان أو مصطفى من مصر – مع إحترامي لهم جميعاً – الذين جاؤا بالأمس من بلدانهم،
أنا مقيم في بريطانيا منذ حوالي 9 سنوات ووالله لم يسألني أحد قط من أين اتتيت او إلي أين ذاهب ولم أصداف قط “تفتيش” أو “الهوية” وما إلى تلك الأمور التي تولد الكراهية داخل الشخص للتفرقة بين شخصين مولودين في نفس المدينة – بل من الممكن نفس المستشفى – لا شتان في المعاملة بين “أهل البلد” وبين “الأجنبي”…

كم أحبك يابريطانيا…

تحياتي لك أخت مرام…

ردود من أبو طلال
October 25, 2009, 9:17 pm

قالوا لي من أنت ؟ ومن أين أتيت ؟
أرادوا تصنيفي وتمييزي
وحين عرفوا أُتهمت في التصنيف، وحُـرمت بالتمييز !
(ليش يامرام تقلبي المواجع)

ردود من نعمان سونا
October 26, 2009, 4:01 am

عشقت هذه القطعة من الكرة الأرضية
زاد عشقي لها بعد سطورك
فيالكِ من دولة
سوف أكون جزئاً منكِ يوماً ما

ردود من محمود الخطيب
October 26, 2009, 6:42 am

كنت على وشك إرسال نسخة من المقال للجرائد المشغولة بالتمجيد لأوطاننا و حكامنا الأفاضل

ثم تمهلت لسخافة الفكرة – لأنتقل العيش في بريطانيا فهذا أنفع

ردود من Ahmed Nasr
October 26, 2009, 7:47 am

في بلادنا مسلمون بلا اسلام، كما يعيش آخرون اسلاما وليسوا مسلمين..

عندما نسمع عن حادثة كالأولى لا يسعني إلا تذكر علي كرم الله وجهه لما وقف الخوارج صفين أمام طريقه إلى المسجد، فجعلوا يهتفون متهمين إياه بالكفر ومنادين بخلعه..
ويستغرب الصحابة تركه لهم في حين يقول هو “قوم رأوا رأيا فهم وما رأوا”

وعندما يسمع بوزيرة الخارجية السويدية التي اغتيلت “ولا أذكر اسمها” ونسمع كيف كانت تتسوق بنفسها في الأسواق الشعبية، وكانت حرة تناصر الحق وتواجه عدوان الصهاينة، لا يسعني إلا تذكر عدل عمر ونومه في العراء آمنا بين شعبه..

أين الذين شغلوا أنفسهم بالجدل والخوض في مذاهبهم، وهذا ينادي عليا وذاك يقول بل عمر..ننظر إلى بلادهم وسير حكامهم فلا نرى عليا ولا عمر..

لك كل الحق فيما قلت، فالحرية والعدل مقدمان حتى على ادعاء اقامة الشرع، وادعاء اقامة الشرع يظل دعوى لا أساس لها مالم تكن الحرية والعدل سابقتان عليها..

ردود من مازن الضراب
October 26, 2009, 6:10 pm

حينما سُئل أحدهم عن الوطن . . قال : الوطن هو الإنسان .
وهذا بالضبط ينطبق على مثالك الوارد .

أدرس في أستراليا ، وعلى الرغم من حداثة تجربتي ( لم تتجاوز السنتين ) إلا أني لمست فيهم الحرص على إعطاء الحرية والسماع من جميع الأطراف . إلا أنها – وعلى الرغم من صلتها القوية في بريطانيا – لا تحرّض الجميع على التعبير عن توجّهاتهم بنفس المقدار الموجود في بريطانيا . قد لا أبالغ إن قلت أنهم يأخذون المواضيع بحساسية كبيرة جدا ً فقد وضعوا قوانين صارمة صد التمييز العنصري .

في جميع الحالات . . المجتمع والجامعات تسوّق مفاهيم التعبير عن القيَم وأعتقد أن مديرك ، فعل التصرّف الأمثل وأعطى انطباع متميز جداً لموظفي المستقبل بقبوله الآراء من الخصوم :)

http://www.mazen.com.sa/blog/?p=415

* ملاحظة / captcha , المستخدمة جداً معقدة !!

واصلي يا مرام :)

ردود من soreal
October 27, 2009, 11:02 am

and the funniest thing to me is reading this after seeing jon snow’s dispatches: what muslims want …

to him muslims are separatists because they are not like every body else in the uk…. and i was like , the very thing that makes Britain the great place that it is “IS” its diversity and embrace of individualism

after this ur article is a breath of fresh air… it should be translated to english

more muslim voices needs to be heard than that extravagant extremist propaganda that has the exclusive air time in the media…

ردود من عبد المالك العسيري
October 28, 2009, 9:59 pm

موضوع رائع . و و بالفعل شاهدت حلقة الأسبوع الماضي على اليوتيوب التي استضاف فيها البرنامج Nick Griffin و على الرغم مماقاله إلا ان الجميع سمع و اعترض و شارك و انتقد بكل صراحة . و قبل كل هذا انهم احترموه بالرغم من تطرفه و حدته في الكلام .

الفرق من وجهه نظري هو التعليم فالتعليم هو سبيل الحرية . المتعلم هو من يصنع الفرق في مجتمعه مع الأخرين و يستطيع أن يغير الواقع . و اذا كان المجتمع لدية مستوى تعليم راقي استطاع هذا المجتمع أن يحترم كل الأراء مهما كانت مخالفه له

سأعود لأتصفح المدونة مرة أخرى . شكراً لك على الطرح الجيد.

ردود من رجاء
October 29, 2009, 12:04 pm

سؤالي أطرحه على نفسي كلما أعجبت بظاهرة حضارية في هذا البلد الجميل و بقية الدول الغربية العظمى
كيف سيكون حال العالم
لو أن بريطانيا تطبق نفس مبادئها في الداخل , في علاقاتها مع العالم النامي
كيف استطعت هذه الدولة بمبادئها الديموقراطية و إيمانها بكرامة و حقوق الإنسان أن تمتص قوت سكان أفريقا و آسيا و العالم العربي
كيف تسير المرأة البريطانية آمنة ليلاً نهاراً في شوارع بريطانيا بينما المرأة العراقية يهتك عرضها تحت رعاية القوات البريطانية
ما هذه المعايير المزدوجة للعالم
و هل الحق و الخير و العدل و الكرامة الإنسانية حق مطلق من حق الجميع , أم نفسي و من خلفي الطوفان
حقيقة أجمل و أبدع ما في بريطانيا هو نظامها القضائي ,و الذي يشمل أدق تفاصيل الحياة اليومية
و أقبح ما فيها هو النظرة المزدوجة التي تفصل ما بين العالم الغربي و العالم الثالث .
شخصياً أرى أن هذه النظرة ليست قاصرة على الساسة و الشركات الكبرى و لكن تشمل بعض المثقفين و العامة و التي تقوم على مبدأ المصلحة و هي أحد ركائز الثقافة الرأسمالية السائدة في عالم اليوم.

ردود من S ! R ! N E
October 29, 2009, 6:59 pm

المقال رائع كما العادة ..
انا أعشق بريطانيا مع أنني لم أزرها يوما ، فما أسمع عنها من تعايش وحرية التدين التي قد لا أجدها حتى في بلدي المسلم ، جعلني لا أستطيع إلا أن أحب هذا البلد .. بخصوص الحدثين ، الحدث الأول ذكرني بحادث حصل بجامعتنا قبل أيام كتبت عنه في مدونتي بعنوان “ارهاب في الجامعة” ، حيث افتحم ندوتنا مجموعة من الطلبة واتهمونا بأننا مستغلون ولدينا أهداف خلفية ، ولا يعرفون لأسلوب الحوار أي معنى .. ومع أن طريقة التعامل معهم كانت راقية فقد أعطيت لهم كل فرصة التكلم إلا أن الأمر انتقل بسرعة وللأسف الى فوضى واعتداءات ..
سبحان الله هناك أنواع لا تصلح مهم أي طريقة للتعامل

ردود من فهد الحكيم
October 30, 2009, 1:28 pm

كلام سليم، أين العقلاء.
تفضلي بزيارة مدونتي لتجدي بعض المواضيع القوية.
http://www.kafa-yanas-kafa.blogspot.com/

ردود من aboyassin
November 1, 2009, 8:03 am

احتاج اقرأ المقال مرة تانية في وقت لاحق
لكن جا في بالي نقطتين
= (جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
ومن جور الدنيا الى سعة الآخرة)
اسلامنا سبقهم لكن شوهناه بيدنا …
لا نرضى بتسلط الدين المشوهـ ولا تسلط العقل المحدود

= ما زلت ارى ذلك التمييز في السياسة الخارجة
وهذا ما يهمني كفرد من امة يمارس ضدها هذا التمييز الظالم … حتى ضد بلاد المملكة

= في مأثورة لشيخ الإسلام ابن تيميه _مجموع الفتاوى – يقول: “إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة ولهذا يقال، إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة”.

= مرام سعدت جدا بالتعرف على مدونتك ^،^

ردود من ريومة
November 1, 2009, 5:13 pm

اسعد الله مساءك د.مرام
حتى انا والله مستعدة ادافع عنها مع انها غنية عن دفاعي بس هي البلد الوحيد اللي قلبي تعلق بها ولدت فيها و عشت فيها فترة و لازم ازورها بين فترة وفترة عشان اجدد عهدي بها اخر مرة زرتها في الصيفية دايما يقولوا لي قد رح تسافري وتتعبي نفسك يافري بلد ثاني احسن بس ما ارضى الا بها فيها امان وحرية وراحة نفسية فظيعة فلتحيا بريطانيا :)
شكرا عالمقال الحلو دوك

ردود من Eagle Eye
November 9, 2009, 11:33 pm

شكراً مرام مكاوي

ولم اذكر حرف الـ (د.) مع الاحتفاظ بالمرتبة العلمية
لأنني كماتعلمت من القانون البريطاني أن مخاطبة الشخص بدون الألقاب (دكتور ، بروف ، استاذ ، ..الخ ) هو افضل من ناحية أن الحوار هو من شخص لآخر وبكل بساطة مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف وجهات النظر ..

شكراً مرام ..
شكراً بريطانيا العظمى ،،
cheers

ردود من أُميمة عبدالرجمن
November 28, 2009, 3:57 pm

الأخت الغاليه د. مرام مكاوي
سُعدت جدآ بالتعرف على مدونتك بعد أن كنت أتابع مقالاتك على جريدة الوطن .
لا أُخفيكِ سرآ أنني كنت أعتبر برطانيا من أكثر الدول و أكبر الدول التي استوطنت معظم دول العالم , ولن أنسى دورهم أيضا في ما حدث في فلسطين في الماضي . لدي جانبين و ناحتين بما يتعلق بــ ( بريطانيا ) . أولآ , هو ما ذكرته سابقا من مقتي لهم في ما كانو في الماضي . ثانيآ , الآن , نعم اعترف بــ عظم بريطانيا ثقافيا بعد أن درست القليل من الأدب البريطاني , و بعد ما رأيت ما رأيت في شاشات التلفاز نهم البرطانيين تجاه الكتب و القراءه حتى اصبحت تُسمى لدى البعض ( The Reading Country ) . و بعد ذلك كله , أتيتي أنتي أيضا و أقنعتني كلماتك التي أنارتني عن السياسات الداخليه لها .
فــ شكرآ لكي يا غاليتي على كلماتك التي كلما قرأتها أقنعتني بشيء ما ..

ردود من محبتك يا بريطانيا
July 8, 2010, 10:01 pm

صراحة انا اموت فيها واموت في خالي وبنتة لكن بعض الحيان نتخاصم انا وبنتة الوحيدة و ساسافر لبريطانيا ان شاء الله ولا ارضى بكرهها احبك يابريطانيا انتي دولتي الثانية وانا من سكانك ولما قرات كلماتك بكيت وشعرت بشعور لا استطيع شعورة ……..

ردود من محمد الصعب
July 26, 2010, 1:44 am

شكرا مرام على كلامك الرائع , سنضل نبحث عن الحريه حتى ن>هب الى التراب وان لم نستطع الحصول عليها فسنزرع في نفوس ابنائنا معنى الحريه الحقيقي لكي يبحثوا عنها حتى يجدوها.

كتابة رد