المرأة السعودية: أي تطور تريد؟
أرسل في: 28 October, 2009
مواضيع: جريدة الوطن (الرأي).
ردود: 9
ردود
ردود من رجاء
October 29, 2009, 11:35 am
بالفعل أخت مرام
ما تريده المرأة السعودية هو الجوهر قبل المظهر
جزاك الله عن بنات جنسك كل خير
عزيزتي
لخصت قضية المرأة السعودية في نقطة واحدة و هي الاعتراف بأهليتها القانونية
و هي منبع جميع مشكلات المرأة السعودية مع الزواج الإجباري , زواج الأطفال ,الزواج المسيار , الطلاق , الحضانة , العنف الأسري, نظام المحرم ,و المعرف و موافقة ولي الأمر على كل معاملة حكومية و غير حكومية , المواصلات و قيادة السيارات الخ
هذه المعضلة هي السر وراء تسمية المرأة السعودية ” قاصر للأبد ” من قبل أحد تقارير منظمة حقوق الإنسان
بالفعل الصبي يصبح حراً في قراراته و حياته بمجرد بلوغ سن معين أما المرأة السعودية فتظل قاصراً مهما بلغ بها العمر
و من أكثر الصور الساخرة لهذه الظاهرة هي توقيع الابن بالموافقة لامه السبعينية أو الثمانينة لتسافر لأبنها الثاني
كمسلمة أجده مخجلاً أن أطالب بحقوق سبق أن حصلت عليها المرأة في المدينة المنورة منذ 15 قرن
و مازالت بعض العادات الجاهلية تمنعنا من تفعيل تلك الحقوق الإسلامية , و نتهم بأننا نقلد الغرب إن طالبنا بحقوق لم تسبقنا إليها نساء العالم أجمع .
صح لسانك يا مرام , الاعتراف بأهلية كل امرأة سعودية أهم من بعض النجاحات الاستثنائية لعدد من النساء يصلن إلى مراكز يتباهى بها الإعلام كأول وكيلة وزارة و أول طيارة و أول عالمة و أول باحثة , بينما 8 مليون امرأة سعودية لا يعترف بأهليتهن القانونية.
ملحوظة هذا ثالث إرسال
ردود من أحلام صافي
October 30, 2009, 9:02 am
أتفق معك دوك مرام في أن الاعتراف بأهلية المرأة وأنها انسانة مكلفة ومؤهلة وليست بقاصر ولا ناقصة هو الحل لغالبية مشاكل المرأة في مجتمعنا.. فبهذا الاعتراف سيصبح بإمكان المرأة الدخول على القاضي والدفاع عن قضيتها دون الحاجة لمعرف يتعرف عليها من الرجال وستكون قادرة على ممارسة نشاطها التجاري وادارة أموالها وأعمالها دون ذلك الوجود الذكوري في صورة “مدير عام”.. بل ان هذا الاعتراف قد يكون خطوة مهمة لنيل بقية حقوقها المتبقية مثل حريتها في التواجد والوجود دون ربطها بذلك “المحرم” النابع من مفهوم اسلامي تم تشويهه ليتلائم مع اعراف المجتمع وتقاليده خصوصا البالي منها.. وأيضا حقها في قيادة سيارتها دون الحاجة للاختلاء بذلك الذكر الأجنبي الذي يعرف مصلحتها أكثر منها بدليل أنه يقود سيارتها لأنها قاصر وتعجز عن ايصال نفسها الى مقر عملها أو مكان دراستها أو سكنها دون أن تنحرف أو تستسلم للمغريات.. بل ان هذا الاعتراف سيقلل أيضا من هذه السلطة اللانهائية الممنوحة لـ” الولي” وهو مفهوم اسلامي آخر تضرر كثيرا الى درجة أن هذا الولي بات أدرى بأمرها وهي القاصر الذي لا يفقه شيئا في برهان تام لالغاء أهليتها..
أتفق معك في الكثير من النقاط ومنها ايضا ارادة الاصلاح التي ختمت بها المقال والحقيقة أستاذتي هي أن نقاط الاختلاف البسيطة انما تكمن في حديثك عن اشكالية “الاختلاط” تلك المفردة التي تزامن ظهورها مع الانحطاط الحضاري الذي منيت به أمة الاسلام والتخلف في الفقه الاسلامي الذي صاحب ذلك الانحطاط..
أولا أخالفك في نقطة “البدعة السعودية”.. فالاختلاط ليس بدعة سعودية وحسب بل أيضا صناعة محلية وبامتياز كما قالت د.جواهر.. نعم هناك في الغرب من يؤيد الفصل ولكنه ليس مفروضا على المجتمع بأكمله كما هو عندنا..
هناك فارق بين أن يكون لك توجهك ورأيك الخاص وحقك في ممارسة خيارك الشخصي ضمن الحدود التي تحددها لك حريتك.. حقك في أن تدرس في الأماكن الغير مختلطة وتنتظم في الأعمال الغير مختلطة وتعيش وفق قناعاتك وهناك فارق بين أن تفرض هذا التوجه وهذا الرأي على مجتمع بأسره.. وأنا في رأيي هذا لا أحتفي بالاختلاط لذاته بل أراه مجرد وضع طبيعي وتغير تفرضه طبيعة الجامعة الحلم.. يا عزيزتي لم يحتفي ولم ينتبه أحد الى هذا التفصيل لولا صرخات الاحتجاج والاستنكار التي علت وطالبت بوقف هذه “المهزلة” كما يرونها ولولا تلك الأصوات لمر هذا التفصيل دون أن ينتبه له أحد خصوصا وأن مظاهر الاختلاط ليست غائبة كليا عن المجتمع بل نجدها في ارامكو وفي العديد من البنوك والشركات..
كل ما نريده هو اتاحة الخيار للمجتمع.. من لا يريد الاختلاط ويراه الفساد بعينه فكل جامعات السعودية وكلياتها ومؤسساتها التعليمية بين يديه.. يعني جات على كاوست؟!!!.. ولا ننسى قوافل المبتعثين والميتعثات وأنت كنت منهم غاليتي الذين نعلم علم اليقين أن غالبيتهم ان لم يكن جلهم درسوا ويدرسون في تلك البيئات المختلة فلم نسمع صراخا ولا استنكارا فما المشكلة لو أننا بدلا من ارسال أبناءنا للخارج أتحنا لهم فرصة الدراسة هنا ووضعنا لهم ذات الامكانيات؟!!!!!!!..
أختلف معك أيضا في الأسباب التي سقتها لنا في ثنايا مقالك عن سبب رفض السعوديات للاختلاط.. فكلنا نعمل سبب رفضهن والذي يرجع في الأساس الى تشبعهن بهذا الخطاب الديني البائس الذي ابتكر هذه الكلمة “الاختلاط” وحرمها بما يتناسب مع العادات والتقاليد لا مع سماحة الدين الاسلامي وأحكامه الشرعية.. ومنها أيضا شعور الكثيرات منهن بالتبعية وأنها دون الرجل مرتبة وأنها يجب أن تخضع لاستبداده وسيطرته وستعجز لنقصانها عن التعامل والعمل في مثل تلك البيئات المختلطة..
بالنسبة للقيد الذي يسببه وجود الرجال على المرأة بسبب اهتمامها بنظراتهم أو ضغط القرينات أو غيرها من الأسباب التي أتعبتي نفسك بتوصيلها لنا هي ليست الا أسباب تدين ثقافة المجتمع أكثر مما تنتصر له يا غاليتي..
هذه الثقافة التي تقوم على أساس المظهر الخارجي والذي تربي البنات على أنهن مجرد “جسد” ويجب عليها أن تبقى أسيرة لنظرات الرجل وان تعمل بتواصل لارضاءه واشباع نظرته اذا نظر اليها.. أتساءل هنا ذات تساؤل د.جواهر.. لماذا لم نربي بناتنا على أن تداوم بكشتها لأن الأهمية والأولوية لعملها ودراستها وليس لنظرات ذلك الرجل والمنافسة على حصد اهتمامه؟!!!!!
طبعا مع يقيني بأن هذه المشاعر غريزية في المرأة وتشعر بها حتى المرأة الغربية وليست حكرا علينا.. ولكنها تأخذ أبعادا أكبر وأعمق في هذا المجتمع ويتم استغلال هذه الأسباب وعلى ضوئها يبنى ذلك السياج الطويل لاقناع المرأة بأنها ليست مؤهلة ولن تقدر على العمل في البيئات المختلطة..
التغيير قادم عزيزتي.. ببطء أو بسرعة فهو قادم.. وأعتقد أن من واجبك كمثقفة وكاتبة متميزة أن تحاولي اعداد هذا المجتمع لتقبل هذا التغيير لا تغذيته ومحاولة الانتصار لرأيه – مع احترامي لموقفك وحبي لقلمك مهما كتبت- وأيضا من واجبك الحرص على ألا يكون هذا التغيير ضد الشريعة وألا يهدف الى القضاء على تديننا الذي لطالما افتخرنا به..
تحياتي لقامتك المضيئة ولك اعتذاري على المط والتطويل في التعليق عليك..
شكرا جزيلا
ردود من بندر
October 30, 2009, 1:25 pm
أوافق على كل نقطة ..
و بدوري ..
أطالب بحقوق الرجل القانونية كذلك !
ردود من عبدالرحمن الفقيه
October 31, 2009, 12:10 pm
مقال جميل جدا أخت مرام ومنصف لأبعد درجة. الأخت الكاتبة المستقبلية القادمة بقوة أحلام صافي والتي أتابع تعليقاتها على موقع صحيفة الوطن وبعض الصحف الأخرى. مرام طرحت وجهة نظر حاولت فيها أن تنصف الجميع ولا أعتقد أنها ضد الاختلاط أو تقف ضد قيادة المرأة لسيارتها أو اعطاءها لحقوقها الأخرى. أشعربأنك بعض الأحيان تعلقين بعاطفية وتسرع وهذا ما لحظته في تعليقات كثيرة .أتمنى أن تعيدي قراءة المقال عدة مرات كي تصلك رسالته .أحيي الدكتورة مرام على هذا المقال وتمنياتي للجميع ولأحلام صافي بالنجاح والتوفيق.
ردود من عبدالعزيز خالد
October 31, 2009, 1:34 pm
معجب جداً بالنظرة العاقله من بنات بلدي
العجيب ان من طالب بالسخافات اما رجل متعطش لاشباع نزواته او سطحيات لا يعلمن ما يفعلن بالحرية المزعومه
لايعرف حقيقة الحرية ولا الاهلية القانوينية المعدومه للمرأة في مجتمعناالسعودي الا من عمل في المحاكم و كان مسؤول عن مرأة عامله في اي مجال من الحكومية او وكيلاً عنها
فهي بذاته لا تستطيع ان تصل الى نتيجه ولا تأخذ حقها
والقنوات الي تتعامل معها النسائية عقيمه ولا تفيدها وانما تعطلها اكثر واكثر
ولو انتقلت الى الفرع الرجالي او وكلت رجل لاخذت حقها قبل ان تفكر
واكثر ما يحزنني و يدمي قلبي هي المستشفيات
التي لا تقبل المرأة ان تنوم او تلد الا بمحرم او عن طريق ولي امرها
فإذا جاءات مع السائق او كانت داخل المستشفى لوحدهالعمل التحاليل واضطر الامر الى تنويمهااو توليدهافإنها تبقى الى ان يأتي (كفيلها) ويسمح لها بالحياة وتلقي العلاج
امر سخيف ان يؤخذ توقيع زوجها او ولي امرها لكي تجري لها عمليه وهي واعية و هي من قررت ان تجرى لها العملية ..ولكن (عرفاً) ليس لها اي حق وحتى لو كانت عند متعلمين كالاطباء المعالجين لها وانما يحتاجون اذن ولي امرها
والحقوق الاصليه (التي غيبها الاعلام وحجمها في حق الاختلاط وبعض الامور البسيطة) اهم ان يطالب بها وان تحل ويختلف عليها الناس
شكراً لك على هذه التدوينة
ردود من جاسر عبد الله الماضي
November 6, 2009, 10:19 am
مقاربة متوازنة في طرح موضوع شائك
اعجبني تشخيص رؤية المرأة للاختلاط بانها لاتريده لكنها ترفض التمييز
في الآونة الأخيرة بدأ المجتمع يمايز بين الاختلط والخلوة والعلماء يفرقون بين اختلاط محترم وخلافه
ردود من نَكهَة اٍحترَآف
November 12, 2009, 12:35 pm
كلام سليم 100%
جميل استشهادك بصديقاتك ( المختلفين ) عنا في الدين ,
وإن كان دينهم خطأ
إلا أنه أثبت أن ( الحق ) لا يختلف عليه اثنان , وإن ( اختلف ) الدين !
عندما تشاهدين المجتمع كله !
ترين َ أن هذهِ هي وجهة العالم كلها
ومن يريد الإختلاط , هو انسان لا هدف له فيالحياة إلا اللهو فقط !
شكرا ً لك ِ
ولقلمك ِ “الصآدق” !
ردود من مرام
December 2, 2009, 8:37 pm
شكراً لكل المعلقين والمعلقات..ومرحباً بكِ في بيتي يا أحلام..وأسأل الله أن تكوني بخير وعافية فقد افتقدت تعليقاتك في الوطن..
ما أردت قوله في المقال وبإختصار وبعد أن جربت الاختلاط ولا أزال وبعد تفكير طويل وهاديء مع النفس بأن الاختلاط لا يطلب لذاته وإنما بحسب الحاجة..فهناك حاجة مثلاً في المستشفيات..ولكن ليس في المدارس..وهذا هو ما أعتقد أنه جوهر الدين الإسلام من أحاديث النبي وممارسات القرون المفضلة..
خالص تحياتي للجميع
ردود من حمد الدوسري
December 21, 2009, 2:37 pm
أستاذتنا مرام، ما يعجبني في مقالك الموضوعية، واتفق فيما ذهبتي إليه، أن الحرية لا تعني قيادة السيارة أو نزع الحجاب، ما أطمح إليه شخصيه هو منح الأهلية للمرأة للمشاركة الإجتماعية والسياسية في أمور الوطن كافة.
تحياتي لك ياسفيرة المرأة السعودية



كتابة رد