Site menu:

الأقسام

بحث في المدونّة

الصفحة العامة على الفيسبوك

RSS من موقعي

الأرشيف

مدونون سعوديون

I'm on toot

ادعمنا لمساعدة أبحاث السرطان

المرأة السعودية: أي تطور تريد؟

عرضتُ في مقال الأسبوع الفائت ترجمة للتحقيق الذي أعده الصحفي أندرو لي بترز عن أوضاع المرأة في السعودية والذي تصدّر غلاف مجلة التايم في طبعتها الأوروبية. والذي خلص إلى أن هناك تطورات إيجابية ملموسة فيما يتعلق بتحسين أوضاعها ولكنها تسير ببطء مراعاة لأحوال هذا البلد المحافظ الذي يقوم على الإسلام.
وكما ذكرت في خاتمة مقالي السابق، فإن مصدر إعجابي بالتحقيق، هو أنني أجده أكثر شمولية وواقعية حين أقارنه بتقارير إعلامية أخرى أجنبية (وعربية أحياناً) تقوم بتسطيح قضايا المرأة السعودية، وذلك تطور مرحب به في الإعلام الغربي الذي كثيراً ما قزم مشكلاتنا وحصرها في إجبار المرأة على لبس العباءة وحرمانها من قيادة السيارة، وتصوير الأمر وكأن المجتمع السعودي بمجمله يريد الحرية على الطريقة الغربية. في حين أن بترز اعترف بأنه ليس الكل بالضرورة يريد سلوك هذا الطريق، وقضية الاختلاط واحدة من الأمثلة على ذلك.
فمن قراءة واقعية للمجتمع فإن الكثير من النساء السعوديات لا يردن الاختلاط لا في العمل ولا في التعليم، لكن في المقابل هن لا يردن أن يستخدم الفصل ذريعة للتمييز والتهميش. فلأن جامعاتنا منفصلة فإن معامل كليات العلوم في أقسام الطالبات لا ترتقي تجهيزاتها إلى تجهيزات قسم البنين. ولأن أقسام السيدات في بعض البنوك ضيقة والتعامل فيها سيئ غالباً
والمعاملات تأخذ وقتاً أطول، فالبعض منهن تختصر الطريق وتذهب إلى فرع الرجال. وبالتالي تكون المطالبة النسائية بالاختلاط هنا هي في الحقيقة مطالبة بالمساواة في المعاملة والحقوق.
والأمر الذي أستغربه من الإعلام الغربي هو تركيزه على قضية الاختلاط وكأنها بدعة سعودية! مع أن الفصل بين الجنسين في التعليم خاصة هو أمر له أنصاره حتى في المجتمعات الغربية. فصديقتي الإيرلندية (إيرين) والمنحدرة من عائلة كاثوليكية محافظة قد درست كل المراحل الدراسية قبل الجامعة في مدارس راهبات خاصة بالبنات. وزميلتي (كاثرين) الأمريكية من ولاية تكساس لم تقبل عائلتها البروتستانتية المحافظة أن تدرسهم ابنتهم حتى في المرحلة الجامعية إلا في كلية للبنات فقط. وحتى زميلتي اللبنانية المارونية درست في مدارس الراهبات في لبنان. فالكثير من الأهالي حول العالم لا يعتقدون بأنه من المناسب أن تتربى الفتاة مع صبي، ولا أن تختلط به بشكل مطلق وهي في سن صغيرة أو وهي مراهقة. وبالتالي لا داعي برأيي لاعتبار اختلاط الرجال بالنساء فتحاً يستحق الاحتفاء به إن كان مطلوباً لذاته.
وقد أعجبني تعليق الزميلة إيمان العقيل (من مجلة حياة) حول كون الاختلاط قد يشكل لبعض البنات قيداً لا مزيداً من الحرية. لأنها ستصبح تحت مراقبة الرجل طوال الوقت، وهو نفسه الرجل الذي تربى ودرس في مجتمع علمه بأن المرأة التي تقبل الاختلاط به هي امرأة غير حسنة السمعة! وقد خبرت الكثير من المبتعثات هذا الأمر في الأندية السعودية في الخارج. وسأضيف ملاحظة – نسائية- هنا بأنه حتى للفتاة غير المحجبة فقد يشكل هذا الأمر بالنسبة لها هاجساً مقلقاً. مازلت أذكر أنه ذات يوم خريفي جميل ونحن مجموعة من الطالبات نتمشى في ساحة جامعتنا فإذا بزميلة تتساءل: ” يابنات تخيلن لو أن الشباب معنا هنا!” فردت زميلة أخرى قائلة: ” الله لا يقول!” وأشارت إلى الطالبات الجميلات على رصيف خمسة (المقابل لكلية الآداب) قائلة: “بصراحة أنا ما حأقدر أنافس!”، وغرقنا جميعاً في الضحك على مخاوف صاحبتنا البائسة. وهذا المشهد يعكس الضغط النفسي من القرينات (Peer Pressure) الذي قد تتعرض له الفتاة حين تكون في بيئة مختلطة.
ولفت نظري أيضاً في هذا التقرير الفرق الشاسع بين شركة روتانا وبين مكتب القاسم للمحاماة وردت المقارنة بينهما في التقرير، ففي حين أن الأولى تمارس عملها في بيئة مختلطة ومنذ سنوات دون خوف، إلا أن الثانية تحجم عن ذلك خوفاً، فهل للأولى حصانة لا تتوفر للثانية؟
وفي روتانا أيضاً يصبح الحجاب “حرية شخصية”، ولكنني أتساءل ألا يتعارض ذلك مع التنظيمات الإدارية للدولة والتي تنص على وجوب ارتداء الحجاب؟ هل تخضع الشركات والمؤسسات والمجمعات والكليات الخاصة والسفارات لقوانين البلاد أم لتنظيماتها الخاصة؟
كما ذكرت آنفاً أعجبني في التحقيق تطرقه إلى زوايا أخرى سياسية وفكرية، وإلى مدى قدرة المرأة على أن يكون لها مشاركة حقيقية ورأي فعال مؤثر. فالتغييرات المأمولة هي تلك التي تمس القضايا الجوهرية، والتي لن تتحقق إلا بالاعتراف بها أولاً كفرد كامل الأهلية بعد بلوغها السن القانونية، فإذا استطعنا فعل ذلك فقد حللنا 90% من مشكلاتها.
فلو أننا نعترف بها كإنسان مستقل الإرادة لما كانت هناك فتيات يُبعن بثمنٍ بخس لشيخ خارج الصلاحية، أو لأموات محكوم عليهم بالإعدام، أو لمرضى بالإيدز، أو لابن العم الذي لا تريده. ولما كنا نبارك زواج طفلة بالكاد تدرك ما الفرق بين المرأة والرجل!
ولما شرعنا واحدا من أبشع القوانين العنصرية والذي يتيح للأقارب بأن يهدموا أسرة قائمة البنيان عبر طلاق النسب الكريه. وكأني بفاطمة (طليقة النسب الشهيرة) تطالع هذا التحقيق، وتهز رأسها قائلة: “تطور في أوضاع المرأة؟ عما تتحدث يا هذا؟! ليتك عرّجت علي في تقريرك.. وكانت قصتي وحدها ستجعل كل إصلاح يبدو وكأنه بلا معنى!”.
الأصل في عملية الإصلاح أن نبدأ من الجوهر قبل المظهر، لكن ذلك لن يحصل ما لم نرد الإصلاح حقاً ونؤمن به ونعمل على تحقيقه. عندها لن يهمنا أن تطرونا أو تهجونا التايم أو الإنديبندنت لأننا سنكون سائرين على الطريق الصحيح.. يكفي أن نعرف نحن ذلك.. وليثرثر العالم بعدها عنا كما يشاء.
المقال كما نشرته الوطن
المقال كما نشرته العربية نت

ردود

ردود من رجاء
October 29, 2009, 11:35 am

بالفعل أخت مرام
ما تريده المرأة السعودية هو الجوهر قبل المظهر
جزاك الله عن بنات جنسك كل خير
عزيزتي
لخصت قضية المرأة السعودية في نقطة واحدة و هي الاعتراف بأهليتها القانونية
و هي منبع جميع مشكلات المرأة السعودية مع الزواج الإجباري , زواج الأطفال ,الزواج المسيار , الطلاق , الحضانة , العنف الأسري, نظام المحرم ,و المعرف و موافقة ولي الأمر على كل معاملة حكومية و غير حكومية , المواصلات و قيادة السيارات الخ
هذه المعضلة هي السر وراء تسمية المرأة السعودية ” قاصر للأبد ” من قبل أحد تقارير منظمة حقوق الإنسان
بالفعل الصبي يصبح حراً في قراراته و حياته بمجرد بلوغ سن معين أما المرأة السعودية فتظل قاصراً مهما بلغ بها العمر
و من أكثر الصور الساخرة لهذه الظاهرة هي توقيع الابن بالموافقة لامه السبعينية أو الثمانينة لتسافر لأبنها الثاني
كمسلمة أجده مخجلاً أن أطالب بحقوق سبق أن حصلت عليها المرأة في المدينة المنورة منذ 15 قرن
و مازالت بعض العادات الجاهلية تمنعنا من تفعيل تلك الحقوق الإسلامية , و نتهم بأننا نقلد الغرب إن طالبنا بحقوق لم تسبقنا إليها نساء العالم أجمع .
صح لسانك يا مرام , الاعتراف بأهلية كل امرأة سعودية أهم من بعض النجاحات الاستثنائية لعدد من النساء يصلن إلى مراكز يتباهى بها الإعلام كأول وكيلة وزارة و أول طيارة و أول عالمة و أول باحثة , بينما 8 مليون امرأة سعودية لا يعترف بأهليتهن القانونية.
ملحوظة هذا ثالث إرسال

ردود من أحلام صافي
October 30, 2009, 9:02 am

أتفق معك دوك مرام في أن الاعتراف بأهلية المرأة وأنها انسانة مكلفة ومؤهلة وليست بقاصر ولا ناقصة هو الحل لغالبية مشاكل المرأة في مجتمعنا.. فبهذا الاعتراف سيصبح بإمكان المرأة الدخول على القاضي والدفاع عن قضيتها دون الحاجة لمعرف يتعرف عليها من الرجال وستكون قادرة على ممارسة نشاطها التجاري وادارة أموالها وأعمالها دون ذلك الوجود الذكوري في صورة “مدير عام”.. بل ان هذا الاعتراف قد يكون خطوة مهمة لنيل بقية حقوقها المتبقية مثل حريتها في التواجد والوجود دون ربطها بذلك “المحرم” النابع من مفهوم اسلامي تم تشويهه ليتلائم مع اعراف المجتمع وتقاليده خصوصا البالي منها.. وأيضا حقها في قيادة سيارتها دون الحاجة للاختلاء بذلك الذكر الأجنبي الذي يعرف مصلحتها أكثر منها بدليل أنه يقود سيارتها لأنها قاصر وتعجز عن ايصال نفسها الى مقر عملها أو مكان دراستها أو سكنها دون أن تنحرف أو تستسلم للمغريات.. بل ان هذا الاعتراف سيقلل أيضا من هذه السلطة اللانهائية الممنوحة لـ” الولي” وهو مفهوم اسلامي آخر تضرر كثيرا الى درجة أن هذا الولي بات أدرى بأمرها وهي القاصر الذي لا يفقه شيئا في برهان تام لالغاء أهليتها..
أتفق معك في الكثير من النقاط ومنها ايضا ارادة الاصلاح التي ختمت بها المقال والحقيقة أستاذتي هي أن نقاط الاختلاف البسيطة انما تكمن في حديثك عن اشكالية “الاختلاط” تلك المفردة التي تزامن ظهورها مع الانحطاط الحضاري الذي منيت به أمة الاسلام والتخلف في الفقه الاسلامي الذي صاحب ذلك الانحطاط..
أولا أخالفك في نقطة “البدعة السعودية”.. فالاختلاط ليس بدعة سعودية وحسب بل أيضا صناعة محلية وبامتياز كما قالت د.جواهر.. نعم هناك في الغرب من يؤيد الفصل ولكنه ليس مفروضا على المجتمع بأكمله كما هو عندنا..
هناك فارق بين أن يكون لك توجهك ورأيك الخاص وحقك في ممارسة خيارك الشخصي ضمن الحدود التي تحددها لك حريتك.. حقك في أن تدرس في الأماكن الغير مختلطة وتنتظم في الأعمال الغير مختلطة وتعيش وفق قناعاتك وهناك فارق بين أن تفرض هذا التوجه وهذا الرأي على مجتمع بأسره.. وأنا في رأيي هذا لا أحتفي بالاختلاط لذاته بل أراه مجرد وضع طبيعي وتغير تفرضه طبيعة الجامعة الحلم.. يا عزيزتي لم يحتفي ولم ينتبه أحد الى هذا التفصيل لولا صرخات الاحتجاج والاستنكار التي علت وطالبت بوقف هذه “المهزلة” كما يرونها ولولا تلك الأصوات لمر هذا التفصيل دون أن ينتبه له أحد خصوصا وأن مظاهر الاختلاط ليست غائبة كليا عن المجتمع بل نجدها في ارامكو وفي العديد من البنوك والشركات..
كل ما نريده هو اتاحة الخيار للمجتمع.. من لا يريد الاختلاط ويراه الفساد بعينه فكل جامعات السعودية وكلياتها ومؤسساتها التعليمية بين يديه.. يعني جات على كاوست؟!!!.. ولا ننسى قوافل المبتعثين والميتعثات وأنت كنت منهم غاليتي الذين نعلم علم اليقين أن غالبيتهم ان لم يكن جلهم درسوا ويدرسون في تلك البيئات المختلة فلم نسمع صراخا ولا استنكارا فما المشكلة لو أننا بدلا من ارسال أبناءنا للخارج أتحنا لهم فرصة الدراسة هنا ووضعنا لهم ذات الامكانيات؟!!!!!!!..
أختلف معك أيضا في الأسباب التي سقتها لنا في ثنايا مقالك عن سبب رفض السعوديات للاختلاط.. فكلنا نعمل سبب رفضهن والذي يرجع في الأساس الى تشبعهن بهذا الخطاب الديني البائس الذي ابتكر هذه الكلمة “الاختلاط” وحرمها بما يتناسب مع العادات والتقاليد لا مع سماحة الدين الاسلامي وأحكامه الشرعية.. ومنها أيضا شعور الكثيرات منهن بالتبعية وأنها دون الرجل مرتبة وأنها يجب أن تخضع لاستبداده وسيطرته وستعجز لنقصانها عن التعامل والعمل في مثل تلك البيئات المختلطة..
بالنسبة للقيد الذي يسببه وجود الرجال على المرأة بسبب اهتمامها بنظراتهم أو ضغط القرينات أو غيرها من الأسباب التي أتعبتي نفسك بتوصيلها لنا هي ليست الا أسباب تدين ثقافة المجتمع أكثر مما تنتصر له يا غاليتي..
هذه الثقافة التي تقوم على أساس المظهر الخارجي والذي تربي البنات على أنهن مجرد “جسد” ويجب عليها أن تبقى أسيرة لنظرات الرجل وان تعمل بتواصل لارضاءه واشباع نظرته اذا نظر اليها.. أتساءل هنا ذات تساؤل د.جواهر.. لماذا لم نربي بناتنا على أن تداوم بكشتها لأن الأهمية والأولوية لعملها ودراستها وليس لنظرات ذلك الرجل والمنافسة على حصد اهتمامه؟!!!!!
طبعا مع يقيني بأن هذه المشاعر غريزية في المرأة وتشعر بها حتى المرأة الغربية وليست حكرا علينا.. ولكنها تأخذ أبعادا أكبر وأعمق في هذا المجتمع ويتم استغلال هذه الأسباب وعلى ضوئها يبنى ذلك السياج الطويل لاقناع المرأة بأنها ليست مؤهلة ولن تقدر على العمل في البيئات المختلطة..
التغيير قادم عزيزتي.. ببطء أو بسرعة فهو قادم.. وأعتقد أن من واجبك كمثقفة وكاتبة متميزة أن تحاولي اعداد هذا المجتمع لتقبل هذا التغيير لا تغذيته ومحاولة الانتصار لرأيه – مع احترامي لموقفك وحبي لقلمك مهما كتبت- وأيضا من واجبك الحرص على ألا يكون هذا التغيير ضد الشريعة وألا يهدف الى القضاء على تديننا الذي لطالما افتخرنا به..
تحياتي لقامتك المضيئة ولك اعتذاري على المط والتطويل في التعليق عليك..
شكرا جزيلا

ردود من بندر
October 30, 2009, 1:25 pm

أوافق على كل نقطة ..
و بدوري ..
أطالب بحقوق الرجل القانونية كذلك !

ردود من عبدالرحمن الفقيه
October 31, 2009, 12:10 pm

مقال جميل جدا أخت مرام ومنصف لأبعد درجة. الأخت الكاتبة المستقبلية القادمة بقوة أحلام صافي والتي أتابع تعليقاتها على موقع صحيفة الوطن وبعض الصحف الأخرى. مرام طرحت وجهة نظر حاولت فيها أن تنصف الجميع ولا أعتقد أنها ضد الاختلاط أو تقف ضد قيادة المرأة لسيارتها أو اعطاءها لحقوقها الأخرى. أشعربأنك بعض الأحيان تعلقين بعاطفية وتسرع وهذا ما لحظته في تعليقات كثيرة .أتمنى أن تعيدي قراءة المقال عدة مرات كي تصلك رسالته .أحيي الدكتورة مرام على هذا المقال وتمنياتي للجميع ولأحلام صافي بالنجاح والتوفيق.

ردود من عبدالعزيز خالد
October 31, 2009, 1:34 pm

معجب جداً بالنظرة العاقله من بنات بلدي
العجيب ان من طالب بالسخافات اما رجل متعطش لاشباع نزواته او سطحيات لا يعلمن ما يفعلن بالحرية المزعومه
لايعرف حقيقة الحرية ولا الاهلية القانوينية المعدومه للمرأة في مجتمعناالسعودي الا من عمل في المحاكم و كان مسؤول عن مرأة عامله في اي مجال من الحكومية او وكيلاً عنها
فهي بذاته لا تستطيع ان تصل الى نتيجه ولا تأخذ حقها
والقنوات الي تتعامل معها النسائية عقيمه ولا تفيدها وانما تعطلها اكثر واكثر
ولو انتقلت الى الفرع الرجالي او وكلت رجل لاخذت حقها قبل ان تفكر
واكثر ما يحزنني و يدمي قلبي هي المستشفيات
التي لا تقبل المرأة ان تنوم او تلد الا بمحرم او عن طريق ولي امرها
فإذا جاءات مع السائق او كانت داخل المستشفى لوحدهالعمل التحاليل واضطر الامر الى تنويمهااو توليدهافإنها تبقى الى ان يأتي (كفيلها) ويسمح لها بالحياة وتلقي العلاج
امر سخيف ان يؤخذ توقيع زوجها او ولي امرها لكي تجري لها عمليه وهي واعية و هي من قررت ان تجرى لها العملية ..ولكن (عرفاً) ليس لها اي حق وحتى لو كانت عند متعلمين كالاطباء المعالجين لها وانما يحتاجون اذن ولي امرها
والحقوق الاصليه (التي غيبها الاعلام وحجمها في حق الاختلاط وبعض الامور البسيطة) اهم ان يطالب بها وان تحل ويختلف عليها الناس
شكراً لك على هذه التدوينة

ردود من جاسر عبد الله الماضي
November 6, 2009, 10:19 am

مقاربة متوازنة في طرح موضوع شائك
اعجبني تشخيص رؤية المرأة للاختلاط بانها لاتريده لكنها ترفض التمييز
في الآونة الأخيرة بدأ المجتمع يمايز بين الاختلط والخلوة والعلماء يفرقون بين اختلاط محترم وخلافه

ردود من نَكهَة اٍحترَآف
November 12, 2009, 12:35 pm

كلام سليم 100%

جميل استشهادك بصديقاتك ( المختلفين ) عنا في الدين ,
وإن كان دينهم خطأ

إلا أنه أثبت أن ( الحق ) لا يختلف عليه اثنان , وإن ( اختلف ) الدين !

عندما تشاهدين المجتمع كله !
ترين َ أن هذهِ هي وجهة العالم كلها

ومن يريد الإختلاط , هو انسان لا هدف له فيالحياة إلا اللهو فقط !

شكرا ً لك ِ
ولقلمك ِ “الصآدق” !

ردود من مرام
December 2, 2009, 8:37 pm

شكراً لكل المعلقين والمعلقات..ومرحباً بكِ في بيتي يا أحلام..وأسأل الله أن تكوني بخير وعافية فقد افتقدت تعليقاتك في الوطن..

ما أردت قوله في المقال وبإختصار وبعد أن جربت الاختلاط ولا أزال وبعد تفكير طويل وهاديء مع النفس بأن الاختلاط لا يطلب لذاته وإنما بحسب الحاجة..فهناك حاجة مثلاً في المستشفيات..ولكن ليس في المدارس..وهذا هو ما أعتقد أنه جوهر الدين الإسلام من أحاديث النبي وممارسات القرون المفضلة..

خالص تحياتي للجميع

ردود من حمد الدوسري
December 21, 2009, 2:37 pm

أستاذتنا مرام، ما يعجبني في مقالك الموضوعية، واتفق فيما ذهبتي إليه، أن الحرية لا تعني قيادة السيارة أو نزع الحجاب، ما أطمح إليه شخصيه هو منح الأهلية للمرأة للمشاركة الإجتماعية والسياسية في أمور الوطن كافة.

تحياتي لك ياسفيرة المرأة السعودية

كتابة رد